أقسام المدونة

الجمعة، 19 أبريل 2013

نقات الاتفاق والاختلاف بين السلفيين والاخوان


أجيب على سؤالك في نقاط :
النقظة الأولى: لابد أن نفرق بين منهج السلف وحزب السف :
ففارق كبير جداً وغاب عن كثير من الخلق الآن لأنه لو عُلم لزال الإشكال ، ففارق كبير بين من ينتهج نهج السف الذي هو العمل بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة من الصحابة ومن بعدهم من التابعين وأتباعهم وأئمة الهدى وهذا النهج القويم السديد هو أصل الدين وهذا ما دعى إليه الأئمة في كتب السنة التي غيبت الآن عن شباب الأمة قال الشافعي : آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله ، وآمنت برسول الله وبما جاء عن رسول الله على مراد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-)
قال الإمام أحمد في بداية كتابة "السنة" : (أصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والاقتداء بهم)
وقد قال الإمام الشافعى- رحمه الله- فى الصحابة: (رأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا).
قال ابن مسعود -رضي الله عنه- : ( ( من كان منكم مستناً فليستن بمن مات، فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة)
يروى هذا الأثر عن الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود رضي الله عنه كما أخرجه اللالكائي في (شرح اصول اعتقاد أهل السنة) برقم 130 – و الطبراني في المعجم الكبير 9\152- وابو نعيم في حلية الأولياء 1\136، قال الهيثمي في مجمع الزوائد 1\188 (رجاله رجال الصحيح)
وللأثر عدة روايات مذكورة في الكتب السابقة. منها (ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلاً، إن آمن آمن وإن كفر كفر، فإن كنتم لابد مقتدين، فبالميت، فإن الحي لا يؤمن عليه الفتنة) و (لا تقلدوا دينكم الرجال، فإن أبيتم فبالأموات لا بالأحياء)
كما يروى عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما كما أخرجه ابو نعيم في الحلية بلفظ (من كان مستنا فليستن بمن قد مات، اولئك اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا خير الأمة، أبرها قلوباً، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه) واسناده حسن.
وكل هذه الأقوال مأخوذة من قول النبي-صلى الله عليه وسلم- : وروى البخاري عن عمرانَ بنِ حُصَينٍ رضي الله عنهما قال : قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم )
وقال -صلى الله عليه وسلم-  في حديث العرباض (فقال العرباض : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ، ثم أقبل علينا ، فوعظنا موعظة بليغة ، ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقال قائل : يا رسول الله ! كأن هذه موعظة مودع ، فما تعهد إليها ؟ فقال : أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا ، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها ، وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة)  هذا الحديث أخرجه أبو داود في سننه وسكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] ،
فهذا هو منهج السلف الذي يجب على كل مسلم أن ينتهجه ويعمل به لأن الصحابة -رضي الله عنهم- اختارهم الله لصحبة نبيه وهم شاهدوا وقائع التنزيل  فيقتضى بهم ، واقرأ كتب (السنة للالكائي، والسنة للخلال ، والسنة لأبن أبي عاصم ،والسنة للإمام أحمد ، والإبانة لابن بطة العكبري ) وغيرها من كتب السنة تعرف معنى منهج السلف ؛
أما حزب السلف فهو ما نراه الآن من بعض الجماعات التي اتخذت اسم السلف الطاهر النقي ستار وهم في الأصل لايلتزمون منهج السلف بل يأخذون ببعض الآراء والأقوال وثأثروا ببعض الكتاب مثل تأثرهم بكتب سيد قطب التي أخرجت جيلا مشوها يتمسحون بالسلفية وهم مخالفونها فهم جماعات سلفية والسلفية ليست جماعة ، فهم يخالفون منهج السلف باسم السلف يخرجون على الحاكم بالقول والفعل وهذا ليس من فعل السلف ، ويخالفون السلف أعني الصحابة ومن تبعهم في أمور عقائدية لايختلف فيها اثنان

النقطة الثانية :
إذا اتضح إليك أنه فرق بين منهج السلف الذي هو برئ مما يحدث الآن من مخافات تحدث مخالفة لما كان عليه النبي-صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ممن يتمسحون بالمنهج السلف ، أردف لك القول بالشبه بين جماعة الاخوان المسلمين والجماعات السلفية من وجوه :
الوجه الأول : معلوم أنه من مقتضى المنهج السلفي أن الجماعات الاسلامية المعاصرة مخالفة لمنهج السلف وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم- وانظر لهذا الحديث :(عن أبي عامر الهوزني عن معاوية بن أبي سفيان أنه قام فينا فقال : ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة " .    رواه أحمد وأبو داود .

ومنها من حديث عبد الله بن عمرو : " ... قالوا ومن هي يا رسول الله قال ما أنا عليه وأصحابي "
فالأصل أن نكون جميعا على الحق على ماكان عليه النبي-صلى الله عليه وسلم- وأصحابه ، أما أن نكون جماعات هذا اخواني ،وهذا تبليغي وهذاتكفيري ،وهذا جهادي ، وهذا سلفي حركي ،فهذا مخالف لما كان عليه النبي والأصحاب ومخالف لمنهج السلف ، ففارق بين الجماعات السلفية ومنهج السلف.
الوجه الثاني :إذا تقرر لديك أنه فرق بين المنهج السلفي النقي وبين الجماعات والأحزاب السلفي ، يتضح لك أن الشبه بين الاخوان المسلمين والجماعات السلفية المعاصرة أنها تجتمع في مخافتها لهدي النبي-صلى الله عليه وسلم- في أنهم جماعات ولهم أمير ومسئول وتنظيم .

السلفيون و الاخوان في مصر !! .. ما هي نقاط الالتقاء و الاختلاف بين الجماعتين ؟؟


نقاط الاتفاق:
- الإيمان بأن الإسلام هو الحل لجميع مشكلات العالم.
- السعي نحو إقامة الدولة الإسلامية القوية.
- وجوب الجهاد ضد المحتلين لبلاد المسلمين.
- محاولة الخروج من الكبوة الحضارية للمسلمين.

نقاط الاختلاف:
- تحرص السلفية على تنقية العقيدة الصحيحة من شوائب البدع بينما يهمل الإخوان هذا الجانب ويرونه عامل فرقة بين المسلمين.
- ترفض السلفية أي تنازل عن ثوابت الإسلام بينما يقع الإخوان في كثير من التنازلات تحت تأويل العمل السياسي.
- تهتم السلفية باتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم قدر الإمكان بينما ينظر الإخوان لهذه الأمور على أنها غير مهمة في هذا الوقت الحاضر.

وهذه الاختلافات هي في العموم الغالب وليس بين كل آحاد الجماعتين. نسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المسلمين تحت راية واحدة

هل الأخوان ما هم إلا تنظيم مفتعل من تنظيمات الجهاز السابق


الأخوان ما هم إلا تنظيم مفتعل من تنظيمات الجهاز السابق كالمسيحيين أصحاب الثورات و كشباب الإئتلاف و كمشجعي رابطة المهجر و كمشجعي رابطة الصعايدة كلها تنظيمات شكلها النظام السابق ليتوغل في الحياة المدنية للمواطنين و يستطيع من خلاله السيطرة على كافة التوجهات الوطنية وعلى هذا كل هذه التنظيمات كان ينبغي أن تحل و معها الأحزاب أيضاً و ينشأ إتحاد وطني مصري يمثل أفراده كافة طوائف الشعب بإنتخابات شعبية و بصور أفراد مستقلين و من يرغب في توجهات دينية يمكنه عمل جمعيات دينية لأهداف الدعوة و فعل الخير !
و تأكد أن كل الصراعات الحالية سببها الرغبة في الحكم وليس الإرتقاء بالوطن سواء أحزاب سواء قيادات حالية !
حمل هؤلاء جميعهم المسئولية دون رواتب و بخطط زمنية قابلة للمحاسبة ستجد كله جري !
أفراد الجيش في موقف حرج لأنهم لا يمكنهم الترشيح لإنتخابات رئاسية أو مدنية فمن يرغب فيهم فعليه الإستقالة من منصبه و لربما يفقد منصبه ولا يرشح !
الإخوان عانوا في بدايات التكوين ثم أهتموا بالكم و ليس بالكيف فدخلت عناصر مزدوجة كثيرة تعمل لصالح النظام وصارت ثقة الكثير مهتزة بناء على هذا وهدفهم بالتأكيد حماية أنفسهم عن طريق الحكم ومن المؤكد أن منهم عناصر جيدة لكن ليسوا هم من سيعلوا الساحة !
أحزاب المعارضة كلهم كانوا معينين من قبل النظام السابق وعليه فهم في نفس الخية السهلة التشكيل !
الإحزاب الجديدة ليس لديها فكر وكل هدفها إن هيييييييه الباب اتفتح ياللا بينا في اللعبة !
مرشحي الرئاسة واحد اتحال على المعاش وخايف على الأبهة و الثاني دفعه الغرب فهو في موقف حرج والثالث اتمرمط كثير و كان وسيطاً مزدوج فعاوز يرد إعتباره و شوية عاوزين يردوا إما إعتبارهم أو خايفين من إنتقام من سيأتي فيما بعد أو مدفوعيين لعمل زحمة و شوشرة انتخابية وقت اللزوم !
والحقيقة أن الحال سيظل كله مشوش طالما أن هذا الصراع بيمكن نفس الجهاز إياه أكثر من التوغل في الهيمنة على البلد لأنه يحتوي على حوالي 3 مليون مجند أين سيذهبون !
لكن صدقني الحقيقة إن مصر ليست في حاجة لكل هؤلاء ولكن لوجه جديد متواضع حالم بطموحات جادة و مستعد للمحاسبة ومن الشعب وعليه تنحية كل هذه العناصر وسيكون على ثقة من حماية الشعب طالما أشعر الشعب بمكاسب جديدة وحياة أكثر إيجابية من ذي قبل ولن يكون بحاجة لهذا الجهاز المهيمن  !
و لكن هذا الوجه لن يجيء لسببين :
أولاً : إن الشعب المصري دائماً معتاد من أيام الفراعنة على الفرعون الإله فهو يقبل أن يمتثل لأمر الفرعون على أن يحكمه واحد مثله حتى لو صدق وعلك تعرف لماذا رفضوا موسى ورضخوا لفرعون على الرغم من كذبه ( لهذا السبب ) !
ثانياً : إن الشعب ليس لديه المودة والتراحم فيما بينه و بين بعضه ليتحد على رأي وقد تضاعفت هذه الخاصية في السنوات الماضية بتشييع المجتمع وحزبياته و نشر الكراهية بين أفراده من قبل الجهاز إياه !
وعليه فمحصلة هذا أن يستمر الوضع كما هو عليه من تباطوء في التنمية و النهوض و الديموقراطية و لن يبشر هذا بالكثير لسنوات كثيرة مقبلة و ستظل السلطة في مصر سلطة حديدية أكثر منها ديموقراطية و سيظل الشعب يخبط في بعضه لمالا نهاية !
فلن تفرق أخوان ولا سرس الليان ! بس قول يارب !
د/ خالد

الشريعة الاسلامية لا تتحكم بها حكومة او تيار


ما اعرفة فى الشريعة هو أحكام العبادات وما يتعلق بها وتلك لا تحتاج حكومة فالمسلم في الصين يؤديها كما المسلم في السعودية .

الأحوال الشخصية (الزواج والطلاق) والفرائض (المواريث) وتلك لا تحتاج حكومة ولا تشريعات جديدة .

بيان بعض قواعد التعامل بين الأفراد والأخلاق العامة والمحرمات والمكروهات (الأصل هو الحل في الإسلام) ولا يحتاج المسلم حكومة تقول له أن شرب وتجارة ونقل الخمور حرام أو أن الكذب وشهادة الزور من المحرمات كذلك.

بيان الكفارات التي على المسلم أن يؤديها في حال إرتكابه بعض المعاصي والأخطاء ومعظمها بين العبد وربه ولا دخل للمجتمع بها وكذلك العقوبات على تجاوز حدود الله (المعروفة بإسم الحدود) وهذه إستبدلت بعقوبات تعذيرية وإذا رأى أي ممن لديه علم أن هذا يخالف الشريعة الإسلامية فعليه باللجوء إلى المحكمة الدستورية العليا ويطعن بعدم دستورية قانون العقوبات الحالي .
هذه المادة الثانية من الدستور تعطي من يريد الأداة اللازمة لإبطال أي قانون يخالف الشريعة الإسلامية .
ماذا يريدون بعد ذلك وماذا يقصدون من تطبيق الشريعة ؟
هل تطبيق الشريعة يعني أن يتسلموا مقاليد الحكم دون أي برنامج سياسي ودون أي ضمانات لما ينوون فعله ودون ضمانات لرحيلهم إذا أراد الشعب ذلك ؟
الاخوان المسلمون مسالمون .. وابرياء من الارهاب.. وقراءة سريعة لصفحات التاريخ تؤكد انهم لم ينسفوا اسرا.. اطفالا، ونساء ، ورجالا.. في دور السينما، وحارة اليهود وشركة الاعلانات الشرقية، ومحلات شيكوريل وغيرها..
أبدا لم تمتد ايديهم بالرصاص ليستقر في صدر قاض بريء حكم ضدهم .. فهم ليسوا قتلة المستشار الخازندار امام بيته في حلوان ، ولاناسفي محكمة مصرمن قبل ، ومن بعد..
ليس واحدا منهم الذي ارتدى ملابس ضابط شرطة ، وتسلل الى وزارة الد اخلية ليغتال النقراشى رئيس الوزراء ..!!
والجماعة لم تدبر قتل رئيس الوزراء ابراهيم عبد الهادي فاصابت الرصاصات سيارته، ومن فيها.. السائق.. ورئيس مجلس النواب !!
يجب ان نكذب تماما ان قرار حل الجماعة قبل الثورة كان سببه الارهاب !!
جماعة في مثل هذه الوداعة والبراءة تلفق لها التهم بعد الثورة ، فينسب اليها ظلما ، وعدوانا، تهمة اعداد مؤامرة قتل ، ونسف ، وتدريب افراد وتخزين اسلحة، وانشاء جهاز سري ، مرتين احداهما عام 1954 والثانية عام 1965.
وصفحاتهم مازالت تقطر دما حتى الامس القريب جدا، قتلا، وتدميرا، وتآمرا، قام به نفر ممن تربوا في احضانهم وتشبعوا بفكرهم ، وكانوا احد اجنحة الجمعية، في الكلية الفنية العسكرية، ثم واصلوا اسلوبهم بخطف عالم جليل من بين اسرته واولاده لانه خالفهم في الرأي ، وقتلوه بوحشية، وارادوا ان يشيعوا الفزع والخوف ففجروا قنابل في عدد من الاماكن وامتد ارهابهم الى انفسهم اذ يصفون- تصفية جسدية- معارضيهم، والخارجين عليهم.. !!
وهم ابرياء لان الجماعات الاسلامية التي تنتسب اليهم ، لاتستخدم العنف ابدا ولاترفع العصي، والمطاوي ، والسكاكين في الجامعة ضد الطلاب ، بل وضد الطالبات ايضا !

تبدلت الحقائق ، وتحولت الامور الى نقيضها... نقرؤها كل يوم زوراً ، وبهتانا، من الذين يرفعون علم الدين هوية تفرض الصدق ، وتلزم به ..
ولو ان هجمتهم الشرسة، هم ومؤيدهم واصحابهم، واتباعهم اقتصرت على حل الجمعية وسجنهم وتعذيبهم لكان ثأرا شخصيا مقبولا ، فلا نطلب منهم ان يرتفعوا فوق احزانهم، ومحنتهم الخاصة، ليقيموا بشمول وموضوعية الذين يتصدون للعمل العام ، خاصة اذا كانوا دعاة حقيقة يخلصون في عبادة الله ، ويتجردون من كل الأهواء الدنيوية ..
غريب ان تكون حملتهم الكثيفة، وهجمتهم الحاشدة- بكل الاصوات والادوات والوسائل ، والاقلام- على حقبة كاملة من تاريخ مصر لايرونها الا مصبوغة بالدم ، مجللة بالمحنة، مغطاة بالسواد .. لم يعترفوا بمكرمة واحدة ، ولا ذكروا نصرا واحداً ، فهم يتحدثون ويكتبون في صحائفهم وكتبهم . ويقولون في خطبهم فقط عن الطغيان ، والجبروت ، والطاغوت !!
فلا حقول ازهرت، ولامداخن انبتت ، ولامدارس غرست ، ولابيوتا اضاءت بالعلم والعمل ، ولامآذن ارتفعت ، ولا الله أكبر تغنت نشيداً تردد صداه يسترد للمستضعفين والمنهوبين ، بلادهم وشرفهم ، وثرواتهم ..
لو انهم هدموا اشياء، وامتدحوا- شيئا واحداً، لقلنا : اصحاب رأي ، ودعاة مبدأ ايدوا مايوافقه ويتلاءم معه، وانهالوا على مادون ذلك ، ولكنهم كرهوا كل شيء ، وهاجموه .. بل وجرموا كل ما حدث .. كله بلا استثناء ..
عبد الناصر كان مع الفقراء، فهل يكون الدين الذي يدعوننا اليه يقف في طابورعلية القوم ، وسادة قريش، واثرياء المجتمع ..
عبد الناصر كان مع العامل عملا وحقا وعدلا، ومع الفلاح تمليكاً ، وتشريعا ، وانصافا .. مع كل الضعفاء لياخذ حقهم من الاقوياء ، افتراهم يفسرون الدين بغير ذلك .
عبد الناصر كان ضد الاستعمار، ويحاربه ليحمل عصاه على كتفيه ويرحل من مصر والجزائر ، من فلسطين والخليج … من كل مكان يستذل شعبا ، ويلوث عرضا وأرضا ويملأ خزائنه أموالا ، فهل كان لمحمد رسول الله والذين معه موقف مخالف ، لنهب ثروات المسلمين ، واستعبادهم ، وقد ولدتهم امهاتهم احراراً …
وعبد الناصر كان.. وما اكثر ما كان .. كان كبير الانجاز، عظيم المجد ، شديد الاخلاص .. وكان ايضا كبير الاخطاء..
والحملة عليه الان لاتستهدف " ديكتاتورا" ارهب وانجز، بل تمتد الى ماهو أكبر وافدح ، واشد خطرا، مستهدفة هدم مرحلة، واقتلاع فكر، وتدمير بنيان باكمله، ليس فيه ومضة ضوء واهية، ولانسمة حق بسيطة .. وذلك وحده يوقفنا- حيارى- امام الهدف والمحرك ، ونعجز عن ادراكه ، بل ربما نستبعده..!!
لم يكن الاخوان المسلمون ابدا يدافعون عن رأيهم بالرأي ، والحجة، والمنطق، ولكنهم كانوا يحاولون باستمرار فرضه بالقنابل..، بالرصاص وا لتخريب وا لتدمير.. با لعنف والاغتيال ، وواجههم دائما نفس السلاح الذي اشهروه ، فارتد اليهم قبل الثورة ، وبعدها..

الاخوان المسلمون الى اين!! سؤال يؤرق الكثيرين


لكل من يعرف رجال الدين يعرف ان كل حياتهم تدور حول شي واحد الا وهو دولة دينية وجهاد....والاخوان ليسو ببعيدين عن ذلك، خصوصا في وجود دستور(ذو مصدر تشريعه ديني) يدعم تواجهاتهم بدلا من ان يلجمها... وللاسف اغلبية الغوغاء يدعمونهم بحكم العاطفة الدينية
وجهتهم المستقبلية هي كرسي الحكم في مصر ثم في باقي الدول العربية وبعدها الشروع في محاولة اعادة "احيا الخلافة" ، رغم كل ما يتشدقون بة من تصاريح وكلام معسول فالحقيقة هي انة هذا هو هدفهم الاسمى ومن اجلة تحملو كل ما تحملو، وما مشاركتهم في الديمقراطية التي اصلا هم يكفرونها الا محاولة للوصول للحكم ومن ثم الالتفاف على الدستور الذي جاء بهم ومن ثم تفصيل دستور على مقاسهم مثل الدستور الايراني، واخيرا استحالة على اي شخص الوصول للحكم دون موافقتهم، ياتي ديكتاتوري ويروح آخر وهكذا (مثل التجربة الايرانية))
اما اهدافهم المستقبلية، فهي زعزعت كل الدول العربية التي لا يحكمها الاخوان ومن ثم محاولة فرض النموذج الاخواني عليها، وبالتالي محاولة توحيد هذة الدول في دولة واحد مقرها الرئيس مصر بحكم انها الدولة الاكبر، ومن ثم احياء الفريضة الغائبة (الجهاد) يعني اعلان الحرب على اسرائيل والغرب عموما....
وعلى الامة تحمل تبعات هكذا قرارات همجية، وهنا سوف يعض اصابع الندم كلم من صوت لهم،، سندخل متاهات الحروب والعقوبات وما الى ذلك والى الابد,,, الى ان ياتي اتاتورك عربي،، يربي المجتمع العربي برمتة،، ويدخلة الحضارة الحقيقية وليست حضارة الاخوان واتباعهم العميان..

ما الذي يميز المجتمع العربي عن المجتمع الغربي؟


ما يميز المجتمع العربي هو 1-الايمان بالله الي ابعد الحدود
                                 2- حب الرسول (ص) بغض النظر عن ديانه اي منا
                                 3-الترابط الاسري
                                 4- حب الغير و الخير
                                 5-العطف علي المساكين و الفقراء
                                 
ما يميز المجتمع الغربي هو  1-حب العمل و الاجتهاد
                                  2- الدقه و الاصرار علي عمل المستحيل
                                  3- تنظيم الوقت و الاستفاده من اوقات الفراغ
                                  4- العمل الجماعي
                                  5- استغلال الاجازات و العطلات الاستغلال الامثل
                                      للعوده الي العمل بكل نشاط و حيويه

و الغريب ان ما يميزنا هو عيوب المجتمع الغربي ومميزاتهم في نفس الوقت عيوبنا التي يجب ان نتحلي بها !!

لكل زوجة تضرب زوجها


علمتنا الأعراف العربية إن اللى يضرب مرأة لايكون رجل ذو مروءة
عزيزى هذا تصرف شهم أن تحتمل ولكن بحدود ويكون هذا مؤقت
لأنه أيضا غير مقبول أن تكون ضحية إهانات زوجتك
لي بعض الملاحظات
أين التفاهم اللفظى قبل الإشتباك الجسدى
معنى أنها تلجأ لضربك أن غضبها خرج عن السيطرة
فما هو سبب الغضب
هل هى سليمة نفسيا
هل فعلت أمرا جارحا جدا يخرج الملاك من الجنة
أم ماذا
هل هذا عادة أم أمر عارض وبالتالى يُهمل وبالتالى  التركيز عليه أمر هدام
عزيزى دعنى أهمس فى أذنك بحقيقة مهمة جدا أتمنى أن تفيدك
المراة كائن قلق جدا فماذا فعلت لتتحكم فى هذا القلق هل أنت شخص لطيف تهدئ أم مقلق وتهيج المشاعر
فى حالة إلتهاب الغضب يفضل أن تخرج من البيت الى أن تهدئ الأعصاب إذا كنت تنوى إستمرار هذه الزيجة
ليس عيب الإحتكام لشخص حكيم أكرر حكيم وموضع إحترام وثقة من كليكما ليحكم بينكما
إن كانت هناك تفاصيل مهمة إرسل لى لعلى أفيدك