أقسام المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرأة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 يوليو 2013

5 علامات تدل على مدمن الجنس

نعم الجنس يمكن أن يكون إدماناً. وهو جزء مهم من طبيعة الإنسان وهذا أمر عادي جداً وصحي، ولكن عندما تخرج الرغبة الجنسية عن نطاق السيطرة فهنا تكمن الخطورة. كما أن الفرق بين التمتع بالجنس والإدمان عليه واضح.
كيف يمكن ضبط الإدمان على الجنس؟
يمكن أن يظهر الإدمان على الجنس عبر عدة طرق، ولذلك يجب النظر إلى كافة الاحتمالات والأسباب التي تكون على النحو التالي طبقاً لدراسة برازيلية لمعهد «فيجيسب» المختص بالأمراض الجنسية في مدينة ساو باولو:

أولا: الجنس يكون إدماناً إذا سيطر على حياة الشخص وتفكيره ونشاطاته.
ثانياً: عندما ينصب الحديث في مجمله على موضوع الجنس عنده.
ثالثاً: عندما لا يستطيع أن ينام من دون ممارسة العادة السرية أو الجماع أو مشاهدة الأفلام الإباحية.
رابعاً: الإكثار من العادة السرية إذا لم يكن متزوجاً.
خامساً: عندما يكون متزوجاً، ولكنه يخون زوجته مع عدة نساء أخريات.

ماهو الفرق بين الجنس الصحي والجنس الإدماني؟
الفرق هو أن الإدمان على الجنس يعني الإصابة بوسواس الجنس في حين أن الجنس الصحي هو الحاجة العادية لممارسة الجنس بشكل طبيعي مع شريك أو شريكة الحياة. الجنس الصحي هو أن توجد الرغبة لممارسته، ومن ثم تتم العودة للحياة الطبيعية، لكن الجنس الوسواسي (أي الإدمان) يقبع في الذهن، ولا يخرج منه إن كان من حيث التفكير به أو ممارسته؛ فالمصاب بالإدمان على الجنس يبدأ بالتفكير به بعد لحظة من الممارسة.

الإدمان على الجنس يتجلى في أمرين: حلول الجنس محل الحب والسعي الدائم لممارسة هذا النشاط بشكل مفرط.

- المدمن على الجنس يعدّ الممارسة ناقصة كلما مارسها:
أوضحت الدراسة البرازيلية أن المدمن لا يشعر بأن رغبته قد أُشبعت بعد الممارسة وهو يشعر حتى بعد بلوغه النشوة بأن الممارسة كانت ناقصة. أما الجنس العادي فإن ممارسه يشعر بالإشباع والرضا التامين بعد الممارسة، ويحتاج إلى وقت لكي يشعر بالرغبة من جديد.

- أشارت الدراسة إلى أن المدمن على الجنس يحاول تشكيل الرغبة عنده بأي وسيلة من الوسائل، حتى وإن كان قد انتهى لتوه من ممارستها، وذلك يتم عبر رسم تخيلات عن الجنس تكون مريضة.

- الإدمان على الجنس عند الرجال والنساء مرض يستوجب معالجته، وإلا فإن الحياة برمتها قد تكون بلا معنى من دون الممارسة الجنسية المستمرة، أي أن الحياة عند المدمنين على الجنس تصبح فارغة، ولا تهم نشاطات أخرى غير مرتبطة بالجنس.

الأحد، 16 يونيو 2013

آيتن عامر مستعدة تتخلى عن أي صفة في فارس أحلامها عشان تحل مشكلة العنوسة

“ﺑــــــــــــــــــــــــﺨﯿﺮ” ھﻜﺬا ﻋﻠﻘﺖ اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ المصرية آﻳﺘﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎدث اﻟﺬى أدى إﻟﻰ ﺗﺤﻄﯿﻢ ﺳﯿﺎرﺗﮫﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ.. وأﻛﺪت ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻟﻢ أﻛﻦ أﺻلا ﺑﺎﻟﺴﯿﺎرة وﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ھﻲ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﺮق ﻛﻤﺎ زﻋﻢ اﻟﺒﻌﺾ وإﻧﻤﺎ أﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰل وﺗﺮﻛﺖ “اﻟﺴﺎﻳﺲ ﻳﺮﻛﻦ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ” وﻟﻜﻨﻪ اﺻﻄﺪم ﺑﺠﺪار ﻣما أدى ﻟﺘﮫﺸﻢ اﻟﺴﯿﺎرة ﺗﻤﺎﻣﺎ..

وأﺿﺎﻓﺖ آﻳﺘﻦ ﺿﺎﺣﻜﺔ: اﻟﻐﺮﻳﺐ أن اﻟﺴﯿﺎرة ﺣﻄﻤﺖ ﻳﻮم ﺧﻤﯿﺲ اﻟﺴﺎﻋﺔ 5 ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﻟﻢ أﺳﻠﻢ من اﻟﻌﯿﻦ.

وكانت آيتن عامر أكدت أنها تهتم بالتنويع في أدوارها التي تقدمها، حتى لا تكرر نفسها، ولذلك اختارت المسلسلات التي ستشارك فيها هذا العام بدقة.
أيتن تحدثت عن عريس المستقبل ضاحكة، وقالت: «للأسف لسة مش موجود، لسة ابن الحلال مجاش، بس طبعًا لازم يكون قمور، ويكون واثق من نفسه، ويكون مرح».
الفنانة المصرية أكملت حديثها لصحيفة اليوم السابع وأضافت: «ممكن طبعا كل الصفات دي ملاقيهاش، بس أهم حاجة يتقي ربنا في، وممكن أتخلى عن أي صفة تانية عشان أحل مشكلة العنوسة».

الأحد، 19 مايو 2013

هل تعرف برجها...تعلم أي نوع هي بالجنس


المرأه الحمل والجنس :
تتقن فن الاغواء السريع وترفض ان يقاوم سحرها اي رجل ، تريد الاثارة الكامله لنفسها فيها قليل من الانانية في الجنس فهي تأخذ أكثر مما تعطي، تستطيع ان تتحكم بنفسها جيدا فقد تتحول فجأة الى انساه باردة جدا ولا يمكن اثارتها ، نقطة ضعفها هي راسها فمداعبه شعرها وعنقها يريحها، قد تتحمس بسرعه لرجل ما لكنها ايضا تتخلى عنه بسرعه ويبرد احساسها تجاهه بدون سبب .

لا تحب التكلم بالعواطف اثناء الجنس فهي تعمل بدون صوت.

المرأه الثور والجنس :
بها انوثه وعفويه وتجمع بين النعومة والقوة ، تهتم للروائح جيدا فاختر عطرك باحكام والا فرت منك ، تحب الاكل اثناء الجنس ، لا تعبر عن نفسها او مشاعرها ، تحب الجنس في عطلة الاسبوع فقط.

المرأه الجوزاء والجنس :
امرأة مثيرة.. ولكن، تملك هذه المرأة جسداً جميلاً وخصراً نحيلاً وهى ناعمة القسمات جميلة ومثيرة فى أغلب الأحيان ولكن الرجال لا يحبذونها جنسياً لما لديها من برود ولكنهم يرغبون بصحبتها لحضورها الطاغى وذكائها الشديد..

والمرأة الجوزاء تحب أن تكون حياتها العاطفية وعلاقتها الجنسية كغيرها من النساء شرط ألا تشعر بالملل من الرجل أو معه، وطباعها صعبة حيث إنها تميل إلى الثأر، وقد تقطع علاقتها نتيجة لقرارات طائشة أو نزوة ولكنها تستطيع حل الأمور ببساطة شديدة، وهى تحب الرجل الذى يحترم عقلها بجانب جسدها

المرأه السرطان والجنس :
مولودة السرطان ساحرة ورشيقة وتمتلك عدداً كبيراً من المؤثرات الجسدية التى تفتن الرجال. وهى فى نظر بقية السيدات المرأة الأولى التى تتمتع بأنوثة طاغية. وهى فى حقيقة الأمر امرأة ذكية تستخدم ذكاءها وطرقها الناعمة أثناء ممارستها العلاقة الجنسية..

وهى تحب الموسيقى الحالمة وضوء الشموع أثناء سهراتها مع الحبيب، وتكره الروتين فى كل شئ حتى الحياة الجنسية فهى متجددة دائماً وقدرات هذه المرأة مذهلة والجنس دائماً فى منطقة الشعور من عقلها والحب كذلك له قوة دافعة لديها ولدى قلبها، وإذا اشتعلت جنسياً فإن اتفاق القلب والعقل فى هذه المشاعر يؤدى إلى الذوبان الكامل مع الطرف الآخر الذى لابد أن يبادلها نفس المشاعر لتصل معه إلى قمة النشوة واللذة.

وإذا وجدت هذه المرأة أن شريكها يرفض أن يعطيها كل ما لديه تشعر بخيبة أمل كبيرة وقد تشعر بضياع ذاتها وقد تنسحب لأنها تعتبر أن هذه اللقاءات الملتهبة هى الوسيلة الوحيدة لكى تدرك الأبعاد الحقيقية لقدراتها فى الحب ومشاعر شريكها تجاهها..

المرأه الأسد والجنس :
المرأة الأسد مولودة تشع حيوية وجاذبية، وتسعى أن تعيش وتستمتع بحياتها بكافة ملذاتها وتأتى على رأسها العلاقة الجنسية.

لذلك فهى تحب أن تلفت الأنظار إليها بما تمتلكه من إثارة ومفاتن، وتستطيع بسهولة أن تخطف قلوب الرجال، وهى قادرة على إنعاش نفسها بطرق عديدة تجعلها أكثر جاذبية ومرغوبة جنسياً رغم انها قد تكون ممله وكثيرة الطلبات حتى في الجنس .

وتفضل المرأة الأسد أن يكون حبيبها وأمير أحلامها وسيماً وجذاباً وأنيقاً يتقن فن الغزل والحب والعشق، وستكون له العاشقة والحبيبة والأم ..

المرأه العذراء والجنس :
قادرة على الإيقاع بأى رجل. المرأة العذراء فى حاجة إلى من يحبها بإخلاص لتتخلص من مشاعر الكبت والهواجس التى تعتريها وأهمها شكها الدائم من أنها قد تكون مملة جنسياً، وعلى الرغم من ذلك فإنها امرأة خطرة قادرة على الوصول إلى هدفها، مهما كانت المصاعب والعقبات فهى قادرة على الإيقاع بأى رجل تقع عليه عيناها ..

وبالرغم من حيائها وخجلها إلا أنها تعطى متعة رائعة فى العلاقات الجنسية وتلبى رغبات شريكها. وهى تستولى على قلبه وتوهمه بأنه فريد جنسه وأنها لم تخلق إلا لمتعته هو شخصياً وإرضاء رغباته فقط ..

وهكذا تلعب العذراء لعبتها مع الرجل ولكنها لعبة واقعية تمثل درعاً واقياً تحتمى به من الجروح المتوقعة من غدر بعض الرجال ...

به من الجروح المتوقعة من غدر بعض الرجال .
وهى تغرم بالرجل الذى يسرع نحوها عندما ترغبه. وهى متقلبة فى حبها فتارة تكون رقيقة وأخرى تكون فظة .

المرأه الميزان والجنس :
تحب الرجل المنضبط اجتماعيا ، تكره الصوت العالي تحب ان تكون تصرفاتها عقلانيه ومحتشمه اياك ايها الرجل واثاره احاسيسها قبل ان تثير عواطفها فهي تفضل م يتكلم بالحب قبل ان يفعله ، قد تستخدم الجس للحصول على طلبات اخرى تحب ان يتم تدليع اسمها كثيرا ـ لا تحب ان يخالفها الرجل ابدا نقطه ضعفها هي ظهرها

المرأه العقرب والجنس :
امرأه قويه وذات صوت رقيق تراقب بدقه ، قد تشكل لغزا للرجال فيأتون اليها فهي لا تعرض مشاعرها ولا تبوح بها بسهوله ولكنها تحقد على الرجل بسرعه اذا مااحست بانه خانها امرأه تحب السلطة ومشككه دايما ولكن لا تحب ان يتجسس عليها احد
تريد ان تكون كل شي في حياه الرجل تبحث دائما عن الزواج

المرأه القوس والجنس :
صريحه جدا وتعبر عن افكارها الجنسية ولكن قد تصل الى الاساءه بالشريك اثر صراحتها الجارحه احيانا ، تنتظر مبادرة الشريك فهي لاتبدأ أبدا ولا تتوقع منها ان تأتيك معبره عن رغبتها بك قد تستمتع بالجنس الخيالي اكثر من واقعها بالرغم من ذلك فقد تصدم من تغيرها احيانا تفضل ارتداء الملابس اثناء الجنس تحسن رمي شباكها ودائما تصطاد فريستها.

المرأه الجدي والجنس :
هذه المرأة لا تظهر أنوثتها بل تدفنها بداخلها ولديها سلطة قوية على عواطفها حتى مع رجلها فهى إما أن تشعره بأنه الأسد القوى الذى يحميها من البرد وقسوة الحياة وإما أن تتحداه ببرود شديد.
وهى تجد صعوبة فى الاستمتاع بالمواقف العاطفية الحارة لأنها تخفى شهوتها تحت المظهر البارد، ومع ذلك فإن القبلات الحارة والتنهيدات لا تثيرها طالما أن المستقبل ما زال غامضاً لأنها لا تؤمن بأحلام العصافير ولا تحلق فى السماء، ويجب أن تعرف إلى أين يجرفها تيار الحب.
وهى لا تثق فى أنوثتها مع أنها تمتلك قدراً كبيراً من الجمال والمقدرة على فهم المشاعر الرومانسية.....

المرأه الدلو والجنس :
تنظر إلى الجنس نظرة مثالية، فتعتبره وسيلة للحفاظ على النوع البشرى، لذلك لا تسئ استعماله، ولا تعتبره غايه للمتعه
هذه النظرة ليس معناها أن الجنس لا يثير اهتمامها.. ولكنه يخضع لقيم رفيعة..

المرأه الحوت والجنس :
تتمتع المرأه الحوت بحيله ودهاء واسعين وهي مراوغه من الدرجه الأولى في امور الحب تعرف النقاط الحساسه وكيف تستغلها ـ تحب ان تتم معاملتها كأميره لديها طريقتها الخاصة في جعل الرجل يشعر برجولته الفذه وهي امرأه متبدله ومتغيره بسرعه فلا تصدقها دايما تحب ان تكون العلاقه وديه أكثر من جنسيه تهوى كلمات الحب.

الجمعة، 3 مايو 2013

بالفيديو : فيديو رقص لآيتن عامر ممنوع من العرض يثير الدهشة



انتشر فيديو يجمع كل من الفنان المصري سعد الصغير والفنانة أيتن عامر عبر مواقع التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر تحت عنوان "وصلة رقص ممنوعة من العرض لايتن عامر".
كان الفيديو خلال حفل زفاف في أحد الفنادق في مصر وقام بإحياء الحفل الفنان سعد الصغير وتواجدت الفنانة أيتن عامر هناك لترقص على أنغام أغانيه وهذا الفيديو قديم يعود لعام 2012م.

هذا الفيديو أثار استياء ودهشة جمهور آيتن عامر وسعد الصغير علماً أن هناك فيديو آخر يطلب فيه الفنان سعد الصغير يد الفنانة "هدى" على سبيل المزاح خلال برنامج "ولسه هنغني" الذي يعرض على قناة النهار ويشارك فيه عدد كبير من نجوم الغناء الشعبي.

وتشارك آيتن عامر حاليا الفنان سعد الصغير بطولة فيلم "حصل خير" الذي سينتهي قريباً.






الخميس، 2 مايو 2013

أجمل 10 نساء في عام 2013


في تصنيف مجلة ” مينز هيلث ” لأجمل 100 امرأة شهيرة، تربعت المغنية كيتي بيري على عرش الجميلات في المرتبة الأولى ، وتلتها الممثلة ميلا كونيز ، بينما جاءت بطلة سلسلة أفلام توايلايت الشهيرة كريستين ستوارت في المركز 89، وإليكم أجمل 10 نساء تربعن على قائمة الجمال لهذا العام وفقا لتصنيف المجلة :
- الممثلة وعارضة الأزياء آمبر هيرد في المركز العاشر
 -عارضة الأزياء البرازيليلة جيزيل بنشين في المركز التاسع.
- المطربة الأمريكية الشهيرة بيونسيه في المركز الثامن.
- الممثلة الأمريكية أنجلينا جولي في المركز السابع.
- الممثلة سكارليت جوهانسن في المركز السادس.
- جينيفر أنستون في المركز الخامس.
- الممثلة جينيفر لورانس في المركز الرابع.
-كريستينا هيندريكس في المركز الثالث.
- الممثلة ميلا كوينز في المركز الثاني.
- المغنية كيتي بيري في المركز الأول.

الأحد، 21 أبريل 2013

من فضلك التدخين ممنوع


من منا لا يدرى ان التدخين ضار بالصحة فانا لم أجد ما يدفعني للكتابة في هذا الموضوع حتى فترة قريبة؛ لعلمي أنه رغم الضجة الكبيرة التي أثارها الإعلام حوله بداية بتقرير مصور أذاعته محطة تليفزيون CNN عن عملية ختان تُجرى لطفلة صغيرة في مصر، وانتهاءً بفرض قوانين عَجِلة ضد مرتكبي (جريمة) التختين من الأطباء والأهالي، وظهور جبهتين كل منها على طرف النقيض من الأخرى؛ كنت أتصور أنه رغم كل ذلك ستنتهي القضية بأنه لا يصح إلا الصحيح، وأن تقدير الناس وأعرافهم واقتناعهم أقوى من كل قانون ودستور.

لكني وجدت أن الأمر -وإن انتهى على المستوى الرسمي- يزداد كل يوم بين أنصار ورافضي الختان، والعجيب أن كلا منهما لا يستند لفهم واضح أو تصور منطقي لما يدافع عنه؛ فالرافضون للختان لا يعرفون من رفضه إلا أنه تحرير للمرأة من أي قيد حتى وإن كان من أنوثتها نفسها، وأنه مناداة ديمقراطية مستعارة من الغرب.

والمؤيدون يلهبون حناجرهم بأن هذا حرام لأن هذا هو ديننا وهذه عقيدتنا وتلك سنتنا، والعجيب أن الكثير من هؤلاء لا يعرف إلى أي نص يستند؛ فمادام آباؤنا قد فعلوه فلا شك أنه دين. أنا بالطبع لا أخوض نقاشا مع القلة الذين لديهم مرجعياتهم؛ حتى وإن كانوا مخالفين لآراء أخرى، لكني أتكلم عن أولئك التُبَّع الذين لم يقرءوا ولم يبحثوا ولم يفهموا.

نريد أن نمسك بأول الخيط: وهو أن نخرج المسألة من نطاق الحرج الديني لأنها كذلك، ثم نضعها في نصابها الصحيح حتى نستطيع أن نتعامل معها.

ليس كل ما نادى به الغرب صحيحا ولا كله غثاً تافها حقيراً يدعو إلى الحرام. وجاء في الحديث: "الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها" بمعنى أنني أبحث عن حكمتي، وحيث أجدها آخذها بعد التثبت منها دون حرج في ذلك.

والنصوص الواردة في الختان كلها من الأحاديث الشريفة وأشهرها:

- "خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب"...

- "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي ؛ فإنه أسرى للوجه ، وأحظى للزوج"...

- "الختان سنة للرجال، مكرُمة للنساء"...

- "إذا التقى الختانان وجب الغسل"...

والرأي في هذه القضية وأمام هذه الأدلة أن نفهمها جميعا ثم نضعها في موازينها؛ لتكون النتيجة أن لا تعارض بين مؤيد ومعارض إذا فهمنا الأمر كما ينبغي.

فرأي المعارضين للختان:

أن الناظر في المعجم العربي يتبين أن الدلالة المعجمية تختلف بالنسبة للختان والخفاض؛ فالأولى خاصة بالرجال والثانية بالنساء؛ وعليه لا ينطبق على المرأة لفظاً إلا حديث واحد وهو "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي؛ فإنه أسرى للوجه، وأحظى للزوج"... وهو يتكلم عن الكيفية الصحيحة لعملية الخفاض، وأنها يجب أن تكون بإزالة جزء بسيط من العضو (البظر) بما فيه معنى الإشمام دون إنهاك أي الإتيان عليه من قاعدته وجذره.

أما حديث "إذا التقى الختانان وجب الغسل" فهو على التغليب في الألفاظ كقولنا (القمران: ونعني بهما الشمس والقمر، والعمران: ونعني بهما أبا بكر وعمر) ومثله الختانان أي مكانا التختين فاخُتصر لفظا (الختان والخفاض) بالتثنية (الختانان).

ويبقى الحديث الأخير الذي هو "خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب".

وعند القياس في هذا الحديث على الأفعال الخمس التي هي من الفطرة نجد أنه لا يمكن القول بحال من الأحوال: إن الذي لا يقلم أظافره أو يحلق شاربه -وإن كان من السوء بمكان- آثم؛ لكن هو من مكروهات الفطرة التي تأباها النفس القويمة؛ فضلا عن أن لفظ الحديث لا يحمل أيا من ألفاظ الوجوب أو الندب؛ لكن يمكن القول أنه من الإرشاديات النبوية.

وكما يقول الدكتور محمد سليم العوا: "والحق أنه ليس في هذه المرويات دليل واحد صحيح السند يجوز أن يستفاد منه حكم شرعي في مسألة بالغة الخطورة على الحياة الإنسانية كهذه المسألة".

أما رأي الداعين إلى الختان:

فهو: مع أن أغلب الأحاديث الواردة في هذا الشأن لم تحظ بدرجة عالية من الصحة عند علماء الحديث عدا حديث أو اثنين؛ إلا أن جهل البعض بمكانة الحديث الضعيف جعلهم يتعاملون معه على أنه من الأحاديث الموضوعة أو الأقوال المكذوبة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم التي لا يمكن الاستئناس أو الاستناد إليها في أي حال من الأحوال؛ في الوقت الذي أوضح فيه الأئمة الكرام وعلى رأسهم الحافظ ابن حجر العسقلاني أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال لا في الحدود والنكاح. بالإضافة إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة.

وعليه فإن أحاديث الختان لها مكانها من السنة النبوية دون إلزام ديني يجعل تاركها في حرج ديني.

وفصل الخطاب:

إن التشريع السماوي هو تشريع شامل لكل الأزمان والحالات على اختلافها إلا ما يحدده تعالى من مكان وزمان. والتشريع الإسلامي هو تشريع ختامي؛ ولذا فهو شامل كامل من ناحيتي الزمان والمكان وإلا لما كان جديرا بأن يكون سماوياً؛ وبرغم ذلك فإن بعض هذا التشريع لا يكون مطلقا بالنسبة لكل فرد؛ بل هو شامل، فيه حل ومنهج لكل ما يطرأ أو يشذ عن القواعد الكلية.

ونضرب مثالا بسيطاً بحديث: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء"، وهذا حديث صحيح دون جدال؛ لكن هل تستطيع أنت إن وقعت في كوبك الذي تحتسيه ذبابة أن تغمسها ثم تخرجها لتعاود الشرب دون أن تعاف أو تخرج ما في بطنك؟؟ أنا عن نفسي لا أستطيع، وقد لا يستطيع الكثير ذلك؛ لكن المشرع العليّ يعلم أن هناك من لا يجدون غير كوب الماء طوال يومهم أو شهرهم، ومنهم من تتقبل نفسه ذلك؛ ولذا فالتشريع ينزل بالقاعدة العامة للمجتمع دون إلزام، ثم نحدد نحن ما يناسبنا منها حسب الشخص والطبيعة والبيئة والمكان.

وكما يقول الدكتور العوا: "التوجيه الوارد في حديث أم عطية "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي؛ فإنه أسرى للوجه، وأحظى للزوج" لا يتضمن أمرا بختان البنات؛ وإنما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان إن وقع".

وعليه فالخفاض وارد أن تحتاجه بعض النساء في بعض الأماكن من العالم دون أخرى، أو في المجتمع الواحد من تحتاجه ومنهم من لا تحتاجه؛ بدرجات متفاوتة يحددها فقط أهل العلم والتخصص وهو طبيب أو طبيبة النساء الذي درس ذلك وتعلّم إن كان ذلك صحيا في حالتها أم غير ذلك، وإن كانت تحتاجه من الناحية الجمالية أو الوظيفية أم لا.

أما الختان للرجال فقد اتُفق على ضرورته من أهل التخصص فأصبح كذلك من جانب التطبيق، وهو ما أوضحه النبي الكريم بجعله أعلى رتبة من الخفاض في حديثه "الختان سنة للرجال، مكرُمة للنساء".

وأخيراً فلا تعارض بين المعارضين والمؤيدين في ضوء فهم واضح نقي موزون، بعد أن نضع الأمور في موازينها ونعطي كل ذي حق حقه؛ فلا نهاجم الختان لأجل أن الهجوم سنة المثقفين أو المتثاقفين من المتمسحين بالغرب وغيرهم، ولا أن نؤيد لنثأر بذلك لأجدادنا دون وعي بحقوق وواجبات ديننا وأنفسنا وذوينا.

قاسم امين . ماذا كان يريد

الاصل ان المرأة حرة . هكذا تعلمنا فى الاسلام و تربينا في عصر يصرخ كل متحدثوه بحرية المرأة، وينادون بها وكأنها الحل السحري الذي سيخرجنا من كل مشكلاتنا؛ السياسة تستضيف المرأة وتدخلها مجلس الشعب، ووزارة الثقافة تعيد طباعة أعمال محمد عبده وقاسم أمين وغيرهم ممن كان لهم باع في هذا الأمر، وإن كنت أتمنى أن يقرأ الناس أو السيدات تلك الأعمال ليعرفوا الحرية الحقة التي نادى بها هؤلاء، وشُوّهت عبر السنوات لتصل لنا بهذا الشكل..

أما الإعلام فهو يقدم وباستمرار وتكثيف، فكرة المرأة العاملة والمستقلة، أو التي تحارب من أجل نيل الاثنين، وهو هدف شكله نبيل؛ لكن تفاصيله تحتمل معان أخرى..

وما يدعو للتناقض هاهنا هو القائمون على الإعلام، الفئة المثقفة المقتنعة بجدوى وضرورة وجود المرأة، ككائن حي وفعال في مجتمع يريد التقدم، يريد أن يعمل كافة أفراده لا بعضهم فقط، دون النظر للبعض الآخر، لأسباب تبدو غريبة وغير منطقية؛ ولكن تم توارثها باستمرار عبر الأجيال جعلها بحكم العادة أقرب إلى الحقيقة..

تلك الفئة تقدم المرأة العاملة بشكل سيء، بداية من السينما، والمسلسلات حتى مسلسلات السيت كوم، تقدمها متحررة بشكل لا يمت للأخلاق بصلة، تقع في الخطأ بكل سهولة بدعوى الوحدة وعدم تفهم من حولها لها، تبرر تلك الأخطاء الإنسانية بشكل مؤثر لتتعاطف معها ولا تدينها. أو تقدمها فتاة تافهة لا تفكر سوى في أن ترتبط بشاب -الارتباط حسب التعريف العلمي الحديث لم يذكر أيا من الخطوبة أو الزواج. لمَ إذن يريد من يشاهد أن يجعل نفسه مدافعا عنها؟؟

ولمَ لا يصدق الناس الدعاوى التي تحاوطهم من كل جانب، بأن تلك المرأة هي شر الله على أرضه وفتنته، التي لن يقوى عليها بنو آدم، وسيجرهم في طريق الرذيلة؟؟ فيجب إخفاؤها داخل البيوت ووراء الجدران..
كيف يجتمع هذا التناقض الرهيب في الداعين لرفع مكانة المرأة، ليجعلوها تظهر بمظهر المنحل الذي أعطي الحرية فأساء استخدامها، ليترسب لديك داخليا، صورة الحرية للمرأة المساوية للانحلال الأخلاقي..

لم أر حتى الآن نموذج امرأة أو فتاة يقدمونها، تعرف معنى الحرية المسئولة الصحيحة، تريد أن تدرس وتعمل وتتزوج بشكل طبيعي، لا ترتدي ما خف وشف، وتصادق الرجال وترافقهم، بدعوى الحرية، لم أر أيا منهم متوسطة الميول؛ فلا هي منحلة ولا هي متدينة متزمة، كل ما تراه حراما؛ ألهذا الحد فقدنا الوسطية وصارت نماذجنا كلها بهذا الشطط...

أين فتياتنا الجامعيات الأوائل في كل عام، والمدرسات الأفاضل، والموظفات المتفانيات، والسيدات البسيطات بأعمالهن الصغيرة، وأمهاتنا اللائي قدمن مثالا في الالتزام والمسؤولية؟

أين هؤلاء النماذج الإعلامية الشهيرة للنساء، اللائي يتحدثن من منطلق أنهن رمز النجاح والطموح؟ لماذا لا نرحب إلا بنموذج مثل إيناس الدغيدي، والتي مازالت تصر -وبشكل سافر- أنها حرة فيما تفعل؟ أينعم إنتي حرة؛ لكن الإعلام الذي يصل لكل بيت يستحق أن يقدم من يستحقون..

ولماذا قد ترى أي فتاة في بعض الداعيات الإسلاميات -المثيرات للسخرية أحياناً- رمزاً قد تقتدي به، أين الأمثلة التي نستطيع أن نحاكيها ويعج بها المجتمع؛ ولكن لا نرى على شاشة التلفزيون سوى الأمثلة الغريبة!!!

كيف أدعو لحرية المرأة كداع وواجب لاكتمال القوى العاملة بالمجتمع، ولاتزال العالمة تظهر بصورة السيدة العانس ذات نظارة النظر الكبيرة، وتظهر المثقفة تتحدث بشعرها المطلق على المشاهدين، بالميني جيب والصدر المفتوح، وتظهر المتدينة لتدعو النساء للجلوس في المنزل وأن النزول للسوق لابتياع الخضار حرام؟؟

أين المثل الأعلى إذن الذي يقدم للفتيات، وكيف بنا نتغاضى عن هذا العدد الهائل للفتيات لنجعله عرضة للتخبط، والاعتراف بأن الطموح والنجاح قد يصل بهن لتلك الصورة الذهنية الغريبة التي نصر على تقديمها على الدوام، تلك الصورة التي لا تحترم المرأة، بل تدعو لاحتقارها أكثر من حريتها، تشوهها وتجعل منها إنساناً مسلوب الإرادة يسير وفق أهواء الظروف لا وفق التربية والعقل والمنطق...

لقد ظلم كثيرا قاسم أمين بدعوته الجميلة، التي لم يتبقَ منها الآن في أذهان الناس سوى اقتران اسمه بها، وما يرونه من صورة مشوهة، والرجل لو كان حيا لتبرأ من كل تلك الأمثلة؛ فما دعا له كان أرقى من هذا بكثير، ما دعا له مجتمع متكامل يعمل كل أفراده ليصل إلى القمة، مجتمع يحترم كل حقوق أفراده، يعطيهم الحرية المسؤولة التي سيجدون فيها غايتهم لتحقيق أحلامهم وآمالهم دون قيود، مجتمع يعرف كيف يتعامل مع الحرية ويعي معناها الحقيقي.

عبادة الشيطان فى قلب الوطن العربى - اليزيدية خطر داهم

الله هو الواحد الاحد الذى لا اله غيرة قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم {ألم أعهَد إليكم يا بني آدم أن لا تَعبدوا الشيطان إنه لكم عدوٌ مُبِين، وأن اعبدوني هذا صراطٌ مستقيم} صدق الله العظيم [سورة يـس: 60-61].

هكذا قال الله تعالى.. قالها -عز وجل- صريحة قوية, أن الشيطان لنا "عدوٌ مُبِين" -أي ظاهر العداوة.. ولكن البعض تعمدوا مخالفة ذلك الأمر الإلهي القوي, وحولوا "العدو المُبين" إلى إله تُقام له الصلوات ويُسَبَّح باسمه آناء الليل وأطراف النهار.. انشقوا عن كل الديانات السماوية، وقدّسوا الشيطان فأهدروا قرونًا من الصراع بيننا معشر أبناء آدم وبين إبليس ونسله؛ باعتبارهم إياه الإله والمعبود والرفيق الحميم.. فهل من فساد في الأرض أكثر سفهًا من ذلك؟ عن "اليزيدية" نتحدث...

في قلب الشرق العربي الإسلامي, تحديدًا في فارس والعراق ظهروا.. وعاشوا, ومازالوا -للأسف- يعيشون.. هم الذين أقاموا الشيطان معبودًا وقدموا له الصلوات.. وانشقوا عن صف المسلمين.. مؤسسين واحدة من أخطر العقائد السرية المنبثقة عن حركة "الزندقة", وهي الحركة السياسية الدينية التي دبرتها بعض العناصر الفارسية التي لم تتقبل فكرة الاندماج في النسيج العربي الإسلامي؛ فتظاهرت باعتناق الإسلام لتضربه من الداخل من خلال إقحام محتويات الديانات الفارسية القديمة عليه من جهة, وتدبير المؤامرات الداخلية لإثارة الحروب الأهلية والانشقاقات من جهة أخرى. وتلك الديانة السرية -اليزيدية- كانت الأكثر إثارة للمؤرخين. فرغم أنها لم تكن الأخطر؛ إلا أنها كانت الأكثر سرية، وكان أتباعها وقادتها الأكثر براعة في التكتم على أمرهم؛ مما يجعلنا نتخيل مدى الضرر الذي كان من الممكن أن يُحدِثوه للدولة الإسلامية لو لم ينكشف أمرهم تحت النور! صحيح أنه لم يتم كشف أية مخططات لهم ضد الدول التي تواجدوا بها؛ ولكن توقيت انكشاف أمرهم وتعاظمه, وتكرر ذلك عبر العهود المختلفة, كان يتزامن مع فترات حرجة بشكل يوحي بتعمدهم إثارة القلاقل والتوترات السياسية والطائفية.

الشيطان.. في الديانات القديمة:-
عبادة القوة الرامزة للشر -أيًا كانت- هي عبادة شديدة القِدَم؛ فالفراعنة عَدّوا "سِت" إلهًا للشر بين آلهتهم الكثيرة, والآشوريون عبدوا "آشور" إله الحرب, والهنود صلوا لـ"كالي" آلهة الموت والدمار... كل تلك الآلهة كانت رموزًا للكيانات الشريرة الضارة لتلك الحضارات؛ ولكنها لم تُمَثِل لعابديها المُثُل العليا ولا الرموز الطيبة؛ بل عُبِدَت اتقاءً لشرها, وحين سما الفكر الإنساني, وازداد إدراك المبادئ الراقية مال الإنسان -في رحلة بحثه عن الله- لقَصر التقديس على الرموز الطيبة النافعة فحسب؛ بينما أصبحت رموز الشر والأذى أهدافًا للعناته. تلك الخطوة الراقية توّجتها الرسالات السماوية الثلاث بالتفرقة بين الله تعالى كخالق أعلى هو مصدر كل الصفات الطيبة, والشيطان كمخلوق مارق يسعى لإيذاء الإنسان من خلال إفساد علاقته بخالقه عز وجَل.

ولكن ظهر في الشرق القديم -في ما قبل البعثة المحمدية- تيار فكري ديني يقول بالمساواة بين قوى الخير وقوى الشر؛ بحيث تحول الشر من أمر عارض استثنائي -مصيره الزوال مهما طال عهده- على قاعدة سيادة الخير للعالم, إلى أمر واقع متساوٍ من حيث الوجود والسيادة مع الخير. فقَسَّم أتباع هذا الفكر الكون إلى عالمين -عالم النور وعالم الظلام- وقالا بتساويهما في المساحة المكانية والزمنية. تلك الفكرة ربما تبدو للوهلة الأولى حقيقة؛ ولكنها ليست كذلك؛ فالواقع يقول: إن الله هو الخير وهو الأقوى بحكم كونه عز وجل هو الخالق؛ بينما الشيطان هو الشر وهو الأضعف مهما بلغت قوته لأنه لا يتساوى مع الله. بينما قال هؤلاء ببساطة بالمناداة بالإيمان بتساوي الشيطان مع الإله في القوة، وتحويل الشيطان من مخلوق متمرد على سيده إلى سيد يعادل الخالق في القوة وحرية الإرادة.

هكذا جاء في بعض الديانات الفارسية القديمة, كالزرادشتية (المجوسية) التي قسمت العالم بين إلهين "أهورامزدا" إله عالم النور و"أهريمن" إله عالم الظلام, وجعلت الحياة عبارة عن صراع أبدي بينهما, وجاء المفكر الفارسي "ماني" بديانته "المانوية" المنسوبة إليه, ليؤكد تلك الفكرة التي وجدت طريقها عبر الحدود والتقاء الحضارات إلى مختلف بقاع الأرض, وعصورها!

البداية
هي فرقة دينية مصنفة من قِبَل جمهور المسلمين كفرقة غير مسلمة -كالبهائيين والدروز- ولا يوجد رأي ثابت في نشأتها, وهذا لشدة غموض تاريخها وتناقض رواياته، ولشدة التزام أتباعها بالتكتم والسرية حول كل ما يخص عقيدتهم. ولكن المتفق عليه أنها وُجِدَت في الشكل المعروف للمؤرخين فيما بعد القرن السادس الهجري, مع انتشار تيارات التصوف في الشرق العربي.

القصة الأقدم في ما أمكن معرفته من تاريخ اليزيدية تبدأ برجل صالح عابد وزاهد اسمه "الشيخ عدي بن مسافر", انتقل من مدينة بعلبك اللبنانية إلى العراق؛ حيث تتلمذ على يد العالم الكبير "الإمام أبو حامد الغزالي" وتعرف على القطب الصوفي "عبد القادر الجيلاني"، وتأثر بهما, ثم سافر إلى منطقة "لالش" في جبال العراق -تحديدًا المنطقة الكردية- حيث تنسك على قمة أحد الجبال، واعتزل العالم وعاش زاهدًا متعبدًا؛ حتى مات, وبقي أبناؤه وأحفاده يرثون عنه القيادة الروحية للمنطقة التي سكنها, واحدًا تلو الآخر.

زهد الشيخ عدي جعل الناس يتعلقون به, ولكن للأسف دارت الأيام وشاب ذلك التعلق مبالغات في وصف كرامات الشيخ تطورت إلى حَد مخالفة الشرع, وشجّع ذلك أحد خلفائه ليعبث بالدين, ويعيد من جديد بعث الديانات الفارسية القديمة سالفة الذكر, وينشر تقديس كل من يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (ومن هنا جاء اسمهم)، وكذلك تقديس الشيخ عدي باعتباره المبعوث المقدس الذي قام بإحياء الدين من جديد, أما الطامة الكبرى فكانت في إيمانهم بأن من أرسله هو عزازيل, الذي نعرفه باسم إبليس، ويعرفونه باسم "طاووس مَلَك" !نعم, كانوا يقدسون إبليس, ويؤمنون أن الله تعالى خلق الكون وَكَّل إدارته وتسييره لسبعة ملائكة على رأسهم "عزازيل/إبليس" الذي يقول اليزيديون أنه تاب عن خطيئة عدم السجود لآدم، وأن الله تعالى قبل توبته؛ حيث كان عذر الشيطان أن الله تعالى حين خلقه جعل فطرته عدم السجود لمخلوق؛ فعفا عنه ونصّبه كبيرًا للملائكة.

ورفضوا القول بأنه شيطان حتى حرّموا مجرد نطق الكلمة على أتباع دينهم، وقالوا إنه الملاك الأعظم الذي خلق نفسه بنفسه. صحيح أنهم لم يساووه بالله تعالى؛ لكن مجرد قولهم باستعانة الله بمخلوق في الخلق وتقدير المصائر هو شرك بيّن! أما عن اتخاذهم يزيد بن معاوية إمامًا؛ فهو أمر غير معروف سببه, وإن كان البعض يرجح أن ذلك كان بمثابة تحدٍ للسيادة العباسية والفكر العام للمسلمين الذين يكنون المشاعر السيئة ليزيد لدوره في مقتل الحسين بن علي -رضي الله عنهما- فقال اليزيديون: إن من لم يقل بإمامة يزيد فدمه وماله حلال, ووصفوا يزيد بأنه التجسيد البشري لعزازيل, أو "طاووس ملك" الذي نسبوا له تنزيل كتابهم المقدس "مصحف رش" الذي يمتلئ بالتمجيد للشيطان والوعيد لمن يرفضون ذلك بالويل والثبور!

أصول من الديانات القديمة:
 المدقق في "اليزيدية" يلاحظ مدى التطابق بينها وبين الديانات الفارسية القديمة -تحديدًا الزرادشتية- من حيث المعتقدات ومساواة الشيطان بالله في حقوقه على العباد؛ فقد آمن اليزيديون بتناسخ الأرواح وانتقال الروح من الجسد بعد الموت إلى جسد آخر للتكفير عن الذنب في الحياة السابقة. كما آمنوا بانقسام العالم إلى عالمي الظلام والنور, واعتقدوا في نظرية "الحلول" وهي حلول روح الله أو الملائكة في بعض الناس. وقدّسوا العناصر الكونية الأربعة -الهواء والماء والنار والتراب- تمامًا كما كان الزرادشتيون -وأتباع الديانات الآسيوية القديمة غالبًا-يفعلون.

عقيدة سرية
تلك الملاحظة تقودنا لسؤال هام: كيف وجدت تلك العقائد المندثرة منذ قرون سابقة لظهور تلك الديانة طريقها لمن صاغوا وصنعوا هذا الدين الجديد, ومن آمنوا به؟

الإجابة الوحيدة المنطقية: هي أن تاريخ نشأة تلك العقيدة يسبق تاريخ ظهورها بكثير؛ إذ إنها ظهرت علانية في فترة حرجة من تاريخ المسلمين, تهددت خلالها الحضارة الإسلامية بهجمات المغول والصليبيين؛ بينما بقيت خفية طوال تلك السنوات؛ حيث كان مجرد إعلان أتباعها عن أنفسهم يهددهم بالإبادة التامة من قِبَل الخلفاء العباسيين والقادة والولاة الغيورين على المقدسات من العبث؛ ولكن قادة تلك الديانة ينكرون حداثة أمرها, وينشرون الأكاذيب حول كونها ديانة أقدم من الديانات السماوية كلها، ويدّعون أن أتباعها تظاهروا باعتناق الإسلام خوفًا من الإبادة, واستثقالاً للجزية. وهي كذبة مكشوفة؛ فأولاً لم يكن المسلمون يعتدون على من يرفض اعتناق الإسلام, واتسع نطاق أهل الذمة ليشمل أديانًا غير سماوية كالصابئة والمجوس وبعض ديانات البربر. وثانيًا لم تكن الجزية أبدًا بالمبلغ الذي يُعجَز عن دفعه؛ فضلاً عن أن الفقير كان يُعفَى منها.

ثم إن ما في ديانتهم من تأثرات بالإسلام يوحي بحداثة عهدهم عنه؛ فقد اتخذوا بئرًا مقدسة في إحدى مناطق تواجدهم وسموها "زمزم" كتلك التي في مكة, وسموا أحد كتبهم "المصحف", وكانت لهم صلوات وطقوس تعبدية شبيهة بتلك الإسلامية؛ فضلاً عن قيامهم بختان أطفالهم ودفن موتاهم بالطريقة الإسلامية.. لهذه الأسباب وأكثر, يتفق معظم المؤرخين على أن فكرة قِدَم عهد اليزيدية بالشكل الذي يدعيه أتباعها عبارة عن أكذوبة. وأكثر التواريخ قِدمًا تقول بظهور عقيدتهم فيما بعد سقوط الدولة الأموية مباشرة. والمثير أنهم برعوا في تطبيق مبدأ "التقية" الذي يتبعه الكثيرون من أبناء العقائد السرية أو ذات الطقوس الخاصة, وهو مبدأ يقول بادعاء اعتناق الإسلام علنًا مع الحفاظ سرًا على العقيدة الأصلية.

أوقات حرجة:-
ولتكتمل نظرية المؤامرة؛ فإن من المُلاحَظ أنهم كانوا يتعمدون إظهار أمرهم خلال أشد الفترات حساسية في التاريخ العربي؛ فالظهور الأول لهم كان في مرحلة كان فيها العرب والمسلمون ممزقون وسط صراع العباسيين من بغداد مع الفاطميين من القاهرة, وكانت الجيوش الصليبية تطرق أبواب العالم الإسلامي بعنف. ثم أعادوا البروز في الساحة تزامنًا مع الاجتياح المغولي. وكان بروزهم للمرة الثالثة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر, خلال عهد السلطان العثماني عبد الحميد الثاني. كان السلطان -آنذاك- يحكم معظم العالم العربي الإسلامي الذي كانت تتهدده الأطماع الأوروبية. وكان يكافح بكل طاقته لتأسيس تكتل إسلامي ضخم يقف أمام كل من دول أوروبا الطامعة في بلاد الشرق, وروسيا المتطلعة للوثوب على تركيا ذاتها, واليهود الصهيونيين الذين كانوا قد بدؤوا سعيهم العملي للحصول على حق تأسيس دولة في فلسطين؛ وسط كل تلك المآزق السياسية, أبرز زعماء اليزيدية مشكلتهم من خلال محاولتهم الاتصال بالغرب من خلال بعثة تبشيرية أمريكية, سعوا من خلال الاتصال بها إلى دفع الدول الغربية للضغط على السلطان لمنحهم ما زعموا أنه حقوقهم في المواطنة. وكل هذا فقط لأن السلطان ورجال حكومته كانوا يريدون أن يؤدي اليزيديون الخدمة العسكرية أسوة بسائر طوائف رعايا الدولة العثمانية. ولاشك تصرف أعضاء تلك الطائفة بهذا الشكل في ذلك التوقيت يُعَد خيانة صريحة للدولة, ويؤكد نظرية وجود شيء غير مريح في سرية كيانهم والغموض المحيط به.

الخلاصة:-
ربما يسأل البعض: "ما وجه الفساد الذي يمارسه قوم اختاروا لأنفسهم أمرًا؟"

والإجابة هي: إن الجماعات البشرية ليست جزرًا معزولة؛ فكل منها يؤثر ويتأثر بالآخر.. وإن كان الناس متنوعون في العقائد والأديان؛ إلا أن "صمام الأمان" بينهم هو اتفاق كل تلك الأديان على تمجيد الخير ونبذ الشر وعدم تدبير المؤامرات في الخفاء. أما أن تعتنق إحدى تلك الجماعات الإنسانية عقيدة تخالف الفطرة البشرية السوية الرافضة للشر, فتقدس الرمز الأول لكل الشرور والخطايا، وتعتبره الحامي والمعين وصاحب الأمر والنهي؛ فهذا يمثل أولاً تهديدًا للسلام العام بين أهل الأديان المختلفة, وثانيًا هو أمر يعني أن وجود تلك الجماعة في قلب أي مجتمع هو بمثابة قنبلة موقوتة؛ إذ إن معايير الخير والشر عندها ستكون مختلفة عن ما تتفق عليه ضمائر البشر.. وأنها -في أي وقت- قد تنقلب على مجتمعها في تلك اللحظة التي يقع فيها خلاف عملي حول مفهوم ما هو "خير" وما هو "شر"..

والدليل هو أن الدولة العربية الإسلامية لم تَسلَم عبر العصور من جماعات مماثلة ذات عقائد مختلة ارتكبت أعتى الجرائم, كجماعة القرامطة التي اعتدت على الكعبة ذاتها واقتلعت منها الحجر الأسود ولم تعده سوى بعد 20 سنة, أو كجماعة "الحشاشين" التي روعت الشرق بأسره لقرون بجرائم الاغتيال المتتالية.. كل ما في الأمر أن جماعة "اليزيدية" لم تحظَ بالقوة العددية أو التسليحية، ولا بالقيادة القادرة على أن تسبب ضررًا ماديًا.. وإن بقيت فقط علامة على أن الإنسان قد يرتد للخلف قرونًا كثيرة بفكره وعقله؛ فيقدس رمزًا للشر بعد أن كانت الحضارات الأولى قد تعلمت نبذة منذ زمن بعيد!

(يتبع)

مصادر المعلومات:-
- البداية والنهاية: ابن كثير.
- تاريخ اليزيديين: جون س. كيست.
- الفرق والجماعات الدينية: د.سعيد مراد.
- المدخل في تاريخ الأديان: د.سعيد مراد.
- اليزيدية وفلسفة الدائرة: عبد الناصر حسو.
- طاووس ملك اليزيدية: ليدي درور.
- الدولة العثمانية: د.محمد سهيل طقوش.
- موسوعة تاريخ العرب: عبدعون الروضان.
- الله: عباس محمود العقاد.

السبت، 20 أبريل 2013

كيف تتخطين جميع العوائق التي تقف أمام حبك؟!!


قد يخيب ظن المرأة أحياناً بعد أن تشعر ببعض الإشارات التي تؤكد أن بعدها عن حبيبها أنهى الحب الكبير الذي كانا يحملانه كل للآخر، بينما تريد هي أن تسير الأمور بشكل طبيعي بالرغم من العقبات الكبيرة. تتطلب العلاقات العاطفية التي تحصل بين طرفين بعض الالتزام بينهما لأن الحفاظ على الحب قد يكون أصعب من الحب نفسه، وإليك بعذ الإرشادات للحفاظ على حبك والتخلص من جميع العوائق التي تهدده:

• على المرأة أن تتأكد من كل التفاصيل قبل أن تبادر إلى الحكم بعوائق الحب. كوني واثقة بتصرفاتك كي لا تبدي تأخراً أو خوفاً أو قلقاً في ما يتعلق بهذه الأمور.

• عليك أن تدافعي عما ترينه مناسباً وصحيحاً وألا تخافي من أي شيء، خصوصاً إن واجهت أي عائق في الحب، لأنك ستتمكنين من التصدي له إن تصرفت بهذه الطريقة.

• إذا ما حاولت إيجاد الحلول بالطريقة المنطقية فستكونين مميزة بنظر زوجك وستتمكنين من إيجاد كل الحلول للمصائب والشدائد التي قد تمران بها.

• من المهم أن تفكري كيف أتى ذلك العائق ومن أي الجوانب، لأن ذلك سيؤثر على طريقة تصرفاتك، ولتتمكني من التوصل الى حل منطقي للعائق الذي يقف في طريقك.

الجمعة، 19 أبريل 2013

الاسس التي تبنى عليها الحياة الزوجية


من اهم الاسس التي تبنى عليها الحياة الزوجية وتكون تلك الحياة قوية في مواجهة الظروف المتقلبة هي (الاحترام-الحب-الصدق-الاخلاص-التسامح-)
ومن وجهة نظري ارى ان الاحترام من اهم تلك الاسس لانه سبب لوجود بقية الاسس الاخرى
فمن صور احترام الزوجة لزوجها
1-ان لاترفع صوتها اثناء المناقشة بينهما
2-ان تشعره بانه اهم شخص في حياتها لاتستطيع ان تستغني عنه ابدا
3-ان لاتفشي اسرار بيتها لاهلها او صديقاتها
4-ان لاتقلل من شخصية زوجها امام الاخرين
ومن صور احترام الزوج لزوجتة كذلك
1-ان يحترم مشاعر زوجتة
2-ان لايتعمد الى اهانتها امام اهله لان المراة لاتنسى له ذلك
3-ان يثني على طريقة لبسها-ومكياجها-واهتمامها بمنزلها
4-ان يناديها باالالفاظ محببة لديها وتشعرها بانوثتها
فاذا وجد ذلك الاحترام حتما ستاتي بقية الاسس الاخرى
وتكون حياة سعيدة يملاها الحب ويزينها الصدق والاخلاص
فاتمنى لكم حياة زوجية سعيدة

هل الأخوان ما هم إلا تنظيم مفتعل من تنظيمات الجهاز السابق


الأخوان ما هم إلا تنظيم مفتعل من تنظيمات الجهاز السابق كالمسيحيين أصحاب الثورات و كشباب الإئتلاف و كمشجعي رابطة المهجر و كمشجعي رابطة الصعايدة كلها تنظيمات شكلها النظام السابق ليتوغل في الحياة المدنية للمواطنين و يستطيع من خلاله السيطرة على كافة التوجهات الوطنية وعلى هذا كل هذه التنظيمات كان ينبغي أن تحل و معها الأحزاب أيضاً و ينشأ إتحاد وطني مصري يمثل أفراده كافة طوائف الشعب بإنتخابات شعبية و بصور أفراد مستقلين و من يرغب في توجهات دينية يمكنه عمل جمعيات دينية لأهداف الدعوة و فعل الخير !
و تأكد أن كل الصراعات الحالية سببها الرغبة في الحكم وليس الإرتقاء بالوطن سواء أحزاب سواء قيادات حالية !
حمل هؤلاء جميعهم المسئولية دون رواتب و بخطط زمنية قابلة للمحاسبة ستجد كله جري !
أفراد الجيش في موقف حرج لأنهم لا يمكنهم الترشيح لإنتخابات رئاسية أو مدنية فمن يرغب فيهم فعليه الإستقالة من منصبه و لربما يفقد منصبه ولا يرشح !
الإخوان عانوا في بدايات التكوين ثم أهتموا بالكم و ليس بالكيف فدخلت عناصر مزدوجة كثيرة تعمل لصالح النظام وصارت ثقة الكثير مهتزة بناء على هذا وهدفهم بالتأكيد حماية أنفسهم عن طريق الحكم ومن المؤكد أن منهم عناصر جيدة لكن ليسوا هم من سيعلوا الساحة !
أحزاب المعارضة كلهم كانوا معينين من قبل النظام السابق وعليه فهم في نفس الخية السهلة التشكيل !
الإحزاب الجديدة ليس لديها فكر وكل هدفها إن هيييييييه الباب اتفتح ياللا بينا في اللعبة !
مرشحي الرئاسة واحد اتحال على المعاش وخايف على الأبهة و الثاني دفعه الغرب فهو في موقف حرج والثالث اتمرمط كثير و كان وسيطاً مزدوج فعاوز يرد إعتباره و شوية عاوزين يردوا إما إعتبارهم أو خايفين من إنتقام من سيأتي فيما بعد أو مدفوعيين لعمل زحمة و شوشرة انتخابية وقت اللزوم !
والحقيقة أن الحال سيظل كله مشوش طالما أن هذا الصراع بيمكن نفس الجهاز إياه أكثر من التوغل في الهيمنة على البلد لأنه يحتوي على حوالي 3 مليون مجند أين سيذهبون !
لكن صدقني الحقيقة إن مصر ليست في حاجة لكل هؤلاء ولكن لوجه جديد متواضع حالم بطموحات جادة و مستعد للمحاسبة ومن الشعب وعليه تنحية كل هذه العناصر وسيكون على ثقة من حماية الشعب طالما أشعر الشعب بمكاسب جديدة وحياة أكثر إيجابية من ذي قبل ولن يكون بحاجة لهذا الجهاز المهيمن  !
و لكن هذا الوجه لن يجيء لسببين :
أولاً : إن الشعب المصري دائماً معتاد من أيام الفراعنة على الفرعون الإله فهو يقبل أن يمتثل لأمر الفرعون على أن يحكمه واحد مثله حتى لو صدق وعلك تعرف لماذا رفضوا موسى ورضخوا لفرعون على الرغم من كذبه ( لهذا السبب ) !
ثانياً : إن الشعب ليس لديه المودة والتراحم فيما بينه و بين بعضه ليتحد على رأي وقد تضاعفت هذه الخاصية في السنوات الماضية بتشييع المجتمع وحزبياته و نشر الكراهية بين أفراده من قبل الجهاز إياه !
وعليه فمحصلة هذا أن يستمر الوضع كما هو عليه من تباطوء في التنمية و النهوض و الديموقراطية و لن يبشر هذا بالكثير لسنوات كثيرة مقبلة و ستظل السلطة في مصر سلطة حديدية أكثر منها ديموقراطية و سيظل الشعب يخبط في بعضه لمالا نهاية !
فلن تفرق أخوان ولا سرس الليان ! بس قول يارب !
د/ خالد

الشريعة الاسلامية لا تتحكم بها حكومة او تيار


ما اعرفة فى الشريعة هو أحكام العبادات وما يتعلق بها وتلك لا تحتاج حكومة فالمسلم في الصين يؤديها كما المسلم في السعودية .

الأحوال الشخصية (الزواج والطلاق) والفرائض (المواريث) وتلك لا تحتاج حكومة ولا تشريعات جديدة .

بيان بعض قواعد التعامل بين الأفراد والأخلاق العامة والمحرمات والمكروهات (الأصل هو الحل في الإسلام) ولا يحتاج المسلم حكومة تقول له أن شرب وتجارة ونقل الخمور حرام أو أن الكذب وشهادة الزور من المحرمات كذلك.

بيان الكفارات التي على المسلم أن يؤديها في حال إرتكابه بعض المعاصي والأخطاء ومعظمها بين العبد وربه ولا دخل للمجتمع بها وكذلك العقوبات على تجاوز حدود الله (المعروفة بإسم الحدود) وهذه إستبدلت بعقوبات تعذيرية وإذا رأى أي ممن لديه علم أن هذا يخالف الشريعة الإسلامية فعليه باللجوء إلى المحكمة الدستورية العليا ويطعن بعدم دستورية قانون العقوبات الحالي .
هذه المادة الثانية من الدستور تعطي من يريد الأداة اللازمة لإبطال أي قانون يخالف الشريعة الإسلامية .
ماذا يريدون بعد ذلك وماذا يقصدون من تطبيق الشريعة ؟
هل تطبيق الشريعة يعني أن يتسلموا مقاليد الحكم دون أي برنامج سياسي ودون أي ضمانات لما ينوون فعله ودون ضمانات لرحيلهم إذا أراد الشعب ذلك ؟
الاخوان المسلمون مسالمون .. وابرياء من الارهاب.. وقراءة سريعة لصفحات التاريخ تؤكد انهم لم ينسفوا اسرا.. اطفالا، ونساء ، ورجالا.. في دور السينما، وحارة اليهود وشركة الاعلانات الشرقية، ومحلات شيكوريل وغيرها..
أبدا لم تمتد ايديهم بالرصاص ليستقر في صدر قاض بريء حكم ضدهم .. فهم ليسوا قتلة المستشار الخازندار امام بيته في حلوان ، ولاناسفي محكمة مصرمن قبل ، ومن بعد..
ليس واحدا منهم الذي ارتدى ملابس ضابط شرطة ، وتسلل الى وزارة الد اخلية ليغتال النقراشى رئيس الوزراء ..!!
والجماعة لم تدبر قتل رئيس الوزراء ابراهيم عبد الهادي فاصابت الرصاصات سيارته، ومن فيها.. السائق.. ورئيس مجلس النواب !!
يجب ان نكذب تماما ان قرار حل الجماعة قبل الثورة كان سببه الارهاب !!
جماعة في مثل هذه الوداعة والبراءة تلفق لها التهم بعد الثورة ، فينسب اليها ظلما ، وعدوانا، تهمة اعداد مؤامرة قتل ، ونسف ، وتدريب افراد وتخزين اسلحة، وانشاء جهاز سري ، مرتين احداهما عام 1954 والثانية عام 1965.
وصفحاتهم مازالت تقطر دما حتى الامس القريب جدا، قتلا، وتدميرا، وتآمرا، قام به نفر ممن تربوا في احضانهم وتشبعوا بفكرهم ، وكانوا احد اجنحة الجمعية، في الكلية الفنية العسكرية، ثم واصلوا اسلوبهم بخطف عالم جليل من بين اسرته واولاده لانه خالفهم في الرأي ، وقتلوه بوحشية، وارادوا ان يشيعوا الفزع والخوف ففجروا قنابل في عدد من الاماكن وامتد ارهابهم الى انفسهم اذ يصفون- تصفية جسدية- معارضيهم، والخارجين عليهم.. !!
وهم ابرياء لان الجماعات الاسلامية التي تنتسب اليهم ، لاتستخدم العنف ابدا ولاترفع العصي، والمطاوي ، والسكاكين في الجامعة ضد الطلاب ، بل وضد الطالبات ايضا !

تبدلت الحقائق ، وتحولت الامور الى نقيضها... نقرؤها كل يوم زوراً ، وبهتانا، من الذين يرفعون علم الدين هوية تفرض الصدق ، وتلزم به ..
ولو ان هجمتهم الشرسة، هم ومؤيدهم واصحابهم، واتباعهم اقتصرت على حل الجمعية وسجنهم وتعذيبهم لكان ثأرا شخصيا مقبولا ، فلا نطلب منهم ان يرتفعوا فوق احزانهم، ومحنتهم الخاصة، ليقيموا بشمول وموضوعية الذين يتصدون للعمل العام ، خاصة اذا كانوا دعاة حقيقة يخلصون في عبادة الله ، ويتجردون من كل الأهواء الدنيوية ..
غريب ان تكون حملتهم الكثيفة، وهجمتهم الحاشدة- بكل الاصوات والادوات والوسائل ، والاقلام- على حقبة كاملة من تاريخ مصر لايرونها الا مصبوغة بالدم ، مجللة بالمحنة، مغطاة بالسواد .. لم يعترفوا بمكرمة واحدة ، ولا ذكروا نصرا واحداً ، فهم يتحدثون ويكتبون في صحائفهم وكتبهم . ويقولون في خطبهم فقط عن الطغيان ، والجبروت ، والطاغوت !!
فلا حقول ازهرت، ولامداخن انبتت ، ولامدارس غرست ، ولابيوتا اضاءت بالعلم والعمل ، ولامآذن ارتفعت ، ولا الله أكبر تغنت نشيداً تردد صداه يسترد للمستضعفين والمنهوبين ، بلادهم وشرفهم ، وثرواتهم ..
لو انهم هدموا اشياء، وامتدحوا- شيئا واحداً، لقلنا : اصحاب رأي ، ودعاة مبدأ ايدوا مايوافقه ويتلاءم معه، وانهالوا على مادون ذلك ، ولكنهم كرهوا كل شيء ، وهاجموه .. بل وجرموا كل ما حدث .. كله بلا استثناء ..
عبد الناصر كان مع الفقراء، فهل يكون الدين الذي يدعوننا اليه يقف في طابورعلية القوم ، وسادة قريش، واثرياء المجتمع ..
عبد الناصر كان مع العامل عملا وحقا وعدلا، ومع الفلاح تمليكاً ، وتشريعا ، وانصافا .. مع كل الضعفاء لياخذ حقهم من الاقوياء ، افتراهم يفسرون الدين بغير ذلك .
عبد الناصر كان ضد الاستعمار، ويحاربه ليحمل عصاه على كتفيه ويرحل من مصر والجزائر ، من فلسطين والخليج … من كل مكان يستذل شعبا ، ويلوث عرضا وأرضا ويملأ خزائنه أموالا ، فهل كان لمحمد رسول الله والذين معه موقف مخالف ، لنهب ثروات المسلمين ، واستعبادهم ، وقد ولدتهم امهاتهم احراراً …
وعبد الناصر كان.. وما اكثر ما كان .. كان كبير الانجاز، عظيم المجد ، شديد الاخلاص .. وكان ايضا كبير الاخطاء..
والحملة عليه الان لاتستهدف " ديكتاتورا" ارهب وانجز، بل تمتد الى ماهو أكبر وافدح ، واشد خطرا، مستهدفة هدم مرحلة، واقتلاع فكر، وتدمير بنيان باكمله، ليس فيه ومضة ضوء واهية، ولانسمة حق بسيطة .. وذلك وحده يوقفنا- حيارى- امام الهدف والمحرك ، ونعجز عن ادراكه ، بل ربما نستبعده..!!
لم يكن الاخوان المسلمون ابدا يدافعون عن رأيهم بالرأي ، والحجة، والمنطق، ولكنهم كانوا يحاولون باستمرار فرضه بالقنابل..، بالرصاص وا لتخريب وا لتدمير.. با لعنف والاغتيال ، وواجههم دائما نفس السلاح الذي اشهروه ، فارتد اليهم قبل الثورة ، وبعدها..

ما الذي يميز المجتمع العربي عن المجتمع الغربي؟


ما يميز المجتمع العربي هو 1-الايمان بالله الي ابعد الحدود
                                 2- حب الرسول (ص) بغض النظر عن ديانه اي منا
                                 3-الترابط الاسري
                                 4- حب الغير و الخير
                                 5-العطف علي المساكين و الفقراء
                                 
ما يميز المجتمع الغربي هو  1-حب العمل و الاجتهاد
                                  2- الدقه و الاصرار علي عمل المستحيل
                                  3- تنظيم الوقت و الاستفاده من اوقات الفراغ
                                  4- العمل الجماعي
                                  5- استغلال الاجازات و العطلات الاستغلال الامثل
                                      للعوده الي العمل بكل نشاط و حيويه

و الغريب ان ما يميزنا هو عيوب المجتمع الغربي ومميزاتهم في نفس الوقت عيوبنا التي يجب ان نتحلي بها !!

لكل زوجة تضرب زوجها


علمتنا الأعراف العربية إن اللى يضرب مرأة لايكون رجل ذو مروءة
عزيزى هذا تصرف شهم أن تحتمل ولكن بحدود ويكون هذا مؤقت
لأنه أيضا غير مقبول أن تكون ضحية إهانات زوجتك
لي بعض الملاحظات
أين التفاهم اللفظى قبل الإشتباك الجسدى
معنى أنها تلجأ لضربك أن غضبها خرج عن السيطرة
فما هو سبب الغضب
هل هى سليمة نفسيا
هل فعلت أمرا جارحا جدا يخرج الملاك من الجنة
أم ماذا
هل هذا عادة أم أمر عارض وبالتالى يُهمل وبالتالى  التركيز عليه أمر هدام
عزيزى دعنى أهمس فى أذنك بحقيقة مهمة جدا أتمنى أن تفيدك
المراة كائن قلق جدا فماذا فعلت لتتحكم فى هذا القلق هل أنت شخص لطيف تهدئ أم مقلق وتهيج المشاعر
فى حالة إلتهاب الغضب يفضل أن تخرج من البيت الى أن تهدئ الأعصاب إذا كنت تنوى إستمرار هذه الزيجة
ليس عيب الإحتكام لشخص حكيم أكرر حكيم وموضع إحترام وثقة من كليكما ليحكم بينكما
إن كانت هناك تفاصيل مهمة إرسل لى لعلى أفيدك

لدي مشكلة؟ زوجتي تضربني


ومما لا شك فيه أن ضرب المرأة لزوجها يدل على خراب هذا البيت وعدم صلاحيته لتربية الأولاد ؛ إذا كيف سيربي الوالد أولاده وهم يرونه يُضرب من قبَل أمهم ؟! .

وعلى كل حال : إذا أردتَ صلاح بيتك ، وصلاح حال زوجتك : فلا بدَّ أن تعرف سبب لجوء زوجتك للعنف ، ولا بد من علاجها .

وقد ذكر المختصون أسباباً لعنف الزوجة ، ومنها :
1. أن يكون عنفها بسبب رد فعل منها تجاه عنف زوجها ، وهذا السبب غير موجود – حسب الحال في سؤالك – في حياتك ، فأنت تقول أنك لا تضربها .

2. وقد يكون عنف زوجتك بسبب طفولتها السيئة ، والتي قد تكون تعرضت فيها لعنف من والديها أو أحدهما أو من أحد إخوتها .

3. وقد يكون عنف الزوجة بسبب ضعف شخصية الزوج ، وهذا له أسباب كثيرة ؛ فقد يكون زوجها لا يعمل ، وتكون هي العاملة والمتحملة لمسئولية البيت ، فتدفعها شخصيتها المتحكمة للطغيان على شخصيته الضعيفة .

وقد تكون الزوجة جميلة ؛ فتدل عليه بجمالها ، وهي تعلم شدة تعلقه بها، وقلة صبره عنها ، فستغل ذلك لبسط سلطانها عليه وعلى بيته .

وقد تكون صاحبة جاه : من نسب وشرف ، أو قوة أسرة ، أو ما شابه ذلك ، ولا يكون هو كذلك ، فتستقوي عليه , وتستعلي عليه بما عندها ، لا سيما إذا واكب ذلك ضعف طبيعي في شخصية الرجل وقوامته في بيته .

4. وقد يكون عنف المرأة بسبب تأثيرات ما تقرؤه أو تشاهده أو تتعاطاه ، فقد تكون متأثرة بالنساء القويات ، أو أنها تقرأ حكاياتهن ، أو يوسوس لها شيطانات الإنس بأن هذه الطريقة المناسبة لوقف الزوج عند حدِّه ، أو أنها قد تكون تتعاطى المخدرات والمسكرات .

وفي ظننا أن السبب الثاني والثالث هما المحتملان بقوة لعنف امرأتك ، فإذا عرفتَ السبب فلا بدَّ من معالجته بالحكمة واللطف ، وتذكيرها بعظيم حقك عليها ، وواجبها تجاهك ، وتذكرها بعقوبة التعدي عليك باللسان واليد ، وتنبيهها على أن فعلها سيسهم في فشل تربيتكم لأولادكم ، وقد تنعكس شخصيتها على بعض بناتها .

فإن لم تجدِ هذه الطريقة : فيجوز لك استعمال الشدة معها ، فإذا جرأها عليك حلمك عليها ، ولينك معها ، فلعل شدة عليها ، وإغلاظك لها ، يردعها عن ذلك .

وأيا ما كانت هذه الشدة ، بالقول ، أو بالهجر ، أو بالضرب غير المبرح ، فهي كلها وسائل متاحة لك لتقويم عوج زوجك ، وإظهار القوامة بمعناها الكامل ، والقِوامة تعني ظهور شخصيتك في البيت والإنفاق على البيت ، ولا حرج عليك من ضربها إن تعدَّت حدودها ، وأطالت لسانها ، أو مدت يدها لضربك .

وعليك أخي السائل أن تبتعد عن إثارتها واستفزازها ، فقد تؤذيها ببعض كلامك ، وليس عندها من الدين والعقل ما يمنعها من إطالة لسانها أو يدها عليك ، واعلم أن مرضها هذا يحتاج منك لصبر وحكمة في التعامل معها .

والواقع أن استعلاء المرأة على زوجها ، وتخطيها لحق القوامة الواجب له، هو من الشذوذ الذي يصيب بعض النساء ، وقبول الرجل لذلك هو ـ أيضا ـ نوع من الشذوذ الذي يصيب بعض الرجال ، فيتنازل عن جزء لا يتجزأ من رجولته وقوامته ، وهو وضع يجب تعديله وإصلاحه ، ولا يجوز الاستمرار عليه ، لا سيما إذا كان هناك أولاد يرون ذلك .

إن ما أشرت إليه ـ أيها السائل ـ من أنك تتشاجر أنت وامرأتك كثيرا ، هو مربط الفرس ـ كما يقولون ـ في مشكلتكم ؛ فإن الزواج هو عقد بداية للمحبة والمودة والسكن ، والمشاجرات هي سعي ـ ولو ببطء ـ لفض تلك الشركة ، وإنهاء السكن والمحبة :

الزواج نعمة لا تعد ولا تحصى


الحمد لله القائل: وَمِن آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَّوَدَّةً وَرَحُمَةً [الروم:21]، والصلاة والسلام على من كان خُلُقه القرآن، وعلى آله وصحبه إلى يوم المعاد، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد:

فإن الزواج رباط مقدس وميثاق غليظ، تسوق إليه الفطر القويمة وتدعو إليه الشرائع الحكيمة وما زالت نفوس البشر تنساق فيه مع الفطرة وتجيب به داعي الحكمة فبالزواج تحصل الرحمة والمودة والسكن، وبه يُلمُّ الشعث ويجتمع القلب وتُبتغى الذرية ففضائل الزواج متعددة وبركاته متنوعة.

أختي المسلمة: الزواج حرث للنسل وسكن للنفس ومتاع للحياة وطمأنينة للقلب وإحصان للجوارح فكما أنه نعمة وراحة وسنة فهو أيضاً ستر وصيانة وسبب لحصول الذرية الصالحة التي تنفع الإنسان في الحياة وبعد الممات.. والزواج ضرورة ملحة، لا يسع الإنسان الاستغناء عنه إذ أنه نصف الدين، فقد قال رسول الله : { إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه، فليتق الله في النصف الباقي } [رواه أحمد].

وقد حثَّ الإسلام على الزواج ورغَّب فيه في أكثر من موضع في الكتاب والسنة، وما ذلك إلا لمكانة الزواج في الإسلام، فله فوائده الكثيرة للفرد والمجتمع.. إليك - أخي المسلم - بعضاً من فوائده باختصار:

1 - والزواج سكن للمؤمن: وَمِن آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَّوَدَّةً وَرَحُمَةً [الروم:21]، ففي هذه الآية إشارة إلى معنى الطمأنينة والأمان، وذلك لا يكون إلا في السكن إلى الزوج، وعلاقة الرجل بالمرأة عن طريق الزواج تهدف إلى السكينة والطمأنينة النفسية، ولا تأتي السكينة والطمأنينة إلا بالمودة والرحمة، والمودة والرحمة في حد ذاتها نعمة من الله لا تساويها نعمة.

2 - والزواج متعة الحياة: قال رسول الله : { الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة } [رواه مسلم].

3 - والزواج عصمة من الفساد والفتنة: قال رسول الله : { إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخُلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض } [رواه الترمذي].

4 - والزواج من أهم أسس السعادة: قال رسول الله : { أربع من سعادة المرء: المرأة الصالحة، والمسكن الوسيع، والجار الصالح، والمركب الهنيء } [رواه ابن حبان:1232].

5 - والزواج خير كنوز الدنيا: قال رسول الله : { خير ما يكنزه الرجل المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته } [رواه أحمد].

6 - والزواج من خير خيرات الدنيا والآخرة: قال رسول الله : { أربع من خير خيرات الدنيا والآخرة: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وبدن على البلاء صابر، وزوجة صالحة لا تبغيه خوفاً في نفسها ولا ماله، صالحة تعين أحدكم على دينه } [رواه الطبراني].

7 - والزواج أساس الرضى والحياة الطيبة: قال أحد السلف: ( وجدتُ أسعد النَّاس في الدنيا وأقرّهم عيناً وأطيبهم عيشاً، أبقاهم سروراً وأرضاهم بالاً وأثبتهم شباباً من رزقه الله زوجة مسلمة أمينة عفيفة، حسنة لطيفة، نظيفة مطيعة، إن ائتمنها زوجها وجدها أمينة، وإن قتَّر عليها وجدها قانعة، وإن غاب عنها كانت له حافظة، وقد ستر حلمها جهلها، وزين دينها عقلها، فزوجها ناعم وجارها سالم ).

8 - وللزواج فوائد بعد الموت: قال رسول الله : { إذا مات ابن آدم انقطع عمله من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له } [رواه البخاري ومسلم]، ولا يأتي الولد إلا بالزواج فالولد إحدى ثمار وفوائد الزواج.
ولهذا فالزواج نعمة لاستمرار البشرية وقول الرسول صل الله غليه وسلم( تناسلوا تكاثروا ) فالزواج ذاخل في العبادة الهدف منه حمل الامانة التي هي على عاثق كل مسلم الا وهي عباذة الله كما في قوله تعالى( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( 56 ) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ( 57 ) ) انها امانة غليظة

كيف تفكر المرأة والرجل فى الزواج


الفتاة تريد الزواج والستر

والرجل يريد الزواج والعفة
وأبو الفتاة يريد النقود
وأم الفتاة تريد المفاخرة
وأبو الرجل يريد السمعة
وأم الرجل تريد المديح

كلهم سخفاء .. ونخرج منهما أثنين
الفتاة .. والرجل
عرس كبير وخسائر ضخمة لليلة واحدة يمرح فيها الجميع ويعيش اثنان فقط من هؤلاء الجمع
حياة تسديد ديون هذه الليلة التي أجبروا على عملها لكي يجمع بينهما بيت الزوجية
صندوق قمامة ضخم بالقرب من صالة الأفراح تكدست فيه المأكولات من جميع الأصناف
وكثير منها لم يمس أصلاً .. وهناك بالقريب أناس لا يجدون كسرة الخبز في أيام
وهذه المأكولات المكدسة في القمامة صنعت لليلة واحدة فقط .. ليلة عرس
لكي ينظر لها الزوار لذلك العرس ويتذوقون القليل منها ثم إلى القمامة يصير مقرها
مشاحنات وخلافات في غرفة الفتاة والرجل المذكور عرسهما سابقاً لعجز الرجل عن توفير متطلبات
وحاجات تلك الغرفة لأنه أصبح مدين لمدة سنين لكي يمرح غيره في ليلة واحدة .. ليلة زفافه
الآن .. الكل أصبح سخيف !!
نتوقف قليلاً ..
الرجل والفتاة مجبرين على ذلك .. إجابة تقليدية من أشخاص مضحكين سخفاء أيضاً
أين تلك العقول التي كرمنا الله بها عن الحيوانات
العقول التي تفكر أنها سوف تخسر أموالها وتستلف الأموال من غيرها فقط لتمرح لليلة واحدة
ومن بعدها تمضي سنوات من أعمارها تحت قهر تلك الديون وتحت ذل المطالبين لأموالهم
تغمم عليهما غمامة من التعاسة والحسرة فقط لأنهم في ليلة واحدة دفعوا مبالغ ضخمة
ليمرح الآخرين ويمتدحهم الآخرين
ثم بدأ رحلة العناء لتسديد تكاليف تلك الليلة .. الرحلة التي ستطول لمدة سنوات
صحيح أنو الكل .. سخيف

مقدمة في: حُكم الزواج بالنسبة لآحاد الأفراد وجماعاتهم.


للأحكام والتكاليف التي جاءت بها الشريعة الإسلامية مقاصد وغايات. وتنقسم هذه المقاصد إلى نوعين؛ مقاصد الشارع ومقاصد المكلف، وهذه الأخيرة تنقسم إلى قسمين  أيضا؛ مقاصد أصلية، ومقاصد تبعية، وهي وإن كانت نفسها مقاصد إلا أنها تعد وسائل تحقق مقاصد الشارع بنوعيها: القريبة أي (الكليات الخمس)، أو العالية (مطلق المصلحة والمفسدة)[2].  ومثل أي عقد في الشريعة، فإن للزواج مقاصد أصلية وأخرى تبعية، وفي الوقت نفسه هو الوسيلة الوحيدة التي تحقق إيجاد النسل والذرية بالطريق المشروع.
والمقصود بالمقاصد الأصلية: تلك الغايات والحِكم التي شرعت لأجلها الأحكام أصالة، فهي "لا حظّ فيها للمكلف لأنها تختص بقيام مصالح عامة مطلقة، دون تقييدها بزمن معين أو محدد"[3]، فالأصلية ما أراده تبارك وتعالى من تشريعه للأحكام في المحافظة على مقصود الشرع، و"مقصود الشرع من الخلق خمسة؛ وهو أن يحفظ عليهم دينهم، ونفسهم، وعقلهم، ونسلهم، ومالهم"[4]. فالمحافظة على مقاصد الشريعة الخمس هي محافظة على المقاصد الأصلية لأحكام الشريعة جملة وتفصيلاً.
فالزواج له مقصد أصلي ومقاصد تبعية، فهو مشروع للتناسل إيجاداً واستدامة، بإيجاد النسل والذرية بالطريق الشرعي، غير المشكوك في نسبه، واستدامته بتعهد هذا النسل ضمن مؤسسة الزواج الشرعية، المتماسكة القواعد.
فهذا القصد الأصلي، هو الذي ألزم المسلم بحفظه في نفسه اعتقاداً وعملاً، بالرغبة والحث، والرهبة والأمر، بما يعرف بحفظ المقاصد الأصلية الضرورية العينية، "رضي(المسلم) بذلك أم لم يرض.. بل إذا فرط في إحدى الضروريات فإنه يحجر عليه، ويكره على حفظها، ويعاقب على تضييعها في الدنيا والآخرة، فمن هنا صار مسلوب الحظ ، محكوما عليه في نفسه"[5].
فالزواج وإن كان في أصله مشروعا بالكتاب في قوله تعالى: ]وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم[ (النور: 32)، وقوله تعالى أيضاً: ]فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [ (النساء: 3)، وبالسنة في قوله صلى الله عليه وسلم: )يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج..([6]؛ إلا أن  صيغ الأمر في الآيتين (وأنكحوا) و(فانكحوا) التي جاءت بصيغة الأمر المعروفة "افعل"، وفي الحديث (فليتزوج) وهي صيغة المضارع المقترن بلام الأمر، هي صيغ مترددة بين الوجوب والإباحة والندب[7].
فالنكاح بموجب الاختلاف في صيغة الأمر فيه صار أصوليا مختلفا في حكمه فقهيا . فمال الحنابلة والحنفية والمالكية إلى أن صيغة الأمر تقتضي الندب لوجود قرينة تدفع معنى الوجوب، واختُلِفَ بعد ذلك في القرينة، فذهب الحنابلة والمالكية إلى أن القرينة هي "ما طاب" في الآية، "فالواجب لا يقف على الاستطابة، فيدل على أن المراد بالأمر الندب"[8]، وهذا مذهب الحنابلة والمالكية[9]، أما حجة الحنفية فهي كون المصطفى صلى الله عليه وسلم بيّن الفرائض والواجبات ولم يذكر من جملتها النكاح[10].
وأما الشافعية فإنهم ذهبوا إلى القول بأنه "مستحب لمحتاج إليه يجد أُهْبَتَهُ[11] فإن فقدها استحب تركه.. وإلا فلا، لكن العبادة أفضل"[12]، أي أن النكاح في حالة الاعتدال (عدم الاحتياج) مباح، فتركه والتفرغ للعبادة أفضل، أخذا بمفهوم المخالفة، كما هو مشهور عن الشافعي. وبتفصيل أكثر، يذهب النووي إلى أن "الأمر في هذا الحديث بالنكاح لمن استطاعه وتاقت إليه نفسه وهذا مجمع عليه، لكنه عندنا وعند العلماء كافة أمر ندب لا إيجاب… أما الأفضل من النكاح وتركه فقال أصحابنا الناس فيه أربعة أقسام… وقسم يجد المؤن ولا تتوق فمذهب الشافعي وجمهور أصحابنا أن ترك النكاح لهذا والتخلي للعبادة أفضل"[13]. ولأن عقد النكاح يتطلب توفر أركان وشروط محددة، فإذا وجدت ولم يوجد لها موانع تنفيها، فالزواج يصير مندوبا في حق القادر عليه. فهنا يزجر على تركه، ويُحمل على الزواج تحقيقا للمقصد الأصلي وهو التناسل؛ وهو المقصد القريب، ناهيك عما يحققه من مقصد كلي وهو عمارة الأرض بذريته الصالحة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ]تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة[[14].
هذه المباهاة التي تتحقق بالجانب الكمي والنوعي؛ في تكثير أتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومباهاته للرسل عليهم السلام بعدد المسلمين المتبعين لرسالة الإسلام وتعاليمها ومباهاته بنوعية هؤلاء الأتباع الذين استطاعوا حمل رسالته، وتحقيق الخلافة في أرض الله تعالى بالعمارة والعبادة. حيث لم يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم من الحديث المباهاة بالعدد والكم فقط، وإنما المقصود مع تكثيره صلاحه واستقامته وتربيته وتنشئته؛ ليكون صالحا مصلحا في أمته وقرة عين لوالديه[15]. وهو ما يتأكد في حديث آخر يحذر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من مغبة الكثرة ونسيان النوعية، وهو الحديث المعروف بحديث "غثاء السيل": )يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل([16].
فالزواج عموما، ومن خلال ما تبيّن تعتريه الأحكام الخمسة في حق المكلفين بالنظر إلى المآل الذي يؤدي إليه العزوف عنه نهائيا.
فهو مرة واجب، وأخرى مندوب، وثالثة مباح، ورابعة مكروه، وخامسة حرام، وهو أمر ينطبق على آحاد الأفراد وبالنظر إلى حالهم، من ناحية الرغبة فيه، والقدرة عليه، حيث يبقى حكمه العام الندب في حال الاعتدال على رأي عامة الفقهاء خلافا للشافعية.
أما إذا نظرنا إلى المسألة من جانب آخر، فإن الأحكام الخمسة تعمل مع بعضها البعض في دائرة تكاملية، وهذا من خلال النظر المقاصدي، وباعتبار قاعدة "الكلّية والجزئية"؛ "فإذا كان الفعل مندوبا بالجزء كان واجبا بالكل"[17].
فالنكاح إذا نظرنا إليه من جهة الجزئي فهو مندوب على رأي عامة الفقهاء؛ أي إذا أراد المكلف أن يتزوج فله ذلك إذا تحققت كل أركان وشروط عقد النكاح، وأما إذا رأى في نفسه أن لا داعية تدعوه لذلك، فالأمر يرجع إليه كذلك؛ وهذا بالنظر إلى آحاد الأفراد، أي أنها مسألة تخص كل فرد في المجتمع على حدة، فالترك في بعض الأوقات لبعض الأفراد لا تأثير له في انعدام النوع الإنساني.
أما إذا اتفق وتمالأ عموم الأفراد على عدم الزواج وركنوا إلى التبتل، فهذه مسألة أخرى، نتائجها تكون وخيمة في اختلال النمو السكاني للمجتمعات، فيتضاءل النسل بحيث تكثر الوفيات وتقل نسبة المواليد، وهكذا يختل مقصد النسل، وينعدم بانقطاع النوع الإنساني، فيرتفع بذلك أصل التكليف.
ولهذا "فالنكاح واجب على الكفاية لا على التعيين، فلا يأثم بتركه إذا قام به البعض، وأما لو لم يقم به أحد أثم الكل؛ لأنه سبب للنسل، والعالم مفتقر إليه، فثبت أثر الوجوب في الجملة… فما وجب النكاح من حيث إنه حق للعبد، بل من حيث أنه سبب لبقاء النسل؛ لأن الله حكم ببقاء العالم ولا بقاء لهم إلا به"[18]، وهذا نظر بحسب "الكليّة"؛ " فالنكاح لا يخفى ما فيه مما هو مقصود للشارع، من تكثير النسل، وإبقاء  النوع الإنساني"[19]
لأن الكلي ما اعتبر كليا إلا باعتبار جزئياته، فالعلماء لم يعتبروا كلية النسل مقصدا وكليةً  من كليات الشريعة الخمس إلا عند استقرائهم وتتبعهم لجزئياتها المرتبطة بها؛ من حث الشارع الحكيم على النكاح وطلب الولد، وغيرها من الجزئيات التي ستظهر من خلال استقراء مجموع الآيات والأحاديث الدالة على حفظ مقصود الشارع من النسل. وأن النكاح هو الوسيلة إلى هذا المقصد .
أما المقاصد التبعية: فهي التي روعي فيها حظ المكلف، فمن جهتها يحصل له "مقتضى ما جُبِلَ عليه من نيل الشهوات، والاستمتاع بالمباحات، وسدِّ الخلاّت، وذلك أن حكمة الحكيم الخبير حكمت بأن قيام الدين والدنيا إنما يصلح ويستمر بدواعٍ من قبل الإنسان تحمله على اكتساب ما يحتاج إليه هو وغيره"[20].
ومن هنا لم تَخْلُ مقاصد الزواج من وجود مقاصد تبعية عُدَّت مقاصد خادمة للمقصد الأصلي التناسل ومكملة له، وفي الوقت نفسه تحصل بها الفائدة للمكلف نفسه، ومن ذلك أن الزواج نفسه يعد مطلبا فطرياً، وسنةً تسير عليها جميع الكائنات الحية بما فيها الإنسان، فهو خاصية من الخصائص الطبيعية التي ترتبط بالجنس الحيواني كله، فالإنسان ينـزع للاتصال بالنوع الآخر من جنسه ليشبع مطالبه النفسية والروحية، بطلب السكينة والتآنس والطمأنينة والاستمتاع بمحاسن النساء إضافة إلى "الإمتاع الجنسي بالإشباع العفيف إلى الجنس عند الرجل والمرأة"[21]، كما أن "التعاوض وآداب المعاشرة من الفطرة لأنهما اقتضاهما التعاون على البقاء"[22] وغيرها.
المقصد الأصلي للزواج: التناسل وطلب الولد.
طلب الولد مطلب فطري جبل عليه الإنسان منذ الأزل في أن يكون له ذرية وحفدة، "ففي جبلة الإنسان حب الامتداد، واستمرار الأثر من خلال عقبه، والنفرة من الانفراد وانقطاع النسل والولد"[23]. فالذرية تمثل قرة العين للإنسان، قال تعالى: ] والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً[ (الفرقان: 74) حيث يشبع الزوجان حاجاتهما النفسية والجسمية في صفتي الأمومة والأبوة، مما ينمي عندهما وينضج شخصيتهما، بحيث يكتمل البناء الأسري فتتوسع دائرة الزواج من فردين اثنين إلى مؤسسة جماعية، ومن هنا تكون بداية الحياة الاجتماعية، فلا ينقطع النوع الإنساني، وتبنى المجتمعات، ليتحقق "التعاون على مهام الحياة، وتحقيق الخلافة في الأرض"[24].
فالميل والنـزوع الغريزي في الإنسان لطلب الولد، مما لا يمكن إنكاره، وهو الذي لم تستنكره الشريعة الإسلامية، حيث وصفت ذلك في قوله تعالى: ]المال والبنون زينة الحياة الدنيا[ (الكهف: 46)، ولم تقف شريعة الله تعالى عند موافقتها  الطبيعة البشرية في حب الولد، بل زادته تشريفاً وتنويها، إذ اعتبرته أساساً لتحقيق وظيفة الاستخلاف واستمرارها، ولذا يمكن القول إن "غاية الزواج في الإسلام عبادة الله وتعمير الأرض"[25].
فلم يكن المقصود من التناسل والتوالد، هذه العملية لذاتها، إذ الحيوانات وباقي الكائنات الحية تتناسل أيضاً، وتناسلها كان لمجرد قضاء الشهوة الغريزية، أما تناسل الإنسان، فهو غير مقصود لذاته، بل مقصود لغيره، وهو الحفاظ على عملية الاستخلاف، والقيام بعمارة الأرض.
فالزواج، هذه المؤسسة الصغيرة والخطيرة في الوقت نفسه، ذات الشراكة الثنائية، تؤدي لا محالة إلى توسيع شبكة العلاقات الاجتماعية بالأواصر المتفرعة عنها، كآصرة النسب، وآصرة المصاهرة، وآصرة الرضاع، وغيرها. مما يوسع هذه المؤسسة ذات الأفراد المعينين إلى مؤسسة المجتمع ومؤسسة الأمة، ذلك أن" قرابات الرحم وأواصر الصهر والأنساب هي في الحقيقة مؤسسات بدائية[26] طبيعية للتمدن الإنساني"[27].وبتوسيع دائرة العائلة الواحدة إلى دوائر متعددة تتكون مؤسسة المجتمع والأمة. حيث سيقوم أفراد هذه المؤسسة بالإنتاج العملي، وممارسة ألوان النشاط العمراني، "فيحتاج المجتمع الإنساني لبقائه، والتمدن الإنساني لاطراده، وارتقائه كل سنة إلى ملايين من الأزواج يتقدمون للقيام بهذه الخدمة وتبعاتها راضين مختارين، فيتعاقدون بينهم النكاح ويؤسسون المزيد من الأسر"[28].
ولتحقيق هذا الغرض المتمثل في إنشاء أسر متعددة متباينة تسهم في عملية العمارة والتمدن، أجاز الإسلام الزواج بين الرجال من المسلمين من النساء من أهل الكتاب، وحرّم ذلك على النساء المسلمات، وأبيح الزواج بين الأبيض والأسود، وبين الشرقي والغربي، وهو عمل أجازه الإسلام ودعا إليه بقوله تعالى: ]يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم[ (الحجرات:13)، داعيا بذلك إلى "تحقيق الوحدة بين الجنس البشري"[29]، وتوسيع شبكة العلاقات الاجتماعية، وهو من شأنه أن يدعم القيام بعملية الاستخلاف.
ولذلك نجد ابن خلدون يعلل الحكمة من الزواج بالتعمير، "وذلك أن تشييد المدن إنما يحصل باجتماع الفعلة وكثرتهم وتعاونهم"[30]، كما يقول أيضاً: "نجد آثاراً كثيرة من المباني العظيمة تعجز الدول عن هدمها وتخريبها مع أن الهدم أيسر من البناء بكثير .. فإذا وجدنا بناء تضعف قوتنا البشرية عن هدمه مع سهولة الهدم علمنا أن القدرة التي أسسته مفرطة القوة"[31]
وإذا كان حديث ابن خلدون عن التكاثر العددي الذي أنتج قوة بشرية مما يمكن أن يسهم في العمران، فإن التكاثر العددي إذا ما أضيف إليه التكاثر النوعي، فإن الاضطلاع والقيام بوظيفته من شأنه أن يتيسر ويدوم. ومن هنا جاء دعاء الصالحين في قوله تعالى: ]والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً[ (الفرقان:74)، فالمولى تبارك وتعالى لم ينكر على المؤمنين هذا الدعاء، "فإنهم يُعْنون بانتشار الإسلام وتكثير أتباعه. فيدعون الله أن يرزقهم أزواجاً وذريات تقرُّ بها أعينهم، فالأزواج يُطِعْنهم بإتباع الإسلام وشرائعه ، والذريات إذا نشئوا مؤمنين، وقد جمع ذلك لهم في صفة (قرة أعين)، فإنها جامعة للكمال في الدين واستقامة الأحوال في الحياة "[32].
ومما يؤكد على مسايرة الإنسان لفطرته وغريزته في حب النسل والذرية هو دعاء الأنبياء عليهم السلام بالذرية كما جاء في القرآن الكريم؛ حيث جاء عن زكريا عليه السلام في قوله تعالى ] هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء[ (آل عمران: 38). فسيدنا زكريا عليه السلام يدعو ربه أن يهبه ولدا، بالرغم من السن الذي وصله، "على أنه كان آيساً من الولد بسبب شيخوخة زوجته. فلما رأى انخراق العادة في حق مريم طمع في حصول الولد"[33].
والأمر غير مرتبط بالمقصد القريب في الدعوة للحصول على الولد فقط، بل أن للمقصد العالي وجودا في دعاء الأنبياء، في تحقيق مقصد الاستخلاف والوراثة في الأرض.
كما نجد آية أخرى تبين لنا مغزى طلب سيدنا زكريا عليه السلام الذرية، هذه الآية هي قول الله تبارك وتعالى: ] يرثني ويرث من آل يعقوب[ (مريم: 6)؛ "أي أن يكون دعاءً لإرث النبوة وإرث المناهج وإرث القيم"[34].
فكان الزواج سنة كونية عمل بها الأنبياء والمرسلون ، وأكد عليها القرآن الكريم بتشريعه أحكامها، وضوابطها؛ ودعوته إليها لتحقيق مطلب التناسل، إتباعا لقاعدة الانتقال بالوازع الجبلي إلى الوازع الديني[35]، ليكون للإنسان نصيب في الثواب حتى وهو يأتي المطلب الفطري، منّة ونعمة من العلي القدير لعباده إن هم أدوا حق العبادة، "فالزواج الشرعي من الأعمال التعبدية التي يثاب عليها الرجل والمرأة فبه يكتمل دينهما"[36].
وجاءت الآيات حاثة داعية إلى النكاح بطريقة غير مباشرة، بِعَدِّ الزواج سنة بني آدم، وسنة الأنبياء عليهم السلام. قال تعالى: ]ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية[ (الرعد: 38). هذه الآية جاء في تفسيرها قول القرطبي: "هذه الآية تدل على الترغيب في النكاح والحض عليه، وتنهى عن التبتل، وهو ترك النكاح، وهذه سنة المرسلين كما نصت عليه الآية"[37]. ويقول تبارك وتعالى أيضا ] والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما[ (الفرقان: 74).فحب الولد أمر فطري لم ينكره المولى تبارك وتعالى على عباده، فنعمة الولد منّة وهبة منه تبارك وتعالى؛ فلا حرج أن يدعو المسلم ربه أن يرزقه البنين، وأن يمن عليه بالذرية الصالحة، ذلك أن الإنسان إذا بورك له في ماله وولده قرّت عينه بأهله وعياله، حتى إذا كانت عنده زوجة اجتمعت له فيها أمانيه من جمال وعفة ونظر وحوطة أو كانت عنده ذرية محافظون على الطاعة معاونون له على وظائف الدين والدنيا، لم يلتفت إلى زوج أحد ولا إلى ولده، فتسكن عينه على الملاحظة، فذلك حينئذ قرة العين وسكون النفس[38].
والآيات عديدة في الحث على النكاح؛ من مثل قوله تعالى: ] وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم[ (النور: 32)، وقوله تعالى: ] فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [ (النساء: 3)، وقوله تعالى أيضا: ] فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم [ (البقرة: 187).
يقول الإمام الرازي في تفسير آية البقرة هذه: "وابتغوا ما كتب الله لكم من الولد بالمباشرة؛ أي لا تباشروا الشهوة وحدها، ولكن ابتغاء ما وضع الله له النكاح من التناسل"[39]. فهل هذا يعني أن طلب الشهوة لا يصح؟ ذلك ما سيتضح لاحقا من أنه مطلب تبعي، وأن الإمام الرازي هنا يؤكد على المقصد الأصلي فقط.
ويذكر صاحب تفسير المنار أن الشيخ محمد عبده فسر هذه الآية بقوله: "واطلبوا بمباشرتهن ما قدره لجنسكم في نظام الفطرة من جعل المباشرة سببا للنسل، أو عسى أن يكون كتبه لكل منكم"[40]، ولذلك يرى رشيد رضا أن "إتيان النساء بالزواج الشرعي من الجهة التي يبتغى بها النسل من أعظم العبادات"[41].
وجاء أيضا في سورة البقرة ]نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم[ (البقرة 223)، قال الرازي: "حرث لكم أي مزرع ومنبت للولد، وهذا على سبيل التشبيه، فكان المعنى نساؤكم ذوات حرث لكم فيهن تحرثون للولد"[42]، وقال القرطبي: "حرث: تشبيه، لأنهن مزرع الذرية؛ ولأن الحكمة في خلق الأزواج بثّ النسل"[43].
فلم تنكر الشريعة هذا المطلب الفطري، فهي كعادتها تأتي لتؤكد على ما جبل عليه الإنسان، فتساير الطبيعة الإنسانية، ولكن لم تقف عند هذا الحد، بل جاءت لتهذب وتيسر كذلك. فشرعت شريعة الإسلام الزواج، وسنت له الأحكام، ودعت إليه، وجعلت منه السبيل المشروع والطبيعي لتحقيق هذا المطلب، إتباعا لقاعدة الانتقال بالوازع الجبلي إلى الوازع الديني، ليكون للإنسان نصيب في الثواب. وهو ما يؤكده قول النبي صلى الله عليه وسلم: ]وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر. قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر. فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له بها أجر[[44].
وحثّ الرسول صلى الله عليه وسلم على الزواج أيضا، مؤكدا أن هذا المطلب فطري، ولا يخالف أحكام الشرع، بل هو من سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الأنبياء أجمعين عليهم السلام، حيث قال: ]أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني[[45].
قال ابن حجر في شرح الحديث: "قوله ]فمن رغب عن سنتي فليس مني[ وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم الحنيفية السمحة، فيفطر ليتقوى على الصوم، وينام ليتقوى على القيام، ويتزوج لكسر الشهوة، وإعفاف النفس وتكثير النسل"[46].
ومما يؤكد أن المقصد من تشريع الزواج هو التناسل، ما ورد عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ]فعليك بالكيس الكيس[[47]، قال البخاري: يعني الولد[48].
ونقل ابن حجر عن القاضي عياض أن الزواج "مندوب في حق كل من يرجى منه النسل، ولو لم يكن في الوطء شهوة"[49]، وهذا عند شرحه لحديث: ]يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء[[50].
فهذا المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يفتأ يحث أمته على التناكح حتى ينجبوا جيلا مسلما يباهي به يوم القيامة، حيث قال ] تناكحوا

لماذا يتزوج الرجل ولماذا تتزوج المرأه


حديث شريف تزاوجوا تكاثروا فانى مباهى بكم الامم يوم القيامة
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاُ لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون) - الآية 21 -سورة الروم

[ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا ] (النساء 1)
[ هوالذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ]
(الأعراف 189) [ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ] (الروم 21)
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن هجر النساء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج" متفق عليه، وروى ابن ماجة أنه قال صلى الله عليه وسلم: " من كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس منيّ " وقال صلى الله عليه وسلم: "إن كنتم من رهبان النصارى فالحقوا بهم إني أصوم وأفطر، وأقوم وأرقد وأنكح النساء، وهذه سنتي فمن رغب عن سنتي فليس منيّ"

وما اكتر المجتمعات المنتشر بيها امراض الزنا المحرم ... فلزواج حصن للمسلم والمسلمه
و التشريع الإسلامي الحاسم حين قرر أن الزواج هو الشكل الوحيد للعلاقة بين الرجل والمـرأة الصالح لحياة البشر، والواقي لهم من أخطار صحية ونفسية واجتماعية جسيمة تهددهم من كل حدب وصوب ، إن هذا التشريع يؤكد أن كل ما حدث للإنسانية من تدهور إنما هو نتيجة تمردها على هذا الشكل ولهذاالمنهج

لم الهم والحزن في دار كلها بلاء وهي بلا شك إلى فناء


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
هون عليك أخي في الله.... لم الهم والحزن في دار كلها بلاء وهي بلا شك إلى فناء
لم الحزن إن كان الله معك يحبك ويعينك ويسدد طريقك...
لم الشكوى لخلق الله .. هم لا يملكون ضرا ولا نفعا لأنفسهم عوضا على أن يقدموا شيئا لك....
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد...
اعلم أخي بأن ما أصابنا من هم وكروب فإنما هو مما كسبت أيدينا... من خطايا ومعاصي من غفلة وكسل من قلة ذكر وإقبال على هذه الدنيا ..... قال تعالى:(مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا)
ولكن لا تبتئس ولا تيأس بما أصابك من هم وحزن.... عسى الله قد أراد بك خيرا لم تعلمه أنت
وصدق الرسول الكريم حينما قال: ( ما أصاب المسلم من مرض ولا ‏ ‏وصب ‏ ‏ولا حزن حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عز وجل عنه من خطاياه )
إذا فالهم والحزن مع الصبر والاحتساب من أعظم الوسائل التي تكفر الخطايا بها
ولنا في سيدنا أيوب عليه الصلاة والسلام خير نبراس.

لم الهم والحزن إن علمت بأن خير البشر قد ضاق صدره ذرعا بما لقيه من تسفيه واستهزاء وأذى من قومه ( هذا مما تقتضيه الجبلة البشرية والمزاج الإنساني ) فأرشده الله تعالى لعلاج ذاك الضيق بآيات تتلى إلى يوم الدين قال تعالى: ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )
هذا هو العلاج
ذكر وصلاة والأهم من ذلك ثبات ومداومة حتى اليقين
الذكر..............يطول بي المقام لسرد تفاصيله ولكن أفضله ما كان باللسان ووعيه القلب وسكنت به الجوارح
والقرآن الكريم خير ذكر
ثانيا السجود الذي يكون فيه العبد أقرب ما يكون من ربه يناجيه ويشكو إليه مصابه بنية حاضرة وعين دامعة
ثالثا استمر.... استمر.... استمر....على ذاك النهج فإنما الأعمال بخواتيمها واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
.... أي الموت.
أخيرا عزيزي تذكر قول رسولك الكريم:  ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها )
لم الحزن إن كان الله هو ربك ومحمد نبيك والإسلام ملتك.... هذه الحياة لن تصفو لأحد عاش عليها أبدا .... إن سرتك أياما ساءتك سنونا ....

يا رحمن يا رحيم يافارج الهم ويا كاشف الغم فرج همومنا واكشف كروبنا واشرح صدورنا بنور حبك وحب نبيك صلى الله عليه وسلم.... اللهم آمين

د.أحمد عياد