أقسام المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات ثقافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعات ثقافية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 5 يوليو 2013

5 علامات تدل على مدمن الجنس

نعم الجنس يمكن أن يكون إدماناً. وهو جزء مهم من طبيعة الإنسان وهذا أمر عادي جداً وصحي، ولكن عندما تخرج الرغبة الجنسية عن نطاق السيطرة فهنا تكمن الخطورة. كما أن الفرق بين التمتع بالجنس والإدمان عليه واضح.
كيف يمكن ضبط الإدمان على الجنس؟
يمكن أن يظهر الإدمان على الجنس عبر عدة طرق، ولذلك يجب النظر إلى كافة الاحتمالات والأسباب التي تكون على النحو التالي طبقاً لدراسة برازيلية لمعهد «فيجيسب» المختص بالأمراض الجنسية في مدينة ساو باولو:

أولا: الجنس يكون إدماناً إذا سيطر على حياة الشخص وتفكيره ونشاطاته.
ثانياً: عندما ينصب الحديث في مجمله على موضوع الجنس عنده.
ثالثاً: عندما لا يستطيع أن ينام من دون ممارسة العادة السرية أو الجماع أو مشاهدة الأفلام الإباحية.
رابعاً: الإكثار من العادة السرية إذا لم يكن متزوجاً.
خامساً: عندما يكون متزوجاً، ولكنه يخون زوجته مع عدة نساء أخريات.

ماهو الفرق بين الجنس الصحي والجنس الإدماني؟
الفرق هو أن الإدمان على الجنس يعني الإصابة بوسواس الجنس في حين أن الجنس الصحي هو الحاجة العادية لممارسة الجنس بشكل طبيعي مع شريك أو شريكة الحياة. الجنس الصحي هو أن توجد الرغبة لممارسته، ومن ثم تتم العودة للحياة الطبيعية، لكن الجنس الوسواسي (أي الإدمان) يقبع في الذهن، ولا يخرج منه إن كان من حيث التفكير به أو ممارسته؛ فالمصاب بالإدمان على الجنس يبدأ بالتفكير به بعد لحظة من الممارسة.

الإدمان على الجنس يتجلى في أمرين: حلول الجنس محل الحب والسعي الدائم لممارسة هذا النشاط بشكل مفرط.

- المدمن على الجنس يعدّ الممارسة ناقصة كلما مارسها:
أوضحت الدراسة البرازيلية أن المدمن لا يشعر بأن رغبته قد أُشبعت بعد الممارسة وهو يشعر حتى بعد بلوغه النشوة بأن الممارسة كانت ناقصة. أما الجنس العادي فإن ممارسه يشعر بالإشباع والرضا التامين بعد الممارسة، ويحتاج إلى وقت لكي يشعر بالرغبة من جديد.

- أشارت الدراسة إلى أن المدمن على الجنس يحاول تشكيل الرغبة عنده بأي وسيلة من الوسائل، حتى وإن كان قد انتهى لتوه من ممارستها، وذلك يتم عبر رسم تخيلات عن الجنس تكون مريضة.

- الإدمان على الجنس عند الرجال والنساء مرض يستوجب معالجته، وإلا فإن الحياة برمتها قد تكون بلا معنى من دون الممارسة الجنسية المستمرة، أي أن الحياة عند المدمنين على الجنس تصبح فارغة، ولا تهم نشاطات أخرى غير مرتبطة بالجنس.

الأحد، 16 يونيو 2013

آيتن عامر مستعدة تتخلى عن أي صفة في فارس أحلامها عشان تحل مشكلة العنوسة

“ﺑــــــــــــــــــــــــﺨﯿﺮ” ھﻜﺬا ﻋﻠﻘﺖ اﻟﻔﻨﺎﻧﺔ المصرية آﻳﺘﻦ ﻋﺎﻣﺮ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎدث اﻟﺬى أدى إﻟﻰ ﺗﺤﻄﯿﻢ ﺳﯿﺎرﺗﮫﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ.. وأﻛﺪت ﻗﺎﺋﻠﺔ: ﻟﻢ أﻛﻦ أﺻلا ﺑﺎﻟﺴﯿﺎرة وﺑﺎﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ھﻲ ﻟﻢ ﺗﺤﺘﺮق ﻛﻤﺎ زﻋﻢ اﻟﺒﻌﺾ وإﻧﻤﺎ أﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﺑﺎﻟﻤﻨﺰل وﺗﺮﻛﺖ “اﻟﺴﺎﻳﺲ ﻳﺮﻛﻦ اﻟﻌﺮﺑﯿﺔ” وﻟﻜﻨﻪ اﺻﻄﺪم ﺑﺠﺪار ﻣما أدى ﻟﺘﮫﺸﻢ اﻟﺴﯿﺎرة ﺗﻤﺎﻣﺎ..

وأﺿﺎﻓﺖ آﻳﺘﻦ ﺿﺎﺣﻜﺔ: اﻟﻐﺮﻳﺐ أن اﻟﺴﯿﺎرة ﺣﻄﻤﺖ ﻳﻮم ﺧﻤﯿﺲ اﻟﺴﺎﻋﺔ 5 ورﻏﻢ ذﻟﻚ ﻟﻢ أﺳﻠﻢ من اﻟﻌﯿﻦ.

وكانت آيتن عامر أكدت أنها تهتم بالتنويع في أدوارها التي تقدمها، حتى لا تكرر نفسها، ولذلك اختارت المسلسلات التي ستشارك فيها هذا العام بدقة.
أيتن تحدثت عن عريس المستقبل ضاحكة، وقالت: «للأسف لسة مش موجود، لسة ابن الحلال مجاش، بس طبعًا لازم يكون قمور، ويكون واثق من نفسه، ويكون مرح».
الفنانة المصرية أكملت حديثها لصحيفة اليوم السابع وأضافت: «ممكن طبعا كل الصفات دي ملاقيهاش، بس أهم حاجة يتقي ربنا في، وممكن أتخلى عن أي صفة تانية عشان أحل مشكلة العنوسة».

الأحد، 19 مايو 2013

هل تعرف برجها...تعلم أي نوع هي بالجنس


المرأه الحمل والجنس :
تتقن فن الاغواء السريع وترفض ان يقاوم سحرها اي رجل ، تريد الاثارة الكامله لنفسها فيها قليل من الانانية في الجنس فهي تأخذ أكثر مما تعطي، تستطيع ان تتحكم بنفسها جيدا فقد تتحول فجأة الى انساه باردة جدا ولا يمكن اثارتها ، نقطة ضعفها هي راسها فمداعبه شعرها وعنقها يريحها، قد تتحمس بسرعه لرجل ما لكنها ايضا تتخلى عنه بسرعه ويبرد احساسها تجاهه بدون سبب .

لا تحب التكلم بالعواطف اثناء الجنس فهي تعمل بدون صوت.

المرأه الثور والجنس :
بها انوثه وعفويه وتجمع بين النعومة والقوة ، تهتم للروائح جيدا فاختر عطرك باحكام والا فرت منك ، تحب الاكل اثناء الجنس ، لا تعبر عن نفسها او مشاعرها ، تحب الجنس في عطلة الاسبوع فقط.

المرأه الجوزاء والجنس :
امرأة مثيرة.. ولكن، تملك هذه المرأة جسداً جميلاً وخصراً نحيلاً وهى ناعمة القسمات جميلة ومثيرة فى أغلب الأحيان ولكن الرجال لا يحبذونها جنسياً لما لديها من برود ولكنهم يرغبون بصحبتها لحضورها الطاغى وذكائها الشديد..

والمرأة الجوزاء تحب أن تكون حياتها العاطفية وعلاقتها الجنسية كغيرها من النساء شرط ألا تشعر بالملل من الرجل أو معه، وطباعها صعبة حيث إنها تميل إلى الثأر، وقد تقطع علاقتها نتيجة لقرارات طائشة أو نزوة ولكنها تستطيع حل الأمور ببساطة شديدة، وهى تحب الرجل الذى يحترم عقلها بجانب جسدها

المرأه السرطان والجنس :
مولودة السرطان ساحرة ورشيقة وتمتلك عدداً كبيراً من المؤثرات الجسدية التى تفتن الرجال. وهى فى نظر بقية السيدات المرأة الأولى التى تتمتع بأنوثة طاغية. وهى فى حقيقة الأمر امرأة ذكية تستخدم ذكاءها وطرقها الناعمة أثناء ممارستها العلاقة الجنسية..

وهى تحب الموسيقى الحالمة وضوء الشموع أثناء سهراتها مع الحبيب، وتكره الروتين فى كل شئ حتى الحياة الجنسية فهى متجددة دائماً وقدرات هذه المرأة مذهلة والجنس دائماً فى منطقة الشعور من عقلها والحب كذلك له قوة دافعة لديها ولدى قلبها، وإذا اشتعلت جنسياً فإن اتفاق القلب والعقل فى هذه المشاعر يؤدى إلى الذوبان الكامل مع الطرف الآخر الذى لابد أن يبادلها نفس المشاعر لتصل معه إلى قمة النشوة واللذة.

وإذا وجدت هذه المرأة أن شريكها يرفض أن يعطيها كل ما لديه تشعر بخيبة أمل كبيرة وقد تشعر بضياع ذاتها وقد تنسحب لأنها تعتبر أن هذه اللقاءات الملتهبة هى الوسيلة الوحيدة لكى تدرك الأبعاد الحقيقية لقدراتها فى الحب ومشاعر شريكها تجاهها..

المرأه الأسد والجنس :
المرأة الأسد مولودة تشع حيوية وجاذبية، وتسعى أن تعيش وتستمتع بحياتها بكافة ملذاتها وتأتى على رأسها العلاقة الجنسية.

لذلك فهى تحب أن تلفت الأنظار إليها بما تمتلكه من إثارة ومفاتن، وتستطيع بسهولة أن تخطف قلوب الرجال، وهى قادرة على إنعاش نفسها بطرق عديدة تجعلها أكثر جاذبية ومرغوبة جنسياً رغم انها قد تكون ممله وكثيرة الطلبات حتى في الجنس .

وتفضل المرأة الأسد أن يكون حبيبها وأمير أحلامها وسيماً وجذاباً وأنيقاً يتقن فن الغزل والحب والعشق، وستكون له العاشقة والحبيبة والأم ..

المرأه العذراء والجنس :
قادرة على الإيقاع بأى رجل. المرأة العذراء فى حاجة إلى من يحبها بإخلاص لتتخلص من مشاعر الكبت والهواجس التى تعتريها وأهمها شكها الدائم من أنها قد تكون مملة جنسياً، وعلى الرغم من ذلك فإنها امرأة خطرة قادرة على الوصول إلى هدفها، مهما كانت المصاعب والعقبات فهى قادرة على الإيقاع بأى رجل تقع عليه عيناها ..

وبالرغم من حيائها وخجلها إلا أنها تعطى متعة رائعة فى العلاقات الجنسية وتلبى رغبات شريكها. وهى تستولى على قلبه وتوهمه بأنه فريد جنسه وأنها لم تخلق إلا لمتعته هو شخصياً وإرضاء رغباته فقط ..

وهكذا تلعب العذراء لعبتها مع الرجل ولكنها لعبة واقعية تمثل درعاً واقياً تحتمى به من الجروح المتوقعة من غدر بعض الرجال ...

به من الجروح المتوقعة من غدر بعض الرجال .
وهى تغرم بالرجل الذى يسرع نحوها عندما ترغبه. وهى متقلبة فى حبها فتارة تكون رقيقة وأخرى تكون فظة .

المرأه الميزان والجنس :
تحب الرجل المنضبط اجتماعيا ، تكره الصوت العالي تحب ان تكون تصرفاتها عقلانيه ومحتشمه اياك ايها الرجل واثاره احاسيسها قبل ان تثير عواطفها فهي تفضل م يتكلم بالحب قبل ان يفعله ، قد تستخدم الجس للحصول على طلبات اخرى تحب ان يتم تدليع اسمها كثيرا ـ لا تحب ان يخالفها الرجل ابدا نقطه ضعفها هي ظهرها

المرأه العقرب والجنس :
امرأه قويه وذات صوت رقيق تراقب بدقه ، قد تشكل لغزا للرجال فيأتون اليها فهي لا تعرض مشاعرها ولا تبوح بها بسهوله ولكنها تحقد على الرجل بسرعه اذا مااحست بانه خانها امرأه تحب السلطة ومشككه دايما ولكن لا تحب ان يتجسس عليها احد
تريد ان تكون كل شي في حياه الرجل تبحث دائما عن الزواج

المرأه القوس والجنس :
صريحه جدا وتعبر عن افكارها الجنسية ولكن قد تصل الى الاساءه بالشريك اثر صراحتها الجارحه احيانا ، تنتظر مبادرة الشريك فهي لاتبدأ أبدا ولا تتوقع منها ان تأتيك معبره عن رغبتها بك قد تستمتع بالجنس الخيالي اكثر من واقعها بالرغم من ذلك فقد تصدم من تغيرها احيانا تفضل ارتداء الملابس اثناء الجنس تحسن رمي شباكها ودائما تصطاد فريستها.

المرأه الجدي والجنس :
هذه المرأة لا تظهر أنوثتها بل تدفنها بداخلها ولديها سلطة قوية على عواطفها حتى مع رجلها فهى إما أن تشعره بأنه الأسد القوى الذى يحميها من البرد وقسوة الحياة وإما أن تتحداه ببرود شديد.
وهى تجد صعوبة فى الاستمتاع بالمواقف العاطفية الحارة لأنها تخفى شهوتها تحت المظهر البارد، ومع ذلك فإن القبلات الحارة والتنهيدات لا تثيرها طالما أن المستقبل ما زال غامضاً لأنها لا تؤمن بأحلام العصافير ولا تحلق فى السماء، ويجب أن تعرف إلى أين يجرفها تيار الحب.
وهى لا تثق فى أنوثتها مع أنها تمتلك قدراً كبيراً من الجمال والمقدرة على فهم المشاعر الرومانسية.....

المرأه الدلو والجنس :
تنظر إلى الجنس نظرة مثالية، فتعتبره وسيلة للحفاظ على النوع البشرى، لذلك لا تسئ استعماله، ولا تعتبره غايه للمتعه
هذه النظرة ليس معناها أن الجنس لا يثير اهتمامها.. ولكنه يخضع لقيم رفيعة..

المرأه الحوت والجنس :
تتمتع المرأه الحوت بحيله ودهاء واسعين وهي مراوغه من الدرجه الأولى في امور الحب تعرف النقاط الحساسه وكيف تستغلها ـ تحب ان تتم معاملتها كأميره لديها طريقتها الخاصة في جعل الرجل يشعر برجولته الفذه وهي امرأه متبدله ومتغيره بسرعه فلا تصدقها دايما تحب ان تكون العلاقه وديه أكثر من جنسيه تهوى كلمات الحب.

السبت، 18 مايو 2013

اطعمة تنعكس ايجابيا على معاشرتك الجنسية


أثبتت الدراسات الطبية أن هناك أطعمة تقلل نسبة الكولسترول فى الدم، مما يساعد فى سرعة تدفق الدماء فى الشرايين، كما أنها سهلة الاحتراق، وبذلك يستطيع الجسم الحصول على الطاقة منها سريعًا، فيزداد نشاطًا وحيويةً، وهو ما ينعكس إيجابيًا على العلاقات الحميمية بين الأزواج، ويقدم تلك الأطعمة التى تعمل على تحسين القدرة الجنسية للأزواج

- المكسرات:
يحتوى الجوز على الأوميجا 3 الذى يعتبر من بين الدهون غير المشبعة، وهذا المكون يزيد نشاط الرجل بشكلٍ ملحوظ.

- عسل النحل:
يحتوى على مركباتٍ ومواد غذائية تمنح الزوج شحنة من الطاقة والنشاط التى تنعكس إيجابيًا على المعاشرة الجنسية.

- التوت:
يصف البعض التوت بأنه الفياجرا الطبيعية لدوره فى حل مشكلة الرجال الذين يعانون من مشكلات الانتصاب، لكونه غنيا بالألياف القابلة للذوبان، التى تساعد على دفع الكولسترول الزائد خارج النظام الهضمى، وينصح بتناول التوت أو شرب عصيره على الأقل ثلاث أو أربع مراتٍ كل أسبوع.

- البصل :
خاصة المضاف إليه الخل أو المطبوخ باللحم يزيد من القدرة الجنسية ويعيدها إذا انقطعت.

- الأسماك والجمبرى والمحار البحرية الفسفور: يعمل على تقوية قدرة الرجال الجنسية.

- زيت بذور البقدونس والبقدونس: يستعمل فى حالات الضعف الجنسى بالتحديد.

- الكرفس: جذور وأوراق الكرفس، إذا أكلت نيئة أو مع السلاطة، تفيد فى علاج العجز الجنسى.

- الخرشوف (أرضى شوكى):
إذا أكلت جذور الخرشوف مع العسل كانت منبهة عظيمة للقوة الجنسية.

- النعناع: مثير للقابلية الجنسية يتم تحضيره كمستحلب بإضافة 15 جم من أوراق النعناع إلى فنجان ماء مغلى.

- الخس: يحتوى على فيتامين "هـ" المضاد للعقم والخاص بالتناسل.

- القرفة لتنشيط الدورة الدموية: هى إحدى التوابل المعروفة فى العالم العربى، ولها العديد المنافع الصحية أهمها تنشيط الدورة الدموية وبالتالى تحسين نمط العلاقة الحميمية مع الزوج.

- الموز: يساعد فى تقليل الكوليسترول بالدم وسرعة تدفقه إلى الأعضاء التناسلية.

- الهليون: من أقوى المنشطات الجنسية وذلك لاحتوائه على فيتامين B وحمض الفوليك، واللذين يرفعان من مستوى الهستامين فى الدم، وهو ناقل عصبى يساعد على الوصول للنشوة الجنسية، كما يحتوى على مادة (البروتو ديوسين) والتى تعمل على رفع مستوى الإثارة وتعالج الضعف الجنسى.

الأحد، 21 أبريل 2013

من فضلك التدخين ممنوع


من منا لا يدرى ان التدخين ضار بالصحة فانا لم أجد ما يدفعني للكتابة في هذا الموضوع حتى فترة قريبة؛ لعلمي أنه رغم الضجة الكبيرة التي أثارها الإعلام حوله بداية بتقرير مصور أذاعته محطة تليفزيون CNN عن عملية ختان تُجرى لطفلة صغيرة في مصر، وانتهاءً بفرض قوانين عَجِلة ضد مرتكبي (جريمة) التختين من الأطباء والأهالي، وظهور جبهتين كل منها على طرف النقيض من الأخرى؛ كنت أتصور أنه رغم كل ذلك ستنتهي القضية بأنه لا يصح إلا الصحيح، وأن تقدير الناس وأعرافهم واقتناعهم أقوى من كل قانون ودستور.

لكني وجدت أن الأمر -وإن انتهى على المستوى الرسمي- يزداد كل يوم بين أنصار ورافضي الختان، والعجيب أن كلا منهما لا يستند لفهم واضح أو تصور منطقي لما يدافع عنه؛ فالرافضون للختان لا يعرفون من رفضه إلا أنه تحرير للمرأة من أي قيد حتى وإن كان من أنوثتها نفسها، وأنه مناداة ديمقراطية مستعارة من الغرب.

والمؤيدون يلهبون حناجرهم بأن هذا حرام لأن هذا هو ديننا وهذه عقيدتنا وتلك سنتنا، والعجيب أن الكثير من هؤلاء لا يعرف إلى أي نص يستند؛ فمادام آباؤنا قد فعلوه فلا شك أنه دين. أنا بالطبع لا أخوض نقاشا مع القلة الذين لديهم مرجعياتهم؛ حتى وإن كانوا مخالفين لآراء أخرى، لكني أتكلم عن أولئك التُبَّع الذين لم يقرءوا ولم يبحثوا ولم يفهموا.

نريد أن نمسك بأول الخيط: وهو أن نخرج المسألة من نطاق الحرج الديني لأنها كذلك، ثم نضعها في نصابها الصحيح حتى نستطيع أن نتعامل معها.

ليس كل ما نادى به الغرب صحيحا ولا كله غثاً تافها حقيراً يدعو إلى الحرام. وجاء في الحديث: "الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو أحق بها" بمعنى أنني أبحث عن حكمتي، وحيث أجدها آخذها بعد التثبت منها دون حرج في ذلك.

والنصوص الواردة في الختان كلها من الأحاديث الشريفة وأشهرها:

- "خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب"...

- "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي ؛ فإنه أسرى للوجه ، وأحظى للزوج"...

- "الختان سنة للرجال، مكرُمة للنساء"...

- "إذا التقى الختانان وجب الغسل"...

والرأي في هذه القضية وأمام هذه الأدلة أن نفهمها جميعا ثم نضعها في موازينها؛ لتكون النتيجة أن لا تعارض بين مؤيد ومعارض إذا فهمنا الأمر كما ينبغي.

فرأي المعارضين للختان:

أن الناظر في المعجم العربي يتبين أن الدلالة المعجمية تختلف بالنسبة للختان والخفاض؛ فالأولى خاصة بالرجال والثانية بالنساء؛ وعليه لا ينطبق على المرأة لفظاً إلا حديث واحد وهو "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي؛ فإنه أسرى للوجه، وأحظى للزوج"... وهو يتكلم عن الكيفية الصحيحة لعملية الخفاض، وأنها يجب أن تكون بإزالة جزء بسيط من العضو (البظر) بما فيه معنى الإشمام دون إنهاك أي الإتيان عليه من قاعدته وجذره.

أما حديث "إذا التقى الختانان وجب الغسل" فهو على التغليب في الألفاظ كقولنا (القمران: ونعني بهما الشمس والقمر، والعمران: ونعني بهما أبا بكر وعمر) ومثله الختانان أي مكانا التختين فاخُتصر لفظا (الختان والخفاض) بالتثنية (الختانان).

ويبقى الحديث الأخير الذي هو "خمس من الفطرة الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب".

وعند القياس في هذا الحديث على الأفعال الخمس التي هي من الفطرة نجد أنه لا يمكن القول بحال من الأحوال: إن الذي لا يقلم أظافره أو يحلق شاربه -وإن كان من السوء بمكان- آثم؛ لكن هو من مكروهات الفطرة التي تأباها النفس القويمة؛ فضلا عن أن لفظ الحديث لا يحمل أيا من ألفاظ الوجوب أو الندب؛ لكن يمكن القول أنه من الإرشاديات النبوية.

وكما يقول الدكتور محمد سليم العوا: "والحق أنه ليس في هذه المرويات دليل واحد صحيح السند يجوز أن يستفاد منه حكم شرعي في مسألة بالغة الخطورة على الحياة الإنسانية كهذه المسألة".

أما رأي الداعين إلى الختان:

فهو: مع أن أغلب الأحاديث الواردة في هذا الشأن لم تحظ بدرجة عالية من الصحة عند علماء الحديث عدا حديث أو اثنين؛ إلا أن جهل البعض بمكانة الحديث الضعيف جعلهم يتعاملون معه على أنه من الأحاديث الموضوعة أو الأقوال المكذوبة عن النبي الكريم صلى الله عليه وسلم التي لا يمكن الاستئناس أو الاستناد إليها في أي حال من الأحوال؛ في الوقت الذي أوضح فيه الأئمة الكرام وعلى رأسهم الحافظ ابن حجر العسقلاني أن الحديث الضعيف يعمل به في فضائل الأعمال لا في الحدود والنكاح. بالإضافة إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة.

وعليه فإن أحاديث الختان لها مكانها من السنة النبوية دون إلزام ديني يجعل تاركها في حرج ديني.

وفصل الخطاب:

إن التشريع السماوي هو تشريع شامل لكل الأزمان والحالات على اختلافها إلا ما يحدده تعالى من مكان وزمان. والتشريع الإسلامي هو تشريع ختامي؛ ولذا فهو شامل كامل من ناحيتي الزمان والمكان وإلا لما كان جديرا بأن يكون سماوياً؛ وبرغم ذلك فإن بعض هذا التشريع لا يكون مطلقا بالنسبة لكل فرد؛ بل هو شامل، فيه حل ومنهج لكل ما يطرأ أو يشذ عن القواعد الكلية.

ونضرب مثالا بسيطاً بحديث: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه شفاء وفي الآخر داء"، وهذا حديث صحيح دون جدال؛ لكن هل تستطيع أنت إن وقعت في كوبك الذي تحتسيه ذبابة أن تغمسها ثم تخرجها لتعاود الشرب دون أن تعاف أو تخرج ما في بطنك؟؟ أنا عن نفسي لا أستطيع، وقد لا يستطيع الكثير ذلك؛ لكن المشرع العليّ يعلم أن هناك من لا يجدون غير كوب الماء طوال يومهم أو شهرهم، ومنهم من تتقبل نفسه ذلك؛ ولذا فالتشريع ينزل بالقاعدة العامة للمجتمع دون إلزام، ثم نحدد نحن ما يناسبنا منها حسب الشخص والطبيعة والبيئة والمكان.

وكما يقول الدكتور العوا: "التوجيه الوارد في حديث أم عطية "إذا خفضت فأشمي ولا تنهكي؛ فإنه أسرى للوجه، وأحظى للزوج" لا يتضمن أمرا بختان البنات؛ وإنما يتضمن تحديد كيفية هذا الختان إن وقع".

وعليه فالخفاض وارد أن تحتاجه بعض النساء في بعض الأماكن من العالم دون أخرى، أو في المجتمع الواحد من تحتاجه ومنهم من لا تحتاجه؛ بدرجات متفاوتة يحددها فقط أهل العلم والتخصص وهو طبيب أو طبيبة النساء الذي درس ذلك وتعلّم إن كان ذلك صحيا في حالتها أم غير ذلك، وإن كانت تحتاجه من الناحية الجمالية أو الوظيفية أم لا.

أما الختان للرجال فقد اتُفق على ضرورته من أهل التخصص فأصبح كذلك من جانب التطبيق، وهو ما أوضحه النبي الكريم بجعله أعلى رتبة من الخفاض في حديثه "الختان سنة للرجال، مكرُمة للنساء".

وأخيراً فلا تعارض بين المعارضين والمؤيدين في ضوء فهم واضح نقي موزون، بعد أن نضع الأمور في موازينها ونعطي كل ذي حق حقه؛ فلا نهاجم الختان لأجل أن الهجوم سنة المثقفين أو المتثاقفين من المتمسحين بالغرب وغيرهم، ولا أن نؤيد لنثأر بذلك لأجدادنا دون وعي بحقوق وواجبات ديننا وأنفسنا وذوينا.

ايها السادة فى اوروبا الاسلام ليس هو التطرف


الاسلام يقوم على السطية فى كل شي وليس التطرف فالتطرف معناه تجاوز الحد..
فالشيء إن زاد عن حده انقلب لضده.. والتطرف أساسا ليس صفة للمسلمين أو للأمة الإسلامية التي وصفها الله سبحانه وتعالى في سورة البقرة بقوله: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا}.. ويوما بعد يوم يفضح الله الحضارة الأوروبية التي يُفترض أنها تقوم على مبادئ رنانة من الحرية والمساواة، وحرية العقيدة، ثم نسمع عن إجبار الفتيات المسلمات على خلع الحجاب في فرنسا وبلجيكا وغيرها على اعتبار أن هذا الحجاب هو لون من إظهار الهوية في بلدان علمانية..

لكن الأمر لا يقتصر على ذلك.. وإنما نسمع من حين لآخر من يرغب في اقتلاع المسلمين من هويتهم الإسلامية بحيث لا يكون أمامهم إلا الطرد أو الارتداد عن الإسلام والدخول في المسيحية.. صحيح أن الغرب ليس كله هكذا. لكن هذا يحدث.. وللأسف السبب في ذلك هو بعض الدعاوى الصادرة عن مؤسسات دينية كبرى في أوروبا مثل الفاتيكان، والتي يستند إليها هؤلاء المتطرفون في التعبير عن تطرفهم.

عارف إن الكلام لسه مش واضح.. هاضرب لك مثال.. بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر أطلق دعوة العام الماضي لضم كل البشر إلى المسيحية، واصفا هذا الأمر بـ"الواجب والحق الثابت، وتعبير عن الحرية الدينية"! لاحظ كلمة "الحرية الدينية" في اعتناق المسيحية. فقد نقل الموقع الإلكتروني لإذاعة الفاتيكان عن البابا قوله خلال لقاء مع المجلس الأعلى للأعمال البابوية الرسولية، يوم 17/ 5/ 2008: "إن الدعوة إلى تلمذة كل الأمم المنقولة عن يسوع في الإنجيل لا تزال تشكل مهمة إلزامية بالنسبة للكنيسة وبالنسبة إلى كل مؤمن بالمسيح".

وأضاف: "هذا التعهد الرسولي هو واجب وحق ثابت وتعبير عن الحرية الدينية بأبعادها الأخلاقية والاجتماعية والسياسية". هذا التصريح الخطير جاء بعدما حذّر الفاتيكان من تراجع الهوية المسيحية في أوروبا بعد نشره إحصاءات تُظهر تجاوز عدد المسلمين لعدد الكاثوليك على مستوى العالم وذلك لأول مرة، وأرجع ذلك لزيادة معدل المواليد عند المسلمين..
لكن السؤال هو: كيف يكون هناك حديث عن حرية الأديان، ثم يتم استنكار دخول الأوروبيين في الإسلام.. المهم أنه تم استغلال هذه التصريحات الصادرة عن قبلة الكاثوليكية المسيحية، من قِبَل الكنيسة الإنجيلية في بريطانيا بالرغم من خلافها مع البابا.. حيث دعت هي الأخرى إلى تنصير كل مسلمي بريطانيا ليكونوا مسيحيين إنجيليين وليسوا كاثوليك..

الدعوة جاءت على لسان مايكل نظير أسقف مقاطعة روشستر جنوب بريطانيا الذي اتهم باقي قادة الكنيسة البريطانية بعدم بذل ما يلزم من جهد لتنصير مسلمي بريطانيا؛ لخوفهم من التعرض لانتقادات. وفي نفس الاتجاه تعهد بول إيدي عضو المجلس الكنسي للكنيسة بمواصلة حملته الرامية إلى دفع كنيسة إنجلترا للعمل بشكل علني على تنصير المسلمين في البلاد، وتحويلهم تحديدا إلى الطائفة المسيحية الإنجيليكانية.

أعرف أن هذا ليس موقف كل مسيحيي بريطانيا.. نعم.. لكن المشكلة في النتيجة التي ترتبت على ذلك, حيث صارت هناك حساسية شديدة ضد مسلمي بريطانيا المشهود لهم بالكفاءة والتسامح.. ليست هذه الشهادات من عندي، ولكن قالها رئيس الوزراء جوردن براون في تهنئته للمسلمين برمضان هذا العام، كما قامت ملكة بريطانيا بتكريم 20 مسلما بريطانيّا لإسهاماتهم المختلفة في البلاد، بل إن بوريس جونسون عمدة العاصمة لندن دعا أوائل هذا الشهر كل بريطاني غير مسلم إلى صيام يوم واحد مع جار مسلم والإفطار في أحد المساجد القريبة للتعرف أكثر على الإسلام وزيادة فهم تعاليمه، بل إن وزير الدفاع البريطاني بوب أينسورث دعا مسلمي بريطانيا إلى الإقبال على الانضمام للقوات المسلحة، واصفا القوات "المسلمة" بأنها "جزء إيجابي" من المجتمع البريطاني، ولا تعد بأي شكل من الأشكال "عدوّا" له، بل قال في كلمة أدلى بها لمؤتمر القوات المسلحة "إن ثمة عدوا داخل البلاد، بيد أنه ليس الأقلية المسلمة.. إنه التطرف بصفة عامة مهما كان شكله أو خلفياته"..

أي أن الرجل ينفي التطرف عن المسلمين، والملكة تكرّمهم، ورئيس الوزراء يصفهم بأنهم إيجابيون.. ولكن كل هذا شيء، والممارسات شيء آخر.

أوقِفوا الإسلام في أوروبا

بالرغم من كل ما سبق تظهر من حين لآخر جماعات متطرفة ضد الوجود الإسلامي في بريطانيا، بل وفي أوروبا، هي جماعات عنصرية بالأساس وأبرزها جماعتا "أوقِفوا الإسلام في أوروبا"، و"الدفاع عن اللغة الإنجليزية".. وبالرغم من أن عمر الجماعتين لا يتعدى شهرين (تأسستا في يوليو 2009)، إلا أن أنشطتهما بدأت تظهر بسرعة، وكان هدفهما هو استفزاز المسلمين (2.5 مليون مسلم من إجمالي 60 مليون بريطاني يعني 4% تقريبا)، حدث هذا في برمنجهام قبل أيام، ثم حدث هذا أمام أحد مساجد المسلمين في لندن حيث حملوا لافتات وتلفظوا بألفاظ استفزازية، وكانوا ينوون الهجوم على المسجد..

مما اضطر مئات المسلمين إلى التظاهر المضاد، بل وحدوث مناوشات ترتب عليها مصرع أحد المسلمين، واعتقال الشرطة لعشرة منهم بعد أن حدثت مناوشات بين الشرطة وهؤلاء المسلمين.. المشكلة ليست في هذه الواقعة.. إنما المشكلة في تكرارها في مدن أخرى حسبما خططت له هذه المنظمة المتطرفة "الدفاع عن اللغة الإنجليزية"، كما أن المشكلة أن هذه المنظمة لها علاقات وطيدة مع الحزب القومي المتطرف في بريطانيا، وأيضا مع مشجعي كرة القدم المشاغبين (الهوليجانز). وبالرغم من علم الحكومة بمخططاتهم، إلا أنها لم تتخذ خطوات عملية حتى الآن لمواجهة هؤلاء المتطرفين.. بل كما سبق القول فإنه حدثت مناوشات بين الشرطة والمسلمين الذين وقعوا في فخ الاستفزاز..

على أية حال ما نريد أن نقوله هو أن الحكومة البريطانية مطالبة بإعادة الحقوق إلى أصحابها، والوقوف ضد هذه المنظمات المتطرفة؛ لأن هذه المنظمات ستدفع ربما إلى ظهور منظمات مناوئة لها على الصعيد الإسلامي، والنتيجة حالة من عدم الاستقرار داخل بريطانيا تسيء إلى سمعتها العالمية، تماما كما أساء حادث الشهيدة مروة الشربيني لسمعة ألمانيا.

مقبرة بشرية في اعماق البحر !


نبتون ميموريال ريف (Neptune Memorial Reef) والذي يعرف أيضا باسم اتلانتيس ميموريال ريف، هو ضريح يقع على عمق 40 قدماً من بحر ميامي بفلوريدا وهو أيضا أكبر مساحة صنعها الإنسان في الأعماق، تغطي أكثر من 65 ألف متر مربع من قاع المحيط.
بدلا من نثر رماد الموتى عشوائيا في مياه المحيطات، يمكن للعائلات دفن رماد موتاها في مقبرة نبتون ميموريال ريف، حيث يتم خلط الرماد مع اسمنت خاص وبناء نصب تذكاري للمتوفى.
يقوم الغطاسون بعدها بتثبيته في القاع مع لوحة من النحاس يدون عليها تفاصيل المتوفى. ومن ثم يلتقطون صوراً للضريح حتى تحتفظ بها الأسرة في ألبوماتها.

الجمعة، 19 أبريل 2013

اعانى من المرض النفسى وعدم القدرة على فعل شئ


المؤمن لا يعرف شيئا اسمه المرض النفسي
 لأنه يعيش في حالة قبول و انسجام مع كل ما يحدث له من خير و شر.. فهو كراكب الطائرة الذي يشعر بثقة كاملة في قائدها و في أنه لا يمكن أن يخطئ لأن علمه بلا حدود، و مهاراته بلا حدود.. فهو سوف يقود الطائرة بكفاءة في جميع الظروف و سوف يجتاز بها العواصف و الحر و البرد و الجليد و الضباب.. و هو ...من فرط ثقته ينام و ينعس في كرسيه في اطمئنان و هو لا يرتجف و لا يهتز اذا سقطت الطائرة في مطب هوائي أو ترنحت في منعطف أو مالت نحو جبل.. فهذه أمور كلها لها حكمة و قد حدثت بارادة القائد و علمه و غايتها المزيد من الأمان فكل شيء يجري بتدبير و كل حدث يحدث بتقدير و ليس في الامكان أبدع مما كان.. و هو لهذا يسلم نفسه تماما لقائده بلا مساءلة و بلا مجادلة و يعطيه كل ثقته بلا تردد و يتمدد في كرسيه قرير العين ساكن النفس في حالة كاملة من تمام التوكل.

و هذا هو نفس احساس المؤمن بربه الذي يقود سفينة المقادير و يدير مجريات الحوادث و يقود الفلك الأعظم و يسوق المجرات في مداراتها و الشموس في مطالعها و مغاربها.. فكل ما يجري عليه من أمور مما لا طاقة له بها، هي في النهاية خير.

اذا مرض و لم يفلح الطب في علاجه.. قال في نفسه.. هو خير.. و اذا احترقت زراعته من الجفاف و لم تنجح وسائله في تجنب الكارثة.. فهي خير.. و سوف يعوضه الله خيرا منها.. و اذا فشل في حبه.. قال في نفسه حب فاشل خير من زيجة فاشلة.. فاذا فشل زواجه.. قال في نفسه الحمد لله أخذت الشر و راحت.. و الوحدة خير لصاحبها من جليس السوء.. و اذا أفلست تجارته قال الحمد لله لعل الله قد علم أن الغنى سوف يفسدني و أن مكاسب الدنيا ستكون خسارة علي في الآخرة.. و اذا مات له عزيز.. قال الحمدلله.. فالله أولى بنا من أنفسنا و هو الوحيد الذي يعلم متى تكون الزيادة في أعمارنا خيرا لنا و متى تكون شرا علينا.. سبحانه لا يسأل عما فعل.

و شعاره دائما: (و عسى أن تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لاتعلمون)

و هو دائما مطمئن القلب ساكن النفس يرى بنور بصيرته أن الدنيا دار امتحان و بلاء و أنها ممر لا مقر، و أنها ضيافة مؤقتة شرها زائل و خيرها زائل.. و أن الصابر فيها هو الكاسب و الشاكر هو الغالب.
لا مدخل لوسواس على قلبه و لا لهاجس على نفسه، لأن نفسه دائما مشغولة بذكر العظيم الرحيم الجليل و قلبه يهمس: الله.. الله.. مع كل نبضة، فلا يجد الشيطان محلا و لا موطئ قدم و لا ركنا مظلما في ذلك القلب يتسلل منه.
و هو قلب لا تحركه النوازل و لا تزلزله الزلازل لأنه في مقعد الصدق الذي لا تناله الأغيار.
و كل الأمراض النفسية التي يتكلم عنها أطباء النفوس لها عنده أسماء أخرى:

الكبت اسمه تعفف
و الحرمان رياضة
و الاحساس بالذنب تقوى
و الخوف (و هو خوف من الله وحده) عاصم من الزلل
و المعاناة طريق الحكمة
و الحزن معرفة
و الشهوات درجات سلم يصعد عليها بقمعها و يعلو عليها بكبحها الى منازل الصفاء النفسي و القوة الروحية
و الأرق.. مدد من الله لمزيد من الذكر.. و الليلة التي لا ينام فيها نعمة تستدعي الشكر و ليست شكوى يبحث لها عن دواء منوم فقد صحا فيها الى الفجر و قام للصلاة
و الندم مناسبة حميدة للرجوع الى الحق و العودة الى الله
و الآلا م بأنواعها الجسدي منها و النفسي هي المعونة الالهية التي يستعين بها على غواية الدنيا فيستوحش منها و يزهد فيها
و اليأس و الحقد و الحسد أمراض نفسية لا يعرفها و لا تخطر له على بال
و الغل و الثأر و الانتقام مشاعر تخطاها بالعفو و الصفح و المغفرة
و هو لا يغضب الا لمظلوم و لا يعرف العنف الا كبحا لظالم
و المشاعر النفسية السائدة عنده هي المودة و الرحمة و الصبر و الشكر و الحلم و الرأفة و الوداعة و السماحة و القبول و الرضا

تلك هي دولة المؤمن التي لا تعرف الأمراض النفسية و لا الطب النفسي..

و الأصنام المعبودة مثل المال و الجنس و الجاه و السلطان، تحطمت و لم تعد قادرة على تفتيت المشاعر و تبديد الانتباه.. فاجتمعت النفس على ذاتها و توحدت همتها، و انقشع ضباب الرغبات و صفت الرؤية و هدأت الدوامة و ساد الاطمئنان و أصبح الانسان أملك لنفسه و أقدر على قيادها و تحول من عبد لنفسه الى حر بفضل الشعور بلا اله الا الله.. و بأنه لا حاكم و لا مهيمن و لا مالك للملك الا واحد، فتحرر من الخوف من كل حاكم و من أي كبير بل ان الموت أصبح في نظره تحررا و انطلاقا و لقاء سعيد بالحبيب.

اختلفت النفس و أصبحت غير قابلة للمرض.. و ارتفعت الى هذه المنزلة بالايمان و الطاعة و العبادة فأصبح اختيارها هو ما يختاره الله، و هواها ما يحبه الله.. و ذابت الأنانية و الشخصانية في تلك النفس فأصبحت أداة عاملة و يدا منفذة لارادة ربها. و هذه النفس المؤمنة لا تعرف داء الاكتئاب، فهي على العكس نفس متفائلة تؤمن بأنه لا وجود للكرب مادام هناك رب.. و أن العدل في متناولنا مادام هناك عادل.. و أن باب الرجاء مفتوح على مصراعيه مادام المرتجى و القادر حيا لا يموت.

و النفس المؤمنة في دهشة طفولية دائمة من آيات القدرة حولها و هي في نشوة من الجمال الذي تراه في كل شيء.. و من ابداع البديع الذي ترى آثاره في العوالم من المجرات الكبرى الى الذرات الصغرى.. الى الالكترونات المتناهية في الصغر.. و كلما اتسعت مساحة العلم اتسع أمامها مجال الادهاش و تضاعفت النشوة.. فهي لهذا لا تعرف الملل و لا تعرف البلادة أو الكآبة.
هذه احدى كتاباتى اهديها لك هديه لكى تتغلب على ما بك

متى تكون سعيدا؟


السعادة :
في اللغة :
سَعَدَ اليوم : يَمُن .
سَعَدَ الله فلاناً : وَفَّقَهُ .
سَعَادة [ فلسفياً ] : حال تنشأ عن إشباع الرغبات الإنسانية كماً وكيفاً .
شَخْصٌ سَعيدٌ : يُحِسُّ بالرِّضا والفرح ، عكسه شقيّ .

في القرآن الكريم :
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى : ( يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقيٌّ وَسَعيدٌ)( هود : 105 ) .

في الاصطلاح الصوفي :
الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
يقول : السعادة : هي أن تكون واسع القلب بالإيمان ، وإن ترزق الغنى في القلب ، والعصمة في الطاعة ، والتوفيق في الزهد ، ومن ألهم الأدب فيما بينه وبين الله تعالى طهر قلبه ويرزق السعادة ، وليس شيء أضيق من حفظ الأدب .
السيد محمود ابو الفيض المنوفي :
يقول : السعادة : هي منتهى بلوغ الأرب والوصول إلى الحق ، الوصول الذي لا رجعة بعده .

في أسباب السعادة :
يقول الشيخ الفضيل بن عياض :
خمسة من السعادة : اليقين في القلب ، والورع في الدين ، والزهد في الدنيا ، والحياء ، والعلم .

في منشأ جميع السعادات :
يقول الإمام فخر الدين الرازي :
منشأ جميع السعادات يوم القيامة : إشراق الروح بأنوار معرفة الله .

في أنواع السعادات :
يقول الإمام فخر الدين الرازي :
السعادات ثلاثة :
أولها : السعادات الروحانية .
وثانيها : السعادات البدنية ، وهي المرتبة الوسطى .
وثالثها : السعادات الخارجية ، وهي المال والجاه .

في علامة السعادة :
يقول الشيخ شقيق البلخي :
علامة السعادة خمسة أشياء : لين القلب ، وكثرة البكاء ، والزهد في الدنيا ، وقصر الأمل ، وكثرة الحياء .
ويقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
علامة السعادة ثلاثة أشياء :
التقوى في القلب .
والعصمة في الجوارح .
والتوفيق في الزهد .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
قال بعضهم : علامة السعادة ثلاث : صدق الحديث ، والأنس بالله ، وأداء
الأمانة .

في علامات سعادة المريد الصوفي :
يقول الشيخ محمد مهدي الرواس الرفاعي :
من علامات سعادة المريد ثلاث خصال :
الرضا عن الله تعالى .
والرضا عن شيخه الدال له على الله تعالى .
وطرح الإهمال إذا خلا مع الله تعالى .

في آثار السعادة :
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
ثلاث من السعادة : ضعف يمنعه عن المعاصي ، وضعف لا يقدر فيه على الدعوى ويمنع النفس مهناها ، وإنتظار ملك الموت .

في توزيع السعادة والشقاوة على ملكات الإنسان :
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
الشقاوة والسعادة موزعة بين النفس الناطقة والنفس الحيوانية ، والجوارح كل واحد منهم شقاوته وسعادته بحسب مرتبته واستعداده . فمنهم : من يحس ولا يحمل ، ومنهم : من يحمل ولا يحس ، ومنهم : من لا يحمل ولا يحس ، ولكن يتخيل .

في مقامات أنوار علوم السعادة :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
[ مقامات أنوار علوم السعادة ] ثمانية وأعني بمقاماتها : مدلولاتها ... وهي :
مدلول البدر : الدنيا الكبرى .
ومدلول الكوكب الثابت : الدنيا الصغرى .
ومدلول السراج : الجنة الكبرى .
ومدلول النار : الجنة الصغرى .
ومدلول القمر : جهنم الكبرى .
ومدلول الهلال : جهنم الصغرى .
ومدلول الشمس : صفات المعنى .
ومدلول البرق : صفات النفس .

في ظلمات أنوار علوم السعادة :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي  :
ظلمات هذه الأنوار [ علوم السعادة ] ثمانية :
فنور الشمس يزيل ظلمة النفس .
ونور الهلال يزيل ظلمة الشك .
ونور القمر يزيل ظلمة الغفلة .
ونور البدر يزيل ظلمة الخيانة .
ونور الكوكب يزيل ظلمة الجهل والشبهة .
ونور السراج يزيل ظلمة الوسوسة .
ونور النار يزيل ظلمة الرعونة والكون .
ونور البرق يزيل ظلمة التنـزيه .

في السبيل الموصل إلى السعادة الأبدية :
يقول الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي :
السبيل الموصل إلى السعادة الأبدية ... هو المربي الأصلي سيد الوجود  ، وواسطته الشيخ .

في الفرق بين السعادة واللذات :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي   :
ليست السعادة هي اللذات ، بل اللذات تابعة للسعادة ، وإنما السعادة اللقاء ، وليس اللقاء حقيقة المعرفة ، بل أن تتلاقى في حقيقة الصفة ، ومن اتصف فهو الذي عرف .
الشيخ الأكبر ابن عربي :
يقول : أهل السعادة : هم الذين لهم قدم صدق عند ربهم ، أي : سابق عناية بأن يخلق إرادتهم طاعة الله وعبادته صوراً متجسدة وأعمالهم .

الاسس التي تبنى عليها الحياة الزوجية


من اهم الاسس التي تبنى عليها الحياة الزوجية وتكون تلك الحياة قوية في مواجهة الظروف المتقلبة هي (الاحترام-الحب-الصدق-الاخلاص-التسامح-)
ومن وجهة نظري ارى ان الاحترام من اهم تلك الاسس لانه سبب لوجود بقية الاسس الاخرى
فمن صور احترام الزوجة لزوجها
1-ان لاترفع صوتها اثناء المناقشة بينهما
2-ان تشعره بانه اهم شخص في حياتها لاتستطيع ان تستغني عنه ابدا
3-ان لاتفشي اسرار بيتها لاهلها او صديقاتها
4-ان لاتقلل من شخصية زوجها امام الاخرين
ومن صور احترام الزوج لزوجتة كذلك
1-ان يحترم مشاعر زوجتة
2-ان لايتعمد الى اهانتها امام اهله لان المراة لاتنسى له ذلك
3-ان يثني على طريقة لبسها-ومكياجها-واهتمامها بمنزلها
4-ان يناديها باالالفاظ محببة لديها وتشعرها بانوثتها
فاذا وجد ذلك الاحترام حتما ستاتي بقية الاسس الاخرى
وتكون حياة سعيدة يملاها الحب ويزينها الصدق والاخلاص
فاتمنى لكم حياة زوجية سعيدة

الانتخابات كفر بواح .. هل تتفق ؟


تنتشر اليوم دعوات إلى المشاركة في الانتخابات الديمقراطية والمشاركة في المجالس النيابية التي تخضع لهذا النظام الشركي الذي يشرع من دون الله, ولكن هذه المرة يدعون لها وبشدة رجال الدين وكثير من المرجئة الذين ينتشرون في البلاد باسم الدعوة السلفية فألبسوا دعواتهم بالزي الإسلامي متلاعبين بأصول الدين وأحكامه ومحللين لهذا الشرك العظيم الذي كانوا هم من قبل يكفرونه ولكن لما تغيرت الأهواء وبدأ الشيطان يحسن لهم القبيح, فبدلوا أحكام الشريعة لتوافق أهوائهم,

ومما زاد الأمر خطورة هو خروج الآلاف إلى الشوارع مطالبين بالانتخابات, مقدمين أرواحهم في سبل هذا الطاغوت.
فإضافة إلى خطورة التلاعب بالأحكام الشرعية الثابتة الواضحة وتحريفها لتوافق الأهواء, قد زاد المسألة خطورة الدماء التي أريقت في سبيل هذا الطاغوت, وإنها لمصيبة لا يشعر بها إلا القريب منها عندما يسمع أن أخوه قتل أو أصيب في سبيل مثل هذا الطاغوت, لذا قد رأيت أن أجمع الأدلة على حرمة التحاكم إلى طاغوت الانتخابات الديمقراطية والرد على ما أثير حولها من شبهات والله ولي التوفيق.

وللعلم فإن المسألة ليست خلافية كما يدعون اليوم, بل تتعلق بأعظم أصل في الدين وهو التوحيد, فالمسألة ببساطة (( الديمقراطية كفر فلا يجوز إقرارها أو المشاركة فيها بل يجب اجتنابها ومحاربتها امتثالاً لما أمر به الله )).

ومن تبدلت أهوائهم اليوم هم كانوا سابقاً يكفرون الديمقراطية ويكفرون الانتخابات , ولكنها اليوم تحولت إلى مصلحة وإلى مسألة خلافية وظهرت شتى الترقيعات, ومن المعلوم في الإسلام أن الكفر لا يجوز إلا في حالة الإكراه الملجئ وهو ما لا يوجد في هذه الحالة فلن يعذبك أحد إن لم تنتخب وقت الانتخاب... هذه هي المسألة بكل بساطة, وأما من يدعي أن المسألة خلافية فنقول له حتى وإن كانت المسألة خلافية فالواجب إتباع الراجح وإتباع الدليل من كتاب الله وسنة رسوله , يقول تعالى: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) فأين العمل بهذه الآية , يا من تقولوا بالاختلاف ؟؟



**************************


وأما الأدلة على حرمة اللجوء إلى الانتخابات:

بإجمال:
الانتخابات هي شرك بالله وكفر بواح فهي تخضع لقوانين النظام الديمقراطي الذي لا يحترم الإسلام ويشرع بالكفر, فالانتخابات شرك طاعة لمن شرع تلك القوانين الكفرية , يقول تعالى: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّين مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّه وَلَوْلَا كَلِمَة الْفَصْل لَقُضِيَ بَيْنهمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَاب أَلِيم }, والانتخابات هي تحاكم إلى الطاغوت الذي أمرنا الله بالكفر به ومحاربته وعليه كانت سنة الأنبياء والمرسلين, فتلك الديمقراطية تجعل الإرادة للشعب بدلا من الله بالامتثال لشريعته, والديمقراطية تساوي بين المسلم والسفيه وبين الرجل والمرأة في كل شيء, وتجيز الولاية للكافر , يقول تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيدًا} ويقول تعالى: {أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ} , والانتخابات الديمقراطية تساوي بين المسلم والسفيه, فهي تساوي بين مسلم يريد الشريعة وآخر يريد العلمانية وآخر يريدها ليبرالية وآخر يعطي الولاء للرافضة المجمع على كفرهم وآخر يجيز تولي النصارى للحكم, وغيرها من القوانين الكفرية التي لا يجوز التحاكم إليها في الإسلام.

وإننا مأمورون بإتباع ما أمر به الله ورسوله في كل شيء وعدم العوج عنه لهوى أو ميل
قال تعالى: { فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا }
وقال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا}
فإن دعوة أهل البدع لضلالتهم وشركهم بدعوى المصالح والمفاسد لا صحة لها لطالما لا تستند على أدلة شرعية, ولا يجوز أن نرفض نصاً صريحاً بدعوى مصلحة ما فليس هذا من الإسلام, فعلى سبيل المثال لا يجوز ترك الجهاد في بلادنا المحتلة بدعوى المفسدة أو ترك ساحات القتال بدعوى مفسدة وفي هذا يقول المولى عز وجل : { يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الارض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شئ قدير}, فلا يجوز أن يقول لكم الله لا تتحاكموا إلى الطاغوت ثم تتحاكمون إليه بدعوى مصلحة, أو يأمركم بجهاد الطاغوت فتتثاقلون بدعوى مفسدة, فقد وردت الأحكام الشرعية لجلب المصالح للناس، ودفع المفاسد عنهم، وأن كل حكم شرعي إنما نزل لتأميـن أحد المصالح، أو لدفع أحد المفاسد، أو لتحقيق الأمرين معًا, وما من مصلحة في الدنيا والآخرة إلا وقد رعاها المشرع، وأوجد لها الأحكام التي تكفل إيجادها والحفاظ عليها, وإن الشرع الحكيم لم يترك مفسدة في الدنيا والآخرة، في العاجل والآجل، إلا بينها للناس، وحذرهم منها، وأرشدهم إلى اجتنابها والبعد عنها، مع إيجاد البديل لها, وإذا أردنا النظر في فقه المصالح والمفاسد سنجد أن الشريعة جاءت لحفظ خمسة مصالح ضرورية وهي: الدين, والنفس, والعقل, والنسل أو العرض أو النسب, والمال. والدين مقدم على النفس والعقل والنسل والمال, فالدين هو أعظم المصالح والشرك بالله هو أعظم المفاسد, , فالمرجئة الذين يلهثون على الفضائيات ليل نهار وليس لهم حجة في شركهم إلا المصالح والمفاسد فهؤلاء أجهل من دابة وأضل من هوام.

فالشرك بالله لا يوجد له استثناء إلا حالة واحدة وهي الإكراه الملجئ, لقوله تعالى: { مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
والإكراه هنا المقصود به هو الإكراه الملجئ الذي لا يكون فيه حيلة لصاحبه لدفعه ودليله فعل عمار بن ياسر رضي الله عنهما, وأما غير ذلك من الإكراه فلا يجوز فيه الكفر كحالة إكراه أمريكا لطواغيت بلاد المسلمين فهذا ليس إكراهاً ملجئاً, والإكراه الملجئ له شروط وهي العجز عن دفع الضرر والحالية إذ لا يكون إكراها في حالة كان التهديد بحدوث الفعل في اليوم التالي أو مستقبلاً, ولا يجوز الإكراه على الشرك إلا بعد غلبة الظن أنه إذا امتنع عن الفعل سيقتل أو يهلك أو يتلف (ومن هنا يفرق بين القوي والضعيف) وألا يكون هناك مجالاً للاختيار, وأن يكون قلب المكره مطمئنا للإيمان, وأن يظهر من الكفر ما يدرأ عنه العذاب ولا يزيد عليه, وليس من الإكراه دفع الضرر بضرر أعلى أو يوازيه كأن يشارك في قتل أخيه المسلم أو يرشدهم على مكانه أو يحارب في صفوف المشركين. وبهذا يتضح الفرق بين الإكراه الملجئ الذي يجيز فيه الكفر بقدر ما يدرأ عنه والإكراه المتوهم الذي هو الكفر بعينه لقوله تعالى: " وَالَّذِينَ كَفَرُوا أََوْلِيَاؤُهُمْ الطَّاغُوتُ" , "والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت" كقتال اليوم في ميدان التحرير وفي ميادين مصر وباقي بلدان المسلمين من أجل الديمقراطية والانتخابات الشركية, ويا ليتهم قاتلوا في سبيل الله لكان أفضل ولئن قُتِلوا لماتوا على الشهادة.

واعلموا أيها المسلمون أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم, واعلموا أن إن دين الله لن ينصره إلا من حاطه من جميع جوانبه, فلن تصلوا للإسلام إلا كيفما ارتضى لكم ربكم.
واعلموا أن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وأنه لا يهدي القوم الظالمين.

فالتزموا أيها المسلمون بما أمركم الله وقاتلوا أولياء الشيطان ولا تقاتلوا في سبيل الشيطان كما هو حالكم الآن.

وإنه لفرق كبير بين جهادكم للطاغية مبارك وجهادكم من أجل طاغوت الانتخابات, فاتقوا الله إن كنتم مؤمنين, إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم, ويغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم.

ما الذي يميز المجتمع العربي عن المجتمع الغربي؟


ما يميز المجتمع العربي هو 1-الايمان بالله الي ابعد الحدود
                                 2- حب الرسول (ص) بغض النظر عن ديانه اي منا
                                 3-الترابط الاسري
                                 4- حب الغير و الخير
                                 5-العطف علي المساكين و الفقراء
                                 
ما يميز المجتمع الغربي هو  1-حب العمل و الاجتهاد
                                  2- الدقه و الاصرار علي عمل المستحيل
                                  3- تنظيم الوقت و الاستفاده من اوقات الفراغ
                                  4- العمل الجماعي
                                  5- استغلال الاجازات و العطلات الاستغلال الامثل
                                      للعوده الي العمل بكل نشاط و حيويه

و الغريب ان ما يميزنا هو عيوب المجتمع الغربي ومميزاتهم في نفس الوقت عيوبنا التي يجب ان نتحلي بها !!

لكل زوجة تضرب زوجها


علمتنا الأعراف العربية إن اللى يضرب مرأة لايكون رجل ذو مروءة
عزيزى هذا تصرف شهم أن تحتمل ولكن بحدود ويكون هذا مؤقت
لأنه أيضا غير مقبول أن تكون ضحية إهانات زوجتك
لي بعض الملاحظات
أين التفاهم اللفظى قبل الإشتباك الجسدى
معنى أنها تلجأ لضربك أن غضبها خرج عن السيطرة
فما هو سبب الغضب
هل هى سليمة نفسيا
هل فعلت أمرا جارحا جدا يخرج الملاك من الجنة
أم ماذا
هل هذا عادة أم أمر عارض وبالتالى يُهمل وبالتالى  التركيز عليه أمر هدام
عزيزى دعنى أهمس فى أذنك بحقيقة مهمة جدا أتمنى أن تفيدك
المراة كائن قلق جدا فماذا فعلت لتتحكم فى هذا القلق هل أنت شخص لطيف تهدئ أم مقلق وتهيج المشاعر
فى حالة إلتهاب الغضب يفضل أن تخرج من البيت الى أن تهدئ الأعصاب إذا كنت تنوى إستمرار هذه الزيجة
ليس عيب الإحتكام لشخص حكيم أكرر حكيم وموضع إحترام وثقة من كليكما ليحكم بينكما
إن كانت هناك تفاصيل مهمة إرسل لى لعلى أفيدك

لدي مشكلة؟ زوجتي تضربني


ومما لا شك فيه أن ضرب المرأة لزوجها يدل على خراب هذا البيت وعدم صلاحيته لتربية الأولاد ؛ إذا كيف سيربي الوالد أولاده وهم يرونه يُضرب من قبَل أمهم ؟! .

وعلى كل حال : إذا أردتَ صلاح بيتك ، وصلاح حال زوجتك : فلا بدَّ أن تعرف سبب لجوء زوجتك للعنف ، ولا بد من علاجها .

وقد ذكر المختصون أسباباً لعنف الزوجة ، ومنها :
1. أن يكون عنفها بسبب رد فعل منها تجاه عنف زوجها ، وهذا السبب غير موجود – حسب الحال في سؤالك – في حياتك ، فأنت تقول أنك لا تضربها .

2. وقد يكون عنف زوجتك بسبب طفولتها السيئة ، والتي قد تكون تعرضت فيها لعنف من والديها أو أحدهما أو من أحد إخوتها .

3. وقد يكون عنف الزوجة بسبب ضعف شخصية الزوج ، وهذا له أسباب كثيرة ؛ فقد يكون زوجها لا يعمل ، وتكون هي العاملة والمتحملة لمسئولية البيت ، فتدفعها شخصيتها المتحكمة للطغيان على شخصيته الضعيفة .

وقد تكون الزوجة جميلة ؛ فتدل عليه بجمالها ، وهي تعلم شدة تعلقه بها، وقلة صبره عنها ، فستغل ذلك لبسط سلطانها عليه وعلى بيته .

وقد تكون صاحبة جاه : من نسب وشرف ، أو قوة أسرة ، أو ما شابه ذلك ، ولا يكون هو كذلك ، فتستقوي عليه , وتستعلي عليه بما عندها ، لا سيما إذا واكب ذلك ضعف طبيعي في شخصية الرجل وقوامته في بيته .

4. وقد يكون عنف المرأة بسبب تأثيرات ما تقرؤه أو تشاهده أو تتعاطاه ، فقد تكون متأثرة بالنساء القويات ، أو أنها تقرأ حكاياتهن ، أو يوسوس لها شيطانات الإنس بأن هذه الطريقة المناسبة لوقف الزوج عند حدِّه ، أو أنها قد تكون تتعاطى المخدرات والمسكرات .

وفي ظننا أن السبب الثاني والثالث هما المحتملان بقوة لعنف امرأتك ، فإذا عرفتَ السبب فلا بدَّ من معالجته بالحكمة واللطف ، وتذكيرها بعظيم حقك عليها ، وواجبها تجاهك ، وتذكرها بعقوبة التعدي عليك باللسان واليد ، وتنبيهها على أن فعلها سيسهم في فشل تربيتكم لأولادكم ، وقد تنعكس شخصيتها على بعض بناتها .

فإن لم تجدِ هذه الطريقة : فيجوز لك استعمال الشدة معها ، فإذا جرأها عليك حلمك عليها ، ولينك معها ، فلعل شدة عليها ، وإغلاظك لها ، يردعها عن ذلك .

وأيا ما كانت هذه الشدة ، بالقول ، أو بالهجر ، أو بالضرب غير المبرح ، فهي كلها وسائل متاحة لك لتقويم عوج زوجك ، وإظهار القوامة بمعناها الكامل ، والقِوامة تعني ظهور شخصيتك في البيت والإنفاق على البيت ، ولا حرج عليك من ضربها إن تعدَّت حدودها ، وأطالت لسانها ، أو مدت يدها لضربك .

وعليك أخي السائل أن تبتعد عن إثارتها واستفزازها ، فقد تؤذيها ببعض كلامك ، وليس عندها من الدين والعقل ما يمنعها من إطالة لسانها أو يدها عليك ، واعلم أن مرضها هذا يحتاج منك لصبر وحكمة في التعامل معها .

والواقع أن استعلاء المرأة على زوجها ، وتخطيها لحق القوامة الواجب له، هو من الشذوذ الذي يصيب بعض النساء ، وقبول الرجل لذلك هو ـ أيضا ـ نوع من الشذوذ الذي يصيب بعض الرجال ، فيتنازل عن جزء لا يتجزأ من رجولته وقوامته ، وهو وضع يجب تعديله وإصلاحه ، ولا يجوز الاستمرار عليه ، لا سيما إذا كان هناك أولاد يرون ذلك .

إن ما أشرت إليه ـ أيها السائل ـ من أنك تتشاجر أنت وامرأتك كثيرا ، هو مربط الفرس ـ كما يقولون ـ في مشكلتكم ؛ فإن الزواج هو عقد بداية للمحبة والمودة والسكن ، والمشاجرات هي سعي ـ ولو ببطء ـ لفض تلك الشركة ، وإنهاء السكن والمحبة :

الزواج نعمة لا تعد ولا تحصى


الحمد لله القائل: وَمِن آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَّوَدَّةً وَرَحُمَةً [الروم:21]، والصلاة والسلام على من كان خُلُقه القرآن، وعلى آله وصحبه إلى يوم المعاد، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين. أما بعد:

فإن الزواج رباط مقدس وميثاق غليظ، تسوق إليه الفطر القويمة وتدعو إليه الشرائع الحكيمة وما زالت نفوس البشر تنساق فيه مع الفطرة وتجيب به داعي الحكمة فبالزواج تحصل الرحمة والمودة والسكن، وبه يُلمُّ الشعث ويجتمع القلب وتُبتغى الذرية ففضائل الزواج متعددة وبركاته متنوعة.

أختي المسلمة: الزواج حرث للنسل وسكن للنفس ومتاع للحياة وطمأنينة للقلب وإحصان للجوارح فكما أنه نعمة وراحة وسنة فهو أيضاً ستر وصيانة وسبب لحصول الذرية الصالحة التي تنفع الإنسان في الحياة وبعد الممات.. والزواج ضرورة ملحة، لا يسع الإنسان الاستغناء عنه إذ أنه نصف الدين، فقد قال رسول الله : { إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف دينه، فليتق الله في النصف الباقي } [رواه أحمد].

وقد حثَّ الإسلام على الزواج ورغَّب فيه في أكثر من موضع في الكتاب والسنة، وما ذلك إلا لمكانة الزواج في الإسلام، فله فوائده الكثيرة للفرد والمجتمع.. إليك - أخي المسلم - بعضاً من فوائده باختصار:

1 - والزواج سكن للمؤمن: وَمِن آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيهَا وَجَعَلَ بَينَكُم مَّوَدَّةً وَرَحُمَةً [الروم:21]، ففي هذه الآية إشارة إلى معنى الطمأنينة والأمان، وذلك لا يكون إلا في السكن إلى الزوج، وعلاقة الرجل بالمرأة عن طريق الزواج تهدف إلى السكينة والطمأنينة النفسية، ولا تأتي السكينة والطمأنينة إلا بالمودة والرحمة، والمودة والرحمة في حد ذاتها نعمة من الله لا تساويها نعمة.

2 - والزواج متعة الحياة: قال رسول الله : { الدنيا متاع، وخير متاعها المرأة الصالحة } [رواه مسلم].

3 - والزواج عصمة من الفساد والفتنة: قال رسول الله : { إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخُلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض } [رواه الترمذي].

4 - والزواج من أهم أسس السعادة: قال رسول الله : { أربع من سعادة المرء: المرأة الصالحة، والمسكن الوسيع، والجار الصالح، والمركب الهنيء } [رواه ابن حبان:1232].

5 - والزواج خير كنوز الدنيا: قال رسول الله : { خير ما يكنزه الرجل المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته } [رواه أحمد].

6 - والزواج من خير خيرات الدنيا والآخرة: قال رسول الله : { أربع من خير خيرات الدنيا والآخرة: لسان ذاكر، وقلب شاكر، وبدن على البلاء صابر، وزوجة صالحة لا تبغيه خوفاً في نفسها ولا ماله، صالحة تعين أحدكم على دينه } [رواه الطبراني].

7 - والزواج أساس الرضى والحياة الطيبة: قال أحد السلف: ( وجدتُ أسعد النَّاس في الدنيا وأقرّهم عيناً وأطيبهم عيشاً، أبقاهم سروراً وأرضاهم بالاً وأثبتهم شباباً من رزقه الله زوجة مسلمة أمينة عفيفة، حسنة لطيفة، نظيفة مطيعة، إن ائتمنها زوجها وجدها أمينة، وإن قتَّر عليها وجدها قانعة، وإن غاب عنها كانت له حافظة، وقد ستر حلمها جهلها، وزين دينها عقلها، فزوجها ناعم وجارها سالم ).

8 - وللزواج فوائد بعد الموت: قال رسول الله : { إذا مات ابن آدم انقطع عمله من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له } [رواه البخاري ومسلم]، ولا يأتي الولد إلا بالزواج فالولد إحدى ثمار وفوائد الزواج.
ولهذا فالزواج نعمة لاستمرار البشرية وقول الرسول صل الله غليه وسلم( تناسلوا تكاثروا ) فالزواج ذاخل في العبادة الهدف منه حمل الامانة التي هي على عاثق كل مسلم الا وهي عباذة الله كما في قوله تعالى( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( 56 ) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ( 57 ) ) انها امانة غليظة

كيف تفكر المرأة والرجل فى الزواج


الفتاة تريد الزواج والستر

والرجل يريد الزواج والعفة
وأبو الفتاة يريد النقود
وأم الفتاة تريد المفاخرة
وأبو الرجل يريد السمعة
وأم الرجل تريد المديح

كلهم سخفاء .. ونخرج منهما أثنين
الفتاة .. والرجل
عرس كبير وخسائر ضخمة لليلة واحدة يمرح فيها الجميع ويعيش اثنان فقط من هؤلاء الجمع
حياة تسديد ديون هذه الليلة التي أجبروا على عملها لكي يجمع بينهما بيت الزوجية
صندوق قمامة ضخم بالقرب من صالة الأفراح تكدست فيه المأكولات من جميع الأصناف
وكثير منها لم يمس أصلاً .. وهناك بالقريب أناس لا يجدون كسرة الخبز في أيام
وهذه المأكولات المكدسة في القمامة صنعت لليلة واحدة فقط .. ليلة عرس
لكي ينظر لها الزوار لذلك العرس ويتذوقون القليل منها ثم إلى القمامة يصير مقرها
مشاحنات وخلافات في غرفة الفتاة والرجل المذكور عرسهما سابقاً لعجز الرجل عن توفير متطلبات
وحاجات تلك الغرفة لأنه أصبح مدين لمدة سنين لكي يمرح غيره في ليلة واحدة .. ليلة زفافه
الآن .. الكل أصبح سخيف !!
نتوقف قليلاً ..
الرجل والفتاة مجبرين على ذلك .. إجابة تقليدية من أشخاص مضحكين سخفاء أيضاً
أين تلك العقول التي كرمنا الله بها عن الحيوانات
العقول التي تفكر أنها سوف تخسر أموالها وتستلف الأموال من غيرها فقط لتمرح لليلة واحدة
ومن بعدها تمضي سنوات من أعمارها تحت قهر تلك الديون وتحت ذل المطالبين لأموالهم
تغمم عليهما غمامة من التعاسة والحسرة فقط لأنهم في ليلة واحدة دفعوا مبالغ ضخمة
ليمرح الآخرين ويمتدحهم الآخرين
ثم بدأ رحلة العناء لتسديد تكاليف تلك الليلة .. الرحلة التي ستطول لمدة سنوات
صحيح أنو الكل .. سخيف

مقدمة في: حُكم الزواج بالنسبة لآحاد الأفراد وجماعاتهم.


للأحكام والتكاليف التي جاءت بها الشريعة الإسلامية مقاصد وغايات. وتنقسم هذه المقاصد إلى نوعين؛ مقاصد الشارع ومقاصد المكلف، وهذه الأخيرة تنقسم إلى قسمين  أيضا؛ مقاصد أصلية، ومقاصد تبعية، وهي وإن كانت نفسها مقاصد إلا أنها تعد وسائل تحقق مقاصد الشارع بنوعيها: القريبة أي (الكليات الخمس)، أو العالية (مطلق المصلحة والمفسدة)[2].  ومثل أي عقد في الشريعة، فإن للزواج مقاصد أصلية وأخرى تبعية، وفي الوقت نفسه هو الوسيلة الوحيدة التي تحقق إيجاد النسل والذرية بالطريق المشروع.
والمقصود بالمقاصد الأصلية: تلك الغايات والحِكم التي شرعت لأجلها الأحكام أصالة، فهي "لا حظّ فيها للمكلف لأنها تختص بقيام مصالح عامة مطلقة، دون تقييدها بزمن معين أو محدد"[3]، فالأصلية ما أراده تبارك وتعالى من تشريعه للأحكام في المحافظة على مقصود الشرع، و"مقصود الشرع من الخلق خمسة؛ وهو أن يحفظ عليهم دينهم، ونفسهم، وعقلهم، ونسلهم، ومالهم"[4]. فالمحافظة على مقاصد الشريعة الخمس هي محافظة على المقاصد الأصلية لأحكام الشريعة جملة وتفصيلاً.
فالزواج له مقصد أصلي ومقاصد تبعية، فهو مشروع للتناسل إيجاداً واستدامة، بإيجاد النسل والذرية بالطريق الشرعي، غير المشكوك في نسبه، واستدامته بتعهد هذا النسل ضمن مؤسسة الزواج الشرعية، المتماسكة القواعد.
فهذا القصد الأصلي، هو الذي ألزم المسلم بحفظه في نفسه اعتقاداً وعملاً، بالرغبة والحث، والرهبة والأمر، بما يعرف بحفظ المقاصد الأصلية الضرورية العينية، "رضي(المسلم) بذلك أم لم يرض.. بل إذا فرط في إحدى الضروريات فإنه يحجر عليه، ويكره على حفظها، ويعاقب على تضييعها في الدنيا والآخرة، فمن هنا صار مسلوب الحظ ، محكوما عليه في نفسه"[5].
فالزواج وإن كان في أصله مشروعا بالكتاب في قوله تعالى: ]وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم[ (النور: 32)، وقوله تعالى أيضاً: ]فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [ (النساء: 3)، وبالسنة في قوله صلى الله عليه وسلم: )يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج..([6]؛ إلا أن  صيغ الأمر في الآيتين (وأنكحوا) و(فانكحوا) التي جاءت بصيغة الأمر المعروفة "افعل"، وفي الحديث (فليتزوج) وهي صيغة المضارع المقترن بلام الأمر، هي صيغ مترددة بين الوجوب والإباحة والندب[7].
فالنكاح بموجب الاختلاف في صيغة الأمر فيه صار أصوليا مختلفا في حكمه فقهيا . فمال الحنابلة والحنفية والمالكية إلى أن صيغة الأمر تقتضي الندب لوجود قرينة تدفع معنى الوجوب، واختُلِفَ بعد ذلك في القرينة، فذهب الحنابلة والمالكية إلى أن القرينة هي "ما طاب" في الآية، "فالواجب لا يقف على الاستطابة، فيدل على أن المراد بالأمر الندب"[8]، وهذا مذهب الحنابلة والمالكية[9]، أما حجة الحنفية فهي كون المصطفى صلى الله عليه وسلم بيّن الفرائض والواجبات ولم يذكر من جملتها النكاح[10].
وأما الشافعية فإنهم ذهبوا إلى القول بأنه "مستحب لمحتاج إليه يجد أُهْبَتَهُ[11] فإن فقدها استحب تركه.. وإلا فلا، لكن العبادة أفضل"[12]، أي أن النكاح في حالة الاعتدال (عدم الاحتياج) مباح، فتركه والتفرغ للعبادة أفضل، أخذا بمفهوم المخالفة، كما هو مشهور عن الشافعي. وبتفصيل أكثر، يذهب النووي إلى أن "الأمر في هذا الحديث بالنكاح لمن استطاعه وتاقت إليه نفسه وهذا مجمع عليه، لكنه عندنا وعند العلماء كافة أمر ندب لا إيجاب… أما الأفضل من النكاح وتركه فقال أصحابنا الناس فيه أربعة أقسام… وقسم يجد المؤن ولا تتوق فمذهب الشافعي وجمهور أصحابنا أن ترك النكاح لهذا والتخلي للعبادة أفضل"[13]. ولأن عقد النكاح يتطلب توفر أركان وشروط محددة، فإذا وجدت ولم يوجد لها موانع تنفيها، فالزواج يصير مندوبا في حق القادر عليه. فهنا يزجر على تركه، ويُحمل على الزواج تحقيقا للمقصد الأصلي وهو التناسل؛ وهو المقصد القريب، ناهيك عما يحققه من مقصد كلي وهو عمارة الأرض بذريته الصالحة، لقوله صلى الله عليه وسلم: ]تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة[[14].
هذه المباهاة التي تتحقق بالجانب الكمي والنوعي؛ في تكثير أتباع المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومباهاته للرسل عليهم السلام بعدد المسلمين المتبعين لرسالة الإسلام وتعاليمها ومباهاته بنوعية هؤلاء الأتباع الذين استطاعوا حمل رسالته، وتحقيق الخلافة في أرض الله تعالى بالعمارة والعبادة. حيث لم يقصد الرسول صلى الله عليه وسلم من الحديث المباهاة بالعدد والكم فقط، وإنما المقصود مع تكثيره صلاحه واستقامته وتربيته وتنشئته؛ ليكون صالحا مصلحا في أمته وقرة عين لوالديه[15]. وهو ما يتأكد في حديث آخر يحذر فيه الرسول صلى الله عليه وسلم من مغبة الكثرة ونسيان النوعية، وهو الحديث المعروف بحديث "غثاء السيل": )يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل([16].
فالزواج عموما، ومن خلال ما تبيّن تعتريه الأحكام الخمسة في حق المكلفين بالنظر إلى المآل الذي يؤدي إليه العزوف عنه نهائيا.
فهو مرة واجب، وأخرى مندوب، وثالثة مباح، ورابعة مكروه، وخامسة حرام، وهو أمر ينطبق على آحاد الأفراد وبالنظر إلى حالهم، من ناحية الرغبة فيه، والقدرة عليه، حيث يبقى حكمه العام الندب في حال الاعتدال على رأي عامة الفقهاء خلافا للشافعية.
أما إذا نظرنا إلى المسألة من جانب آخر، فإن الأحكام الخمسة تعمل مع بعضها البعض في دائرة تكاملية، وهذا من خلال النظر المقاصدي، وباعتبار قاعدة "الكلّية والجزئية"؛ "فإذا كان الفعل مندوبا بالجزء كان واجبا بالكل"[17].
فالنكاح إذا نظرنا إليه من جهة الجزئي فهو مندوب على رأي عامة الفقهاء؛ أي إذا أراد المكلف أن يتزوج فله ذلك إذا تحققت كل أركان وشروط عقد النكاح، وأما إذا رأى في نفسه أن لا داعية تدعوه لذلك، فالأمر يرجع إليه كذلك؛ وهذا بالنظر إلى آحاد الأفراد، أي أنها مسألة تخص كل فرد في المجتمع على حدة، فالترك في بعض الأوقات لبعض الأفراد لا تأثير له في انعدام النوع الإنساني.
أما إذا اتفق وتمالأ عموم الأفراد على عدم الزواج وركنوا إلى التبتل، فهذه مسألة أخرى، نتائجها تكون وخيمة في اختلال النمو السكاني للمجتمعات، فيتضاءل النسل بحيث تكثر الوفيات وتقل نسبة المواليد، وهكذا يختل مقصد النسل، وينعدم بانقطاع النوع الإنساني، فيرتفع بذلك أصل التكليف.
ولهذا "فالنكاح واجب على الكفاية لا على التعيين، فلا يأثم بتركه إذا قام به البعض، وأما لو لم يقم به أحد أثم الكل؛ لأنه سبب للنسل، والعالم مفتقر إليه، فثبت أثر الوجوب في الجملة… فما وجب النكاح من حيث إنه حق للعبد، بل من حيث أنه سبب لبقاء النسل؛ لأن الله حكم ببقاء العالم ولا بقاء لهم إلا به"[18]، وهذا نظر بحسب "الكليّة"؛ " فالنكاح لا يخفى ما فيه مما هو مقصود للشارع، من تكثير النسل، وإبقاء  النوع الإنساني"[19]
لأن الكلي ما اعتبر كليا إلا باعتبار جزئياته، فالعلماء لم يعتبروا كلية النسل مقصدا وكليةً  من كليات الشريعة الخمس إلا عند استقرائهم وتتبعهم لجزئياتها المرتبطة بها؛ من حث الشارع الحكيم على النكاح وطلب الولد، وغيرها من الجزئيات التي ستظهر من خلال استقراء مجموع الآيات والأحاديث الدالة على حفظ مقصود الشارع من النسل. وأن النكاح هو الوسيلة إلى هذا المقصد .
أما المقاصد التبعية: فهي التي روعي فيها حظ المكلف، فمن جهتها يحصل له "مقتضى ما جُبِلَ عليه من نيل الشهوات، والاستمتاع بالمباحات، وسدِّ الخلاّت، وذلك أن حكمة الحكيم الخبير حكمت بأن قيام الدين والدنيا إنما يصلح ويستمر بدواعٍ من قبل الإنسان تحمله على اكتساب ما يحتاج إليه هو وغيره"[20].
ومن هنا لم تَخْلُ مقاصد الزواج من وجود مقاصد تبعية عُدَّت مقاصد خادمة للمقصد الأصلي التناسل ومكملة له، وفي الوقت نفسه تحصل بها الفائدة للمكلف نفسه، ومن ذلك أن الزواج نفسه يعد مطلبا فطرياً، وسنةً تسير عليها جميع الكائنات الحية بما فيها الإنسان، فهو خاصية من الخصائص الطبيعية التي ترتبط بالجنس الحيواني كله، فالإنسان ينـزع للاتصال بالنوع الآخر من جنسه ليشبع مطالبه النفسية والروحية، بطلب السكينة والتآنس والطمأنينة والاستمتاع بمحاسن النساء إضافة إلى "الإمتاع الجنسي بالإشباع العفيف إلى الجنس عند الرجل والمرأة"[21]، كما أن "التعاوض وآداب المعاشرة من الفطرة لأنهما اقتضاهما التعاون على البقاء"[22] وغيرها.
المقصد الأصلي للزواج: التناسل وطلب الولد.
طلب الولد مطلب فطري جبل عليه الإنسان منذ الأزل في أن يكون له ذرية وحفدة، "ففي جبلة الإنسان حب الامتداد، واستمرار الأثر من خلال عقبه، والنفرة من الانفراد وانقطاع النسل والولد"[23]. فالذرية تمثل قرة العين للإنسان، قال تعالى: ] والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً[ (الفرقان: 74) حيث يشبع الزوجان حاجاتهما النفسية والجسمية في صفتي الأمومة والأبوة، مما ينمي عندهما وينضج شخصيتهما، بحيث يكتمل البناء الأسري فتتوسع دائرة الزواج من فردين اثنين إلى مؤسسة جماعية، ومن هنا تكون بداية الحياة الاجتماعية، فلا ينقطع النوع الإنساني، وتبنى المجتمعات، ليتحقق "التعاون على مهام الحياة، وتحقيق الخلافة في الأرض"[24].
فالميل والنـزوع الغريزي في الإنسان لطلب الولد، مما لا يمكن إنكاره، وهو الذي لم تستنكره الشريعة الإسلامية، حيث وصفت ذلك في قوله تعالى: ]المال والبنون زينة الحياة الدنيا[ (الكهف: 46)، ولم تقف شريعة الله تعالى عند موافقتها  الطبيعة البشرية في حب الولد، بل زادته تشريفاً وتنويها، إذ اعتبرته أساساً لتحقيق وظيفة الاستخلاف واستمرارها، ولذا يمكن القول إن "غاية الزواج في الإسلام عبادة الله وتعمير الأرض"[25].
فلم يكن المقصود من التناسل والتوالد، هذه العملية لذاتها، إذ الحيوانات وباقي الكائنات الحية تتناسل أيضاً، وتناسلها كان لمجرد قضاء الشهوة الغريزية، أما تناسل الإنسان، فهو غير مقصود لذاته، بل مقصود لغيره، وهو الحفاظ على عملية الاستخلاف، والقيام بعمارة الأرض.
فالزواج، هذه المؤسسة الصغيرة والخطيرة في الوقت نفسه، ذات الشراكة الثنائية، تؤدي لا محالة إلى توسيع شبكة العلاقات الاجتماعية بالأواصر المتفرعة عنها، كآصرة النسب، وآصرة المصاهرة، وآصرة الرضاع، وغيرها. مما يوسع هذه المؤسسة ذات الأفراد المعينين إلى مؤسسة المجتمع ومؤسسة الأمة، ذلك أن" قرابات الرحم وأواصر الصهر والأنساب هي في الحقيقة مؤسسات بدائية[26] طبيعية للتمدن الإنساني"[27].وبتوسيع دائرة العائلة الواحدة إلى دوائر متعددة تتكون مؤسسة المجتمع والأمة. حيث سيقوم أفراد هذه المؤسسة بالإنتاج العملي، وممارسة ألوان النشاط العمراني، "فيحتاج المجتمع الإنساني لبقائه، والتمدن الإنساني لاطراده، وارتقائه كل سنة إلى ملايين من الأزواج يتقدمون للقيام بهذه الخدمة وتبعاتها راضين مختارين، فيتعاقدون بينهم النكاح ويؤسسون المزيد من الأسر"[28].
ولتحقيق هذا الغرض المتمثل في إنشاء أسر متعددة متباينة تسهم في عملية العمارة والتمدن، أجاز الإسلام الزواج بين الرجال من المسلمين من النساء من أهل الكتاب، وحرّم ذلك على النساء المسلمات، وأبيح الزواج بين الأبيض والأسود، وبين الشرقي والغربي، وهو عمل أجازه الإسلام ودعا إليه بقوله تعالى: ]يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم[ (الحجرات:13)، داعيا بذلك إلى "تحقيق الوحدة بين الجنس البشري"[29]، وتوسيع شبكة العلاقات الاجتماعية، وهو من شأنه أن يدعم القيام بعملية الاستخلاف.
ولذلك نجد ابن خلدون يعلل الحكمة من الزواج بالتعمير، "وذلك أن تشييد المدن إنما يحصل باجتماع الفعلة وكثرتهم وتعاونهم"[30]، كما يقول أيضاً: "نجد آثاراً كثيرة من المباني العظيمة تعجز الدول عن هدمها وتخريبها مع أن الهدم أيسر من البناء بكثير .. فإذا وجدنا بناء تضعف قوتنا البشرية عن هدمه مع سهولة الهدم علمنا أن القدرة التي أسسته مفرطة القوة"[31]
وإذا كان حديث ابن خلدون عن التكاثر العددي الذي أنتج قوة بشرية مما يمكن أن يسهم في العمران، فإن التكاثر العددي إذا ما أضيف إليه التكاثر النوعي، فإن الاضطلاع والقيام بوظيفته من شأنه أن يتيسر ويدوم. ومن هنا جاء دعاء الصالحين في قوله تعالى: ]والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً[ (الفرقان:74)، فالمولى تبارك وتعالى لم ينكر على المؤمنين هذا الدعاء، "فإنهم يُعْنون بانتشار الإسلام وتكثير أتباعه. فيدعون الله أن يرزقهم أزواجاً وذريات تقرُّ بها أعينهم، فالأزواج يُطِعْنهم بإتباع الإسلام وشرائعه ، والذريات إذا نشئوا مؤمنين، وقد جمع ذلك لهم في صفة (قرة أعين)، فإنها جامعة للكمال في الدين واستقامة الأحوال في الحياة "[32].
ومما يؤكد على مسايرة الإنسان لفطرته وغريزته في حب النسل والذرية هو دعاء الأنبياء عليهم السلام بالذرية كما جاء في القرآن الكريم؛ حيث جاء عن زكريا عليه السلام في قوله تعالى ] هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء[ (آل عمران: 38). فسيدنا زكريا عليه السلام يدعو ربه أن يهبه ولدا، بالرغم من السن الذي وصله، "على أنه كان آيساً من الولد بسبب شيخوخة زوجته. فلما رأى انخراق العادة في حق مريم طمع في حصول الولد"[33].
والأمر غير مرتبط بالمقصد القريب في الدعوة للحصول على الولد فقط، بل أن للمقصد العالي وجودا في دعاء الأنبياء، في تحقيق مقصد الاستخلاف والوراثة في الأرض.
كما نجد آية أخرى تبين لنا مغزى طلب سيدنا زكريا عليه السلام الذرية، هذه الآية هي قول الله تبارك وتعالى: ] يرثني ويرث من آل يعقوب[ (مريم: 6)؛ "أي أن يكون دعاءً لإرث النبوة وإرث المناهج وإرث القيم"[34].
فكان الزواج سنة كونية عمل بها الأنبياء والمرسلون ، وأكد عليها القرآن الكريم بتشريعه أحكامها، وضوابطها؛ ودعوته إليها لتحقيق مطلب التناسل، إتباعا لقاعدة الانتقال بالوازع الجبلي إلى الوازع الديني[35]، ليكون للإنسان نصيب في الثواب حتى وهو يأتي المطلب الفطري، منّة ونعمة من العلي القدير لعباده إن هم أدوا حق العبادة، "فالزواج الشرعي من الأعمال التعبدية التي يثاب عليها الرجل والمرأة فبه يكتمل دينهما"[36].
وجاءت الآيات حاثة داعية إلى النكاح بطريقة غير مباشرة، بِعَدِّ الزواج سنة بني آدم، وسنة الأنبياء عليهم السلام. قال تعالى: ]ولقد أرسلنا رسلاً من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية[ (الرعد: 38). هذه الآية جاء في تفسيرها قول القرطبي: "هذه الآية تدل على الترغيب في النكاح والحض عليه، وتنهى عن التبتل، وهو ترك النكاح، وهذه سنة المرسلين كما نصت عليه الآية"[37]. ويقول تبارك وتعالى أيضا ] والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما[ (الفرقان: 74).فحب الولد أمر فطري لم ينكره المولى تبارك وتعالى على عباده، فنعمة الولد منّة وهبة منه تبارك وتعالى؛ فلا حرج أن يدعو المسلم ربه أن يرزقه البنين، وأن يمن عليه بالذرية الصالحة، ذلك أن الإنسان إذا بورك له في ماله وولده قرّت عينه بأهله وعياله، حتى إذا كانت عنده زوجة اجتمعت له فيها أمانيه من جمال وعفة ونظر وحوطة أو كانت عنده ذرية محافظون على الطاعة معاونون له على وظائف الدين والدنيا، لم يلتفت إلى زوج أحد ولا إلى ولده، فتسكن عينه على الملاحظة، فذلك حينئذ قرة العين وسكون النفس[38].
والآيات عديدة في الحث على النكاح؛ من مثل قوله تعالى: ] وانكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم[ (النور: 32)، وقوله تعالى: ] فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [ (النساء: 3)، وقوله تعالى أيضا: ] فالآن باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم [ (البقرة: 187).
يقول الإمام الرازي في تفسير آية البقرة هذه: "وابتغوا ما كتب الله لكم من الولد بالمباشرة؛ أي لا تباشروا الشهوة وحدها، ولكن ابتغاء ما وضع الله له النكاح من التناسل"[39]. فهل هذا يعني أن طلب الشهوة لا يصح؟ ذلك ما سيتضح لاحقا من أنه مطلب تبعي، وأن الإمام الرازي هنا يؤكد على المقصد الأصلي فقط.
ويذكر صاحب تفسير المنار أن الشيخ محمد عبده فسر هذه الآية بقوله: "واطلبوا بمباشرتهن ما قدره لجنسكم في نظام الفطرة من جعل المباشرة سببا للنسل، أو عسى أن يكون كتبه لكل منكم"[40]، ولذلك يرى رشيد رضا أن "إتيان النساء بالزواج الشرعي من الجهة التي يبتغى بها النسل من أعظم العبادات"[41].
وجاء أيضا في سورة البقرة ]نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم[ (البقرة 223)، قال الرازي: "حرث لكم أي مزرع ومنبت للولد، وهذا على سبيل التشبيه، فكان المعنى نساؤكم ذوات حرث لكم فيهن تحرثون للولد"[42]، وقال القرطبي: "حرث: تشبيه، لأنهن مزرع الذرية؛ ولأن الحكمة في خلق الأزواج بثّ النسل"[43].
فلم تنكر الشريعة هذا المطلب الفطري، فهي كعادتها تأتي لتؤكد على ما جبل عليه الإنسان، فتساير الطبيعة الإنسانية، ولكن لم تقف عند هذا الحد، بل جاءت لتهذب وتيسر كذلك. فشرعت شريعة الإسلام الزواج، وسنت له الأحكام، ودعت إليه، وجعلت منه السبيل المشروع والطبيعي لتحقيق هذا المطلب، إتباعا لقاعدة الانتقال بالوازع الجبلي إلى الوازع الديني، ليكون للإنسان نصيب في الثواب. وهو ما يؤكده قول النبي صلى الله عليه وسلم: ]وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر. قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر. فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له بها أجر[[44].
وحثّ الرسول صلى الله عليه وسلم على الزواج أيضا، مؤكدا أن هذا المطلب فطري، ولا يخالف أحكام الشرع، بل هو من سنته صلى الله عليه وسلم وسنة الأنبياء أجمعين عليهم السلام، حيث قال: ]أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأرقد، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني[[45].
قال ابن حجر في شرح الحديث: "قوله ]فمن رغب عن سنتي فليس مني[ وطريقة النبي صلى الله عليه وسلم الحنيفية السمحة، فيفطر ليتقوى على الصوم، وينام ليتقوى على القيام، ويتزوج لكسر الشهوة، وإعفاف النفس وتكثير النسل"[46].
ومما يؤكد أن المقصد من تشريع الزواج هو التناسل، ما ورد عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ]فعليك بالكيس الكيس[[47]، قال البخاري: يعني الولد[48].
ونقل ابن حجر عن القاضي عياض أن الزواج "مندوب في حق كل من يرجى منه النسل، ولو لم يكن في الوطء شهوة"[49]، وهذا عند شرحه لحديث: ]يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء[[50].
فهذا المصطفى صلى الله عليه وسلم ما يفتأ يحث أمته على التناكح حتى ينجبوا جيلا مسلما يباهي به يوم القيامة، حيث قال ] تناكحوا

لماذا يتزوج الرجل ولماذا تتزوج المرأه


حديث شريف تزاوجوا تكاثروا فانى مباهى بكم الامم يوم القيامة
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاُ لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون) - الآية 21 -سورة الروم

[ يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبث منهما رجالا كثيرا ونساء، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام، إن الله كان عليكم رقيبا ] (النساء 1)
[ هوالذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها ]
(الأعراف 189) [ ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها، وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ] (الروم 21)
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين عن هجر النساء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج" متفق عليه، وروى ابن ماجة أنه قال صلى الله عليه وسلم: " من كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس منيّ " وقال صلى الله عليه وسلم: "إن كنتم من رهبان النصارى فالحقوا بهم إني أصوم وأفطر، وأقوم وأرقد وأنكح النساء، وهذه سنتي فمن رغب عن سنتي فليس منيّ"

وما اكتر المجتمعات المنتشر بيها امراض الزنا المحرم ... فلزواج حصن للمسلم والمسلمه
و التشريع الإسلامي الحاسم حين قرر أن الزواج هو الشكل الوحيد للعلاقة بين الرجل والمـرأة الصالح لحياة البشر، والواقي لهم من أخطار صحية ونفسية واجتماعية جسيمة تهددهم من كل حدب وصوب ، إن هذا التشريع يؤكد أن كل ما حدث للإنسانية من تدهور إنما هو نتيجة تمردها على هذا الشكل ولهذاالمنهج

لم الهم والحزن في دار كلها بلاء وهي بلا شك إلى فناء


بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
هون عليك أخي في الله.... لم الهم والحزن في دار كلها بلاء وهي بلا شك إلى فناء
لم الحزن إن كان الله معك يحبك ويعينك ويسدد طريقك...
لم الشكوى لخلق الله .. هم لا يملكون ضرا ولا نفعا لأنفسهم عوضا على أن يقدموا شيئا لك....
من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد...
اعلم أخي بأن ما أصابنا من هم وكروب فإنما هو مما كسبت أيدينا... من خطايا ومعاصي من غفلة وكسل من قلة ذكر وإقبال على هذه الدنيا ..... قال تعالى:(مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا)
ولكن لا تبتئس ولا تيأس بما أصابك من هم وحزن.... عسى الله قد أراد بك خيرا لم تعلمه أنت
وصدق الرسول الكريم حينما قال: ( ما أصاب المسلم من مرض ولا ‏ ‏وصب ‏ ‏ولا حزن حتى الهم يهمه إلا يكفر الله عز وجل عنه من خطاياه )
إذا فالهم والحزن مع الصبر والاحتساب من أعظم الوسائل التي تكفر الخطايا بها
ولنا في سيدنا أيوب عليه الصلاة والسلام خير نبراس.

لم الهم والحزن إن علمت بأن خير البشر قد ضاق صدره ذرعا بما لقيه من تسفيه واستهزاء وأذى من قومه ( هذا مما تقتضيه الجبلة البشرية والمزاج الإنساني ) فأرشده الله تعالى لعلاج ذاك الضيق بآيات تتلى إلى يوم الدين قال تعالى: ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين )
هذا هو العلاج
ذكر وصلاة والأهم من ذلك ثبات ومداومة حتى اليقين
الذكر..............يطول بي المقام لسرد تفاصيله ولكن أفضله ما كان باللسان ووعيه القلب وسكنت به الجوارح
والقرآن الكريم خير ذكر
ثانيا السجود الذي يكون فيه العبد أقرب ما يكون من ربه يناجيه ويشكو إليه مصابه بنية حاضرة وعين دامعة
ثالثا استمر.... استمر.... استمر....على ذاك النهج فإنما الأعمال بخواتيمها واعبد ربك حتى يأتيك اليقين
.... أي الموت.
أخيرا عزيزي تذكر قول رسولك الكريم:  ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، معافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها )
لم الحزن إن كان الله هو ربك ومحمد نبيك والإسلام ملتك.... هذه الحياة لن تصفو لأحد عاش عليها أبدا .... إن سرتك أياما ساءتك سنونا ....

يا رحمن يا رحيم يافارج الهم ويا كاشف الغم فرج همومنا واكشف كروبنا واشرح صدورنا بنور حبك وحب نبيك صلى الله عليه وسلم.... اللهم آمين

د.أحمد عياد

من هو اغبى شعب في العالم ؟


- هو الشعب المغفل  إلي يعرف الحقيقة وتجاهلها
- هو الشعب الذي يبحث عن الحق ويراه لا يقوله
- هو الشعب الذي يبحث عن العزة والكرامة وينام على الذل والأهانة
- هل الشعب الذي يريد التغير وهو غارق بالشهوات
- هو الشعب الذي تسلب كرامة ويبتسم
- هو الشعب الصامت الذي يتكلم مع الأصنام بثقة.. ولا يتكلم مع البشر
- هو الشعب المتفكك بدون صلبان
- هو الشعب الذي تسرقه ويبسم لك
- هو الشعب النائم الذي لم يصح لا يريد النهوض
- هو الشعب الذي يكلم نفسه ليل نهار
- هو الشعب الذي يقابل الجبناء.... ولا يقابل أجبن الجبناء
- هو الشعب الذي يسكن الفضاء بدون حراك
- هو الشعب الذي لا يسمع كلام الحكماء ويحب كلام السفاء

بعضهم أمتاز بالنفاق....ويحب النفاق مع الحكام باع بنته بريال من أجل حفنت مال ويرفع رأسه قدام العباد ويفتخر قدام الناس أنا ناسبت أطاغ الطوغه وكل هذي ما إلي إله أوهام مع ذلك فيه ناس أشراف ما يشترون بالمال لأن عندهم إيمان برب العباد ....لا يبعون بنتهم بريال لأجل سلطه وعز ومال أما صاحب الطراق حتى زوجته مزوجها للأسياد.. لمن لا يعروف الأسلام ... يدعون الأسلام وفي الحقيقيه هم يهود بدون أوطان...أول ما دقوا الباب قال حنا إصلاح بالدار فيها فساد ويوم إدعه إصلاح الدار..وفي الحقيقة ما فيه إصلاح لكن طبق قصة الثعلب المكار  وخروف السكران ولكن ألغاء من القصة الحصان الخداع...... قال للعباد هذي الدار...دار الأجداد...أسمعو كلامي وله أنا بالسيف بتار لكل طاغي وجبار ولكن العباد يبغون يآكلون القمح الفتان.. وزراد على العباد وقال  هذي أرضي  وذيك أرضي وهذي سماي وهذي بحري وهذي شجري وحتى أنت ملكي ...شب ولاكلمة ولا ترفع صوتك أمام الأسياد فأنت عبد عندي له سيفي لك بالمرصاد....مرت السنوات طلعنا لنا جحا من جحر وقال خادم العباد كل واحد راح يأخذ حقه وفي الحقيقة زاد علينا بطشه والحقيقه أصلاً من دخولوا علينا ما شفنا إله الذل والحرمان من نعمة رب العباد من حاكم جبار....تصدق ياعبدالرحمن ماشربنا قطره من ذاك الأبيار... إلي بالذهب مليان.... كل من المتكبر السكران وراح تشوف أنانية الحكام وحتى بالليل نهاب مع ذاك زادنا فقراً وبحكمته ضيعنا وإلى اليوم صابرين ونقول راح يرحل الأسياد من أرض العباد... يقول حكاموا كل الناس إله الأسياد نفسي يوم من الأيام أشوف العدال والمساواه بين الحاكم والعباد....وهذي قصتنا لا تقول حنا بالذهب غرقناً والله قلبي حرقنا حبيت أبكي من ظلمة طواغه وأصحي أخواني الجبناء من غدر الزمن قبل فوات الآون وإلي اليوم نحتري سفير الشرفاء لأجل يخلصنا من الطواغة عندنا شعب من أشجع الشجعان....ولكن بالكلام ويخاف من جحا القدار وإلى اليوم أسيادنا الأمراء ينفذون وصية الأجداد... جوع العباد لأجل تستعبد العباد وفي الحقيقه حنا أحرار ..ولكن هذه حقيقة الطواغه...في أخر الايام زادو الأسياد بسرقة العباد صار بالليل والنهار أما بالنصب أو الجحداً مع ذلك فقدت الأمل مع أخواني الجبناء..... وفي يوم من الأيام قابلت أثنين من أشجع الشجعان واحد جنب الدار "مصر" وثاني يم البستان "تونس".....مع ذلك ليست بغبي ....ولكني حمار..... لأني أعرف حقيقية الأسياد مع ذلك أفضل أني أكون حمار مع أني مش حمار .....لأن جحا القدار يبغني أصير أفضل حمار بين خرفان هذي حقيقة الطواغه لأجل أرضاء الأميركان ويارب العباد ترأف بحالنا وتزيح هـالطواغة من أطهر البقاء وأنزل العدل والمساواه بمنبع الأسلام .
-



فالغباء...هو تسليم "الألباب".....لمن لا يفقهون الأحكام
فالغباء...هو تسليم الألباب.....لمن لا يفقهون الأحوال
فالغباء...هو تسليم "الألباب".....لمن لا يفقهون الأوضاع
فالغباء...هو تسليم "الألباب".....لمن لا يفقهون حقيقة الحكام
فالغباء...هو تسليم "الألباب".....لمن يدعون الصلاح وهم في الحقيقة يحبون المال
فالغباء...هو تسليم "الألباب".....لمن يردونك تنام بدون أحلام
فالغباء...هو تسليم "الألباب".....لمن يردونك تحمل جحا القدار
فالغباء...هو تسليم "الألباب".....لمن لا يحترمون العباد

وسلامتكم......وسامحني ياجماعة وهذا من قهري حبيت أفضفض بطريقتي
أغبى شعب الشعب السعودي بدون منازع وأنا واحد منهم
تحياتي لصاحب الموضوع